صور النجوم تعيد أجواء الماضي وخطوات بسيطة لصناعة نسختك

ترند الثمانينيات يجتاح السوشيال ميديا بمشاركة النجوم.. خطوات تحويل صورتك عبر Gemini وChatGPT والذكاء الاصطناعي

ترند الثمانينيات
ترند الثمانينيات يجتاح السوشيال ميديا بمشاركة النجوم

تحول ترند الثمانينيات إلى واحدة من أبرز موجات الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما بدأ المستخدمون ونجوم الفن والإعلام في نشر صور شخصية أعيد تصميمها بالذكاء الاصطناعي لتبدو وكأنها التُقطت قبل أكثر من 40 عامًا. وتعتمد الفكرة على رفع صورة حديثة إلى أدوات مثل Gemini أو ChatGPT، ثم تحديد الملابس وتسريحة الشعر والخلفية والإضاءة والألوان المطلوبة مع الحفاظ قدر الإمكان على ملامح الوجه. ويمكن تنفيذ التجربة مباشرة دون خبرة في برامج التصميم، مع إمكانية تعديل النتيجة أكثر من مرة للوصول إلى الشكل الأقرب لأجواء الثمانينيات.

ما هو ترند الثمانينيات؟

تعتمد فكرة ترند الثمانينيات على إعادة تصور الصورة الشخصية الحالية وكأنها ملتقطة خلال حقبة الثمانينيات، وليس مجرد إضافة فلتر لوني قديم فوق الصورة.

فأدوات الذكاء الاصطناعي تستطيع إعادة بناء عناصر متعددة داخل المشهد، مثل الملابس وتسريحة الشعر والخلفية والإضاءة وطريقة التصوير، بما يتوافق مع الوصف الذي يكتبه المستخدم.

وتظهر بعض الصور بخلفيات استوديو قديمة، بينما يفضل مستخدمون آخرون أجواء الشوارع أو المنازل أو الشواطئ، مع إضافة لمسات بصرية مرتبطة بالحقبة مثل الألوان القديمة وحبيبات الفيلم وتسريحات الشعر المميزة.

وانتشر الترند بقوة في مصر يوم 7 سبتمبر 2026، بالتزامن مع مشاركة عدد كبير من المشاهير بصورهم على منصات التواصل الاجتماعي.

ترند الثمانينات

نجوم الفن يشاركون في ترند الثمانينيات

ساهمت مشاركة عدد من نجوم الفن والإعلام في زيادة انتشار التجربة، ومن بين الأسماء التي ظهرت ضمن التغطيات المنشورة أحمد عز وأحمد السقا وأحمد فهمي وأحمد العوضي وهنا الزاهد ومنة فضالي وشيماء سيف وسهر الصايغ ورانيا فريد شوقي ورامي رضوان ودياب، إلى جانب أسماء أخرى.

وظهر بعض المشاركين بإطلالات صنعت بالكامل بالذكاء الاصطناعي، في حين تعامل آخرون مع الترند بصورة مختلفة؛ إذ نشر الفنان صبري فواز صورة حقيقية تعود إلى تلك الفترة، مشيرًا إلى أنها ليست مصنوعة بالذكاء الاصطناعي.

كيف تحول صورتك إلى ترند الثمانينيات عبر Gemini؟

تدعم تطبيقات Gemini حاليًا رفع الصور وإجراء تعديلات عليها باستخدام تعليمات نصية، إذ يمكن للمستخدم إضافة صورة موجودة بالفعل ثم وصف التغييرات التي يريد تنفيذها. وتؤكد Google رسميًا أن Gemini يستطيع تغيير عناصر وخلفيات الصور وإعادة تصميمها وفق التعليمات، مع اختلاف إتاحة بعض المزايا بحسب الحساب والبلد والعمر.

ويمكن تنفيذ ترند الثمانينيات بهذه الخطوات:

1. افتح Gemini من الموقع أو التطبيق.

2. أضف صورة شخصية واضحة يظهر فيها الوجه بصورة جيدة.

3. اكتب طلبًا يوضح أنك تريد تحويل الصورة إلى بورتريه واقعي مستوحى من الثمانينيات.

4. اطلب الحفاظ على ملامح الوجه الأساسية وعدم تغيير الهوية.

5. حدد شكل الملابس وتسريحة الشعر والخلفية والإضاءة والألوان.

6. أرسل الطلب وانتظر ظهور الصورة، ثم اطلب تعديلات إضافية إذا احتاجت النتيجة إلى تحسين.

وتتيح Google رسميًا رفع صورة موجودة وطلب تعديلها مباشرة باستخدام Gemini، بدلًا من ضرورة إنشاء صورة جديدة من الصفر.

برومبت لترند الثمانينيات على Gemini

يمكن استخدام طلب مباشر مثل:

حوّل هذه الصورة إلى بورتريه فوتوغرافي واقعي من فترة الثمانينيات، مع الحفاظ الدقيق على ملامح الوجه والهوية، وإضافة ملابس وتسريحة شعر مناسبة لتلك الفترة، وخلفية استوديو قديمة، وإضاءة ناعمة وألوان فيلم فوتوغرافي كلاسيكية وحبيبات خفيفة، دون تغيير شكل الشخص الأساسي.

وكلما كان وصف الملابس والمكان والإضاءة أكثر تحديدًا، أصبح من الأسهل توجيه الأداة إلى النتيجة المطلوبة.

