الكاتبة تشيد بظهورها بالفستان نفسه وتعلن استضافتها قريبًا

فاطمة ناعوت تهنئ جومانا كمال بعد تكريمها بجامعة بدر: رد اعتبار رسمي

فاطمة ناعوت تهنئ
فاطمة ناعوت تهنئ جومانا كمال بعد تكريمها من رئيس جامعة بدر

دخلت الكاتبة فاطمة ناعوت على خط أزمة جومانا كمال في أحدث رد فعل على تطورات الواقعة، موجهة رسالة تهنئة للطالبة بعد تكريمها من الدكتور أشرف الشيحي، رئيس جامعة بدر ووزير التعليم العالي الأسبق، وتسلمها شهادة تخرجها وهي ترتدي الفستان نفسه الذي ارتبط ببداية الأزمة. ووصفت ناعوت ما حدث بأنه «رد اعتبار رسمي» لجومانا بعد ما اعتبرته ردًا شعبيًا سابقًا، مشيدة بتمسكها بموقفها وعدم خضوعها للخوف، قبل أن تكشف عن اعتزامها استضافة جومانا قريبًا في إحدى حلقاتها. ويأتي تعليق ناعوت بينما تؤكد الجامعة استمرار التحقيق في الواقعة وعدم حسم المسؤوليات حتى الآن.

فاطمة ناعوت: مبروك على رد اعتبارك

نشرت فاطمة ناعوت رسالة عبر صفحتها على فيسبوك هنأت خلالها جومانا كمال مرة أخرى بعد التكريم الذي جرى بجامعة بدر، ووجهت الشكر إلى الدكتور أشرف الشيحي على موقفه.

وكتبت ناعوت: «مبروك على التكريم من رئيس جامعة بدر»، ثم وصفت الخطوة بأنها «رد اعتبار رسمي» لجومانا بعد ما قالت إنه سبق أن تحقق على المستوى الشعبي.

وتوقفت الكاتبة عند قرار جومانا حضور التكريم بالفستان نفسه الذي كان حاضرًا في تفاصيل الأزمة، معتبرة ذلك دلالة على تمسك الطالبة بموقفها وعدم السماح للواقعة بأن تنهي فرحتها بالتخرج.

كما أشارت ناعوت إلى ما وصفته بعدم خضوع جومانا للخوف والتهديد وتمسكها بحقها، وهي عبارات تمثل توصيف الكاتبة ورؤيتها الشخصية للأحداث وليست نتيجة للتحقيقات الجارية في الواقعة.

واختتمت ناعوت منشورها بالإعلان عن خطوة جديدة قائلة إنها ستستضيف جومانا قريبًا في حلقة، دون الكشف عن موعد أو تفاصيل الاستضافة حتى الآن.

كيف بدأت أزمة جومانا كمال؟

تعود بداية الواقعة إلى حفل التخرج الذي أقيم يوم 29 أغسطس 2026، عندما قالت جومانا كمال، خريجة كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر، إنها تعرضت لموقف مع عميد كلية الطب البيطري بسبب ملابسها أثناء توجهها لاستلام روب وقبعة التخرج.

وبحسب رواية جومانا ودفاعها، اعترض المسؤول على الفستان الذي كانت ترتديه وطالبها بالمغادرة، قبل أن تتطور الواقعة وتقول الطالبة إنه قام بتصويرها باستخدام هاتفه. كما قال دفاعها إنها لم تتمكن من المشاركة في الحفل بالصورة التي كانت تنتظرها. وتظل هذه التفاصيل اتهامات منسوبة إلى الطالبة ودفاعها وليست وقائع حُسمت نتائج التحقيق بشأنها.

وأثارت رواية جومانا جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تحركت جامعة بدر لبحث الواقعة، وأكدت إحالتها إلى التحقيق للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات، مع الدعوة إلى عدم إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء الإجراءات.

التحقيقات والمسار القانوني

بالتوازي مع التحقيق الداخلي في الجامعة، قال المستشار أمجد مراد، محامي جومانا، إن محضرًا حُرر بشأن الواقعة وأُحيل إلى نيابة بدر، وإن الدفاع تحرك لتقديم طلباته وما لديه من مستندات وشهادات مرتبطة بالأحداث.

وأكد محامي الطالبة لاحقًا أن مسار التحقيقات لم ينته مع الوصول إلى مرحلة التكريم وتسليم شهادة التخرج، وأن الإجراءات داخل الجامعة وكذلك المسار أمام النيابة ما زالا مستمرين.

تكريم جومانا بنفس فستان الأزمة

شهد الأحد 6 سبتمبر تطورًا جديدًا عندما استقبل الدكتور أشرف الشيحي، رئيس جامعة بدر، جومانا كمال وولي أمرها، قبل أن تتسلم الطالبة شهادة تخرجها خلال تكريم من رئيس الجامعة.

وظهرت جومانا خلال التكريم مرتدية الفستان نفسه الذي كانت ترتديه يوم الواقعة، وقالت بعد تسلم شهادتها إن التكريم مثّل بالنسبة إليها ردًا لكرامتها واعتبارها، وإنها شعرت بسعادة كبيرة خلال اللحظة.

وكانت الجامعة قد أوضحت أن اللقاء مع جومانا جاء في إطار تناول الواقعة بروح من المسؤولية والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن الطالبة أكدت تقديرها للجامعة واعتزازها بالانتماء إليها، بينما شددت الإدارة على الاستماع إلى جميع الأطراف والتعامل مع الأزمة بموضوعية وشفافية.

وأكدت الجامعة في الوقت نفسه أن اللقاء والتكريم لا يمثلان استباقًا للتحقيق الجاري، وأن ما ستنتهي إليه التحقيقات هو الذي سيحدد المسؤوليات وما يترتب عليها من إجراءات.

ماذا تغير بعد تعليق فاطمة ناعوت؟

يضيف تعليق فاطمة ناعوت رد فعل جديدًا إلى المرحلة التي وصلت إليها الأزمة بعد تكريم جومانا، خاصة مع وصفها ما حدث بأنه «رد اعتبار رسمي» وإشادتها بعودة الطالبة إلى الجامعة بالفستان نفسه.

لكن توصيف ناعوت لا يغير الوضع الإجرائي للواقعة؛ فالجامعة لم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية للتحقيق أو تحديد مسؤولية أي طرف، كما أن التكريم وتسليم الشهادة لا يعنيان وفق بيانات الجامعة إغلاق ملف التحقيق.

وبذلك أصبحت الأزمة أمام مسارين منفصلين: الأول يتعلق بالتكريم الذي حصلت عليه جومانا وردود الفعل الداعمة التي أعقبته، ومن بينها منشور فاطمة ناعوت، والثاني هو مسار التحقيقات الذي لم تصدر نتيجته النهائية حتى وقت كتابة التقرير.

تم نسخ الرابط