محمد شبانة يؤكد حفظ تسجيلات الحفلات التي أهداها العندليب للتليفزيون
أسرة عبد الحليم حافظ تنفي اختفاء أرشيف العندليب من ماسبيرو وتؤكد وجوده كاملًا
نفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ما تردد بشأن اختفاء أرشيف العندليب من ماسبيرو، مؤكدة أن تسجيلاته وحفلاته محفوظة، وذلك بالتزامن مع الجدل المثار حول مصير أجزاء من الأرشيف المرئي لعدد من كبار الفنانين والأدباء. وقال محمد شبانة، نجل شقيق عبد الحليم حافظ، إن أرشيف العندليب موجود، موضحًا أن عبد الحليم كان يحرص خلال حياته على منح التليفزيون المصري نسخًا من الحفلات التي يقدمها على الهواء، دون الحصول على مقابل مادي عن هذه النسخ، وهو ما يوضح موقف الأسرة من المخاوف التي أثيرت بشأن تسجيلاته.
أسرة عبد الحليم حافظ تطمئن الجمهور على أرشيف العندليب
جاء رد الأسرة بعد اتساع الحديث عن أرشيف ماسبيرو ومصير تسجيلات شخصيات فنية وأدبية بارزة، ما أثار تساؤلات بشأن ما إذا كانت تسجيلات عبد الحليم حافظ قد تعرضت هي الأخرى للفقد.
وأكد محمد شبانة أن أرشيف عبد الحليم حافظ موجود، موضحًا أن الحفلات الحية التي كان يقدمها العندليب كانت تصل نسخة منها إلى التليفزيون المصري كإهداء منه.
وبحسب شبانة، لم يكن عبد الحليم حافظ يتقاضى مقابلًا ماديًا عن الأعمال التي يقدم نسخًا منها لماسبيرو، سواء تعلق الأمر بتسجيلات الحفلات أو بمواد فنية أخرى أهداها إلى التليفزيون.
ويضع هذا التصريح حدًا لما أثير تحديدًا بشأن أرشيف عبد الحليم حافظ، إذ لم تتحدث الأسرة عن فقدان تسجيلاته، وإنما أكدت بقاء المواد الخاصة به ضمن الأرشيف.
جدل أرشيف ماسبيرو وراء التساؤلات
ارتبطت المخاوف بشأن تسجيلات العندليب بالجدل الذي أثير حول فقدان مواد أرشيفية لشخصيات بارزة سجلت برامج ولقاءات للتليفزيون المصري على مدار عقود.
وكان الناقد الفني طارق الشناوي قد أثار القضية بعد حديثه عن عدم العثور على تسجيلات مرئية للشاعر والصحفي كامل الشناوي، رغم مشاركته في عدد من اللقاءات التليفزيونية خلال السنوات الأولى لانطلاق التليفزيون المصري.
وتحدث طارق الشناوي عن تعرض جزء كبير من الأرشيف المرئي للفقد، وطرح عدة أسباب محتملة لذلك، من بينها تلف بعض الشرائط أو خروج مواد إلى جهات خارج مصر أو إعادة استخدام شرائط قديمة في تسجيل محتوى جديد.
كما طالب بالتعامل مع ملف التراث المرئي باعتباره قضية تتطلب حصر المواد الموجودة داخل مصر وخارجها، والعمل على استعادة نسخ من التسجيلات غير المتاحة متى أمكن ذلك.
أرشيف عبد الحليم حافظ خارج دائرة المخاوف بحسب أسرته
يختلف موقف أرشيف عبد الحليم حافظ، وفق ما أعلنته أسرته، عن الحالات التي أثارت الجدل بشأن تسجيلات مفقودة لشخصيات أخرى.
ويعود ذلك، بحسب محمد شبانة، إلى وجود نسخ من حفلات العندليب لدى التليفزيون المصري، بعدما كان عبد الحليم يمنح ماسبيرو هذه المواد بنفسه.
ويعد الأرشيف المرئي لعبد الحليم حافظ جزءًا أساسيًا من توثيق مسيرته الفنية، التي تضمنت حفلات جماهيرية وتسجيلات غنائية وظهورًا تليفزيونيًا ظل حاضرًا لدى الجمهور بعد رحيله في 30 مارس 1977.
ولا يعني تأكيد الأسرة بشأن أرشيف العندليب حسم الجدل الأوسع حول جميع المواد التاريخية الموجودة في ماسبيرو، إذ يظل الحديث بشأن تسجيلات شخصيات أخرى ملفًا منفصلًا، بينما يتعلق رد محمد شبانة تحديدًا بمصير أرشيف عبد الحليم حافظ وتسجيلاته.









