أول توت يفتتح عامًا قبطيًا جديدًا بصلوات الكنائس
الكنائس القبطية تحتفل اليوم بعيد النيروز 2026.. قداسات لرأس السنة القبطية 1743 وتذكار الشهداء
تحتفل الكنائس القبطية الأرثوذكسية اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 بعيد النيروز، بالتزامن مع بداية السنة القبطية الجديدة 1743 وحلول الأول من شهر توت، أول شهور التقويم القبطي. وتشهد الكنائس في مصر وبلاد المهجر صلوات القداسات الإلهية الخاصة بالمناسبة، برئاسة أساقفة الكنيسة في إيبارشياتهم، لتنتقل الاحتفالات من مرحلة الاستعداد إلى إحياء العيد فعليًا اليوم. ويجمع عيد النيروز بين بداية عام قبطي جديد وتذكار شهداء الكنيسة، ما يمنحه مكانة روحية وتاريخية خاصة لدى الأقباط، إلى جانب ارتباطه بالتقويم القبطي الممتد بجذوره إلى التقويم المصري القديم.
قداسات عيد النيروز تقام اليوم في الكنائس
تقام اليوم القداسات والصلوات في الكنائس القبطية الأرثوذكسية بمناسبة عيد النيروز، بينما يترأس أساقفة الكنيسة في مصر وبلاد المهجر القداسات الإلهية داخل إيبارشياتهم احتفالًا ببداية العام القبطي الجديد.
وتحمل صلوات المناسبة طابعًا خاصًا يتناسب مع بداية السنة القبطية، إلى جانب الألحان والترانيم المرتبطة بالعيد، فيما يشارك الأقباط في القداسات ويبادلون التهاني بحلول أول أيام العام الجديد.
ويأتي احتفال اليوم باعتباره مرحلة جديدة عن الأيام السابقة التي سبقت العيد، إذ بدأ بالفعل أول توت ودخلت الكنيسة السنة القبطية 1743، بعد انتهاء العام القبطي السابق.
أول توت يبدأ السنة القبطية 1743
يوافق الجمعة 11 سبتمبر 2026 الأول من شهر توت لعام 1743 بحسب التقويم القبطي، ليبدأ معه عام قبطي جديد، ويأتي عيد النيروز في اليوم الأول من السنة.
ويُعد توت أول شهور السنة القبطية، التي ترتبط في أصلها بالتقويم المصري القديم ودورته الزمنية والزراعية، قبل أن يكتسب التقويم داخل الكنيسة ارتباطًا واضحًا بذكرى الشهداء.
ولا تقتصر دلالة اليوم على الانتقال من سنة قبطية إلى أخرى، إذ يجمع النيروز بين البعد الزمني لبداية العام الجديد والبعد الكنسي المرتبط بتذكار من قدموا حياتهم من أجل إيمانهم.
عيد النيروز وتذكار شهداء الكنيسة
يحمل عيد النيروز مكانة بارزة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لارتباطه بذكرى الشهداء، ولذلك تُعرف السنة القبطية أيضًا في السياق الكنسي بتقويم الشهداء.
وتستعيد الكنيسة خلال المناسبة سيرة الشهداء والثبات على الإيمان خلال فترات الاضطهاد، لتصبح بداية العام القبطي مرتبطة بذاكرة روحية وتاريخية تتجاوز كونها مجرد بداية لتقويم جديد.
ويمنح هذا الارتباط عيد النيروز طبيعته المميزة، إذ يجمع في يوم واحد بين فرحة استقبال سنة قبطية جديدة وإحياء ذكرى الشهداء وما تمثله سيرتهم في التراث القبطي.
النيروز يجمع البعد الديني والتاريخ المصري
يرتبط التقويم القبطي بالتقويم المصري القديم، وهو ما يجعل الاحتفال ببداية شهر توت امتدادًا لتاريخ طويل سبق ارتباطه الكنسي اللاحق بتذكار الشهداء.
وبذلك يحمل عيد النيروز 2026 أكثر من دلالة في الوقت نفسه؛ فهو رأس السنة القبطية وبداية عام 1743، كما يمثل مناسبة كنسية لإحياء تذكار الشهداء، ويعكس استمرار أحد أقدم أنظمة التقويم المرتبطة بالتاريخ المصري.
وتستمر أجواء الاحتفال اليوم داخل الكنائس من خلال القداسات والصلوات، بينما يمثل الأول من توت بداية فعلية لعام قبطي جديد لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبنائها في مصر وبلاد المهجر.