طريقة عمل ترند الثمانينيات عبر ChatGPT

يتيح ChatGPT أيضًا إنشاء الصور وتعديل الصور الموجودة، ويمكن للمستخدم رفع صورته ثم وصف التغيير المطلوب مباشرة داخل المحادثة. وتوضح OpenAI رسميًا أن ChatGPT Images يستطيع تعديل صورة يرفعها المستخدم وإضافة أو إزالة أو تغيير عناصر فيها من خلال التعليمات النصية.

وتتم الطريقة على النحو التالي:

1. افتح ChatGPT وأضف صورتك إلى المحادثة.

2. اختر صورة واضحة ويفضل أن يكون الوجه فيها ظاهرًا دون عناصر تحجبه.

3. اطلب إعادة تصميم الصورة بطابع الثمانينيات مع الحفاظ على ملامح الشخص.

4. أضف تفاصيل الملابس وتسريحة الشعر والمكان ونمط التصوير.

5. راجع النتيجة واطلب تعديل أي عنصر لم يخرج بالشكل المطلوب.

6. يمكن تكرار التعديل على الصورة نفسها بدلًا من بدء العملية من جديد.

ومن العبارات التي جرى تداولها مع الترند طلب: «What would I have looked like in the 80s»، إلا أن إضافة وصف أكثر تفصيلًا تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في الشكل النهائي.

كيف تجعل صورتك أقرب للثمانينيات في مصر؟

ليس من الضروري أن تظهر النتيجة بأجواء أمريكية أو أوروبية؛ إذ يستطيع المستخدم تحديد المكان والهوية البصرية داخل الطلب.

فعلى سبيل المثال، يمكن طلب تحويل الصورة إلى بورتريه في القاهرة أو الإسكندرية خلال الثمانينيات، مع تحديد ملابس وتسريحة شعر وخلفية مصرية تتناسب مع الفترة.

كما يمكن اختيار مشهد داخل منزل قديم أو استوديو تصوير أو شارع أو مصيف، ثم مطالبة الأداة باستخدام إضاءة وتدرجات لونية تحاكي الصور الفوتوغرافية القديمة.

ويساعد هذا التحديد على إنتاج صورة أكثر ارتباطًا بالبيئة التي يريد المستخدم محاكاتها بدلًا من الحصول على قالب عام للثمانينيات.

لماذا تختلف نتيجة ترند الثمانينيات من صورة لأخرى؟

جودة الصورة الأصلية وطريقة كتابة الطلب تؤثران بشكل مباشر في النتيجة.

الصورة التي يظهر فيها الوجه بوضوح تمنح الأداة مرجعًا أفضل للحفاظ على الملامح، بينما قد تؤدي الصور منخفضة الجودة أو التي تحتوي على زوايا صعبة إلى اختلاف أكبر عن الوجه الأصلي.

كذلك فإن كتابة «اجعلها من الثمانينيات» فقط تترك للأداة مساحة واسعة لاختيار التفاصيل، بينما يؤدي تحديد الملابس والشعر ونوع الخلفية والإضاءة وطريقة التصوير إلى نتيجة أكثر تحكمًا.

ويمكن بعد النتيجة الأولى طلب الاحتفاظ بالوجه مع تغيير الملابس فقط، أو جعل الخلفية أكثر واقعية، أو تقليل المبالغة في الألوان، أو زيادة تأثير الفيلم القديم.

ما الفرق بين فلتر قديم وصورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي؟

الفلتر التقليدي يغير عادة الألوان والإضاءة أو يضيف حبيبات وخدوشًا للصورة الموجودة، لكنه لا يعيد تصميم تفاصيل المشهد بالكامل.

أما أدوات الذكاء الاصطناعي فيمكنها إعادة تصور الملابس والشعر والخلفية والعناصر الموجودة داخل الصورة، وهو السبب في ظهور أصحاب الصور بإطلالات تبدو مختلفة جذريًا رغم الاحتفاظ بملامح الوجه.

وتوضح Google وOpenAI أن أدواتهما الحالية تسمح بإجراء تعديلات مباشرة على الصور المرفوعة اعتمادًا على وصف المستخدم، وهو ما يجعلها مناسبة لطبيعة هذا النوع من الترندات.

نصائح قبل رفع صورتك إلى أدوات الذكاء الاصطناعي

يفضل استخدام صورة يملك المستخدم حق استخدامها، وتجنب رفع صور أشخاص آخرين دون مراعاة خصوصيتهم، خاصة إذا كانت الصور شخصية أو غير منشورة.

كما تنبه Google المستخدمين عند إنشاء وتعديل الصور إلى ضرورة مراعاة حقوق الخصوصية وحقوق الآخرين عند استخدام المحتوى الناتج.

ومن الأفضل أيضًا مراجعة الصورة قبل نشرها والتأكد من عدم ظهور تفاصيل غير مقصودة أو تشوهات في الوجه أو اليدين أو الخلفية، لأن الصور المولدة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي قد تحتاج إلى أكثر من محاولة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

لماذا انتشر ترند الثمانينيات بهذه السرعة؟

يجمع الترند بين عنصرين يجذبان مستخدمي السوشيال ميديا في الوقت نفسه: سهولة تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي والحنين إلى شكل الصور والموضة في الماضي.

ومع مشاركة الفنانين والإعلاميين، تحولت الفكرة إلى تجربة جماعية يتبادل فيها المستخدمون صورهم ويتنافسون على اختيار الملابس والخلفيات والأجواء الأكثر قربًا من الحقبة.

ولا يحتاج المستخدم في النهاية سوى إلى صورة واضحة ووصف دقيق، سواء عبر Gemini أو ChatGPT، ليصنع نسخته الخاصة من ترند الثمانينيات دون الحاجة إلى استخدام برامج تعديل صور احترافية

تم نسخ الرابط