أسواق جديدة ورقابة على الأسعار وتحركات مصرية سعودية في ملفات إقليمية
قرارات تهم المواطن: سوق بكل محافظة وخفض الأسعار حتى رمضان و7 ملفات بقمة السيسي وبن سلمان
تتزامن مجموعة من القرارات والتحركات التي تهم المواطن مع توجيهات حكومية جديدة لضبط الأسواق، واستعداد القاهرة لاستقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارة مرتقبة لمصر. فعلى المستوى الداخلي، وجه رئيس الوزراء بالعمل على إنشاء سوق دائمة في كل محافظة، وزيادة المنافذ والمعارض بالمناطق مرتفعة الكثافة السكانية، مع استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى شهر رمضان وتوسيعها من 12 إلى 30 سلعة. وعلى المستوى الإقليمي، تتضمن زيارة محمد بن سلمان لقاءً مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومباحثات موسعة، فيما حدد الإعلامي أحمد موسى 7 ملفات يتوقع أن تكون حاضرة على طاولة المناقشات.
سوق دائمة في كل محافظة
وضعت الحكومة ضبط الأسعار وزيادة المعروض من السلع ضمن أولويات العمل خلال الفترة الحالية، مع توجيه المحافظين بسرعة إعداد خريطة متكاملة للأسواق الدائمة في مختلف المحافظات.
وبحسب المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، تتضمن التوجيهات العمل على إنشاء سوق دائمة في كل محافظة، إلى جانب التوسع في المنافذ والمعارض ونقاط البيع، مع إعطاء اهتمام أكبر للمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
ويستهدف التوسع في الأسواق والمنافذ زيادة إتاحة السلع أمام المواطنين وتوفير بدائل بيع متعددة، بالتوازي مع متابعة حركة الأسواق والأسعار.
284 منفذًا وخفض الأسعار حتى رمضان
تستمر مبادرة خفض الأسعار التي تنفذها وزارة التموين والتجارة الداخلية حتى شهر رمضان المقبل، ضمن خطة حكومية ممتدة لزيادة المعروض واستقرار الأسواق.
وتعمل المبادرة حاليًا من خلال 284 منفذًا على مستوى الجمهورية، وتبدأ قائمتها بـ12 سلعة أساسية مطروحة بأسعار مخفضة.
ومن المقرر إضافة 18 سلعة أخرى تدريجيًا خلال سبتمبر، ليصل إجمالي المنتجات المستهدفة داخل المبادرة إلى 30 سلعة بدلًا من الـ12 سلعة التي انطلقت بها المرحلة الأولى.
رقابة مكثفة على الأسواق ومنافذ البيع
لا تقتصر التحركات الحكومية على زيادة عدد المنافذ، إذ وجه رئيس الوزراء بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ونقاط البيع.
وتستهدف الرقابة التأكد من توافر السلع الأساسية ومتابعة مستويات الأسعار داخل الأسواق، بالتزامن مع زيادة المعروض والتوسع في إقامة المعارض والمنافذ.
ويعني ذلك أن الخطة الحكومية تتحرك في مسارين متوازيين؛ الأول توسيع نقاط إتاحة السلع، والثاني تشديد المتابعة والرقابة على الأسواق خلال فترة تنفيذ مبادرة التخفيضات.

محمد بن سلمان يزور مصر ولقاء مع الرئيس السيسي
وبالتزامن مع التحركات الداخلية، تشهد القاهرة تحركًا سياسيًا إقليميًا مع زيارة مرتقبة للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى مصر الثلاثاء.
وبحسب ما نقله الإعلامي أحمد موسى عن إعلان متحدث الرئاسة، يتضمن برنامج الزيارة عقد لقاء ثنائي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان، تعقبه جلسة مباحثات موسعة بين وفدي البلدين، ثم مأدبة غداء لولي العهد السعودي.
وتمثل هذه التفاصيل برنامج الزيارة المعلن، بينما يجب الفصل بينها وبين قائمة الملفات السبعة التي تحدث عنها أحمد موسى باعتبارها تقديره للموضوعات المنتظر مناقشتها وليست قائمة رسمية معلنة للموضوعات من الرئاسة.
7 ملفات يتوقع أحمد موسى مناقشتها
حدد أحمد موسى سبعة ملفات قال إنها ستكون مطروحة خلال مباحثات الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتشمل القائمة الحرب الأمريكية الإيرانية، والتعديات الإيرانية على دول الخليج، وأمن البحر الأحمر، ومضيق هرمز، والسودان، والقرن الأفريقي، إلى جانب ملف الأمن في الدول العربية.
وأشار أحمد موسى كذلك إلى أهمية تطورات اليمن ضمن المباحثات المنتظرة، متحدثًا عن تقارب المواقف المصرية والسعودية في عدد من الملفات، وفي مقدمتها السودان والقرن الأفريقي.
السودان والبحر الأحمر ضمن القضايا الإقليمية
بحسب تصريحات أحمد موسى، يمثل السودان أحد الملفات التي تحظى بتقارب بين القاهرة والرياض، إلى جانب التطورات في القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر.
وتأتي هذه القضايا في ظل ارتباط أمن البحر الأحمر وحركة الملاحة بالتطورات الإقليمية الأوسع، بينما تبقى النتائج أو القرارات التي ستخرج عن القمة مرتبطة بما سيعلن رسميًا عقب المباحثات، ولا يجوز اعتبار الملفات المتوقعة قرارات نهائية قبل انعقاد اللقاء.
كما أشار أحمد موسى إلى لقاء مرتقب للرئيس السيسي مع نظيره الفلسطيني الأربعاء، مؤكدًا ارتباط التحركات الإقليمية المصرية بموقف القاهرة الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة.









