حديث عن نقل الأشجار وزراعة البدائل وبدء أعمال تشجير جديدة بالقاهرة
أحمد موسى: مبادرة 100 مليون شجرة مستمرة و12 مليون شجرة وصلت للمحافظات
قال الإعلامي أحمد موسى إن مبادرة 100 مليون شجرة مستمرة، وإن نحو 12 مليون شجرة جرى توريدها إلى مختلف المحافظات خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع أعمال تشجير ونقل للأشجار في عدد من مناطق القاهرة. وشدد موسى على أن التعامل مع أي شجرة تستلزم أعمال التطوير إزالتها يجب أن يرتبط بزراعة بديل لها، لافتًا إلى أن الأشجار التي يجري التعامل معها خلال توسعات مصر الجديدة يتم نقلها إلى مواقع أخرى وليس قطعها، كما تحدث عن بدء زراعة أشجار في منطقة جامعة الدول العربية، ودعا إلى إضافة الزهور بالميادين إلى جانب زيادة المساحات الخضراء.
12 مليون شجرة وصلت إلى المحافظات
ركز أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، على الموقف التنفيذي لمبادرة 100 مليون شجرة، موضحًا أن 12 مليون شجرة تم توريدها إلى محافظات الجمهورية.
وربط موسى بين استمرار المبادرة والحاجة إلى تعويض الأشجار التي تستلزم بعض المشروعات نقلها أو إزالتها، مؤكدًا أن القاعدة التي يجب اتباعها هي زراعة شجرة بديلة عند التعامل مع أي شجرة قائمة.
ويقدم رقم الـ12 مليون شجرة، وفق تصريحات موسى، تحديثًا عن حجم الأشجار التي وصلت إلى المحافظات ضمن مسار التشجير الذي بدأ مع المبادرة الرئاسية.
ماذا يحدث للأشجار في توسعات مصر الجديدة؟
تطرق أحمد موسى إلى أعمال التطوير والتوسعات الجارية في القاهرة، مشيدًا بطريقة التعامل مع الأشجار في منطقة مصر الجديدة.
وقال إن الأشجار التي تستلزم الأعمال نقلها يتم تحويلها إلى مواقع أخرى بدلًا من قطعها، وهو ما يتوافق مع فكرة الحفاظ على الأشجار القائمة كلما أمكن، مع زراعة بدائل في الحالات التي تستدعي الإزالة.
وتأتي هذه التصريحات بعد تشديدات حكومية حديثة على تنظيم التعامل مع الأشجار، وعدم اعتبار القطع إجراءً اعتياديًا، مع إخضاع الحالات التي تستوجب الإزالة أو النقل لضوابط وموافقات محددة.
زراعة بدائل عند إزالة الأشجار
استشهد موسى بتجربة شاهدها في ألمانيا لأشجار تمت إزالتها بعدما تسببت جذورها في أضرار للطريق والممرات واقتربت من المنازل، موضحًا أن التعامل معها تضمن زراعة أنواع أخرى بدلًا منها.
واستخدم التجربة للتأكيد على فكرته الأساسية بشأن التشجير في مصر، وهي عدم ترك مكان الشجرة التي تتم إزالتها دون بديل.
كما أشار إلى تجربة في قرية شطورة خلال أعمال تبطين الترع، موضحًا أن الأشجار التي تمت إزالتها جرى تعويضها بزراعة أشجار أخرى.
بدء زراعة أشجار في جامعة الدول العربية
أشار أحمد موسى إلى بدء أعمال لزراعة الأشجار في منطقة جامعة الدول العربية بالقاهرة، في إطار تحركات التشجير والتجميل التي تحدث عنها خلال البرنامج.
ولم يقتصر مقترحه على زيادة أعداد الأشجار فقط، إذ دعا إلى الاهتمام بزراعة الزهور في الشوارع والميادين بما يدعم الشكل الجمالي للمناطق العامة.
وتحدث كذلك عن إمكانية التوسع في زراعة أنواع مثمرة، مشيرًا إلى نماذج تشمل التين والبرتقال والليمون والعنب وغيرها من الأشجار التي يمكن اختيار الأنسب منها وفق طبيعة كل منطقة.

مبادرة 100 مليون شجرة والتعامل مع الإزالة
تختلف التصريحات الجديدة عن الضوابط الحكومية الخاصة بقطع الأشجار؛ إذ تركز تصريحات أحمد موسى على رقم الأشجار التي تم توريدها للمحافظات وفكرة تعويض ما تتم إزالته، بينما تحدد التوجيهات الحكومية إجراءات التعامل القانوني مع الأشجار القائمة.
وسبق أن تضمنت التوجيهات الرسمية للمحافظات عدم قطع أو اقتلاع الأشجار دون استيفاء الموافقات المطلوبة، إلى جانب متابعة المبادرة الرئاسية واستدامة أعمال التشجير.
وبذلك يجمع الملف حاليًا بين زيادة أعداد الأشجار الجديدة، والحفاظ على القائم منها، ونقل الأشجار كلما سمحت طبيعة الأعمال بذلك، وزراعة بدائل في الحالات التي تستوجب الإزالة.









