تصريح جديد يفصل بين نية العودة وما حدث فعليًا
مستجدات أخبار عودة هشام عبدالحميد إلى مصر.. صديقه يوضح مكانه الحالي وخطوته المقبلة
لم يعد الفنان هشام عبدالحميد إلى مصر حتى أحدث تصريح معلن مساء الأربعاء 16 سبتمبر 2026، رغم انتشار أخبار خلال الساعات السابقة تحدثت عن وصوله بعد نحو 10 سنوات من الغياب. وأوضح صديقه المقرب مصطفى عبدالحميد أن الفنان موجود حاليًا في كندا، وأن المنشورات التي أثارت الحديث عن عودته كانت بمثابة «جس نبض» لمعرفة ردود الفعل قبل اتخاذ القرار. وبذلك يظل المؤكد حتى الآن أن هشام عبدالحميد لديه نية للعودة إلى مصر، لكن لم يُعلن موعد لتنفيذ هذه الخطوة، كما لا يوجد إعلان عن تقدمه بإجراء جديد يتعلق بعضويته في نقابة المهن التمثيلية.
ما الذي حدث منذ بداية أنباء عودة هشام عبدالحميد؟
بدأت القصة بعد تداول منشورات على موقع فيسبوك فُهم منها أن هشام عبدالحميد عاد بالفعل إلى مصر، وهو ما دفع عدة تغطيات صحفية خلال صباح 16 سبتمبر إلى التعامل مع الأمر باعتباره عودة تمت بالفعل بعد سنوات من الإقامة خارج البلاد.
كما رحب الناقد الفني طارق الشناوي بما اعتبره عودة للفنان، ووجه رسالة إلى نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي بشأن إزالة أي عقبات قانونية قد تعترض تجديد عضويته في النقابة.
لكن التصريح اللاحق لصديق هشام عبدالحميد قدم صورة مختلفة للواقعة؛ إذ أوضح أن الفنان لم يصل إلى مصر وأنه لا يزال موجودًا في كندا، وأن المنشورات لم تكن إعلانًا عن عودة تمت على أرض الواقع.
وبحسب التصريح، كان الهدف من المنشورات طرح سؤال افتراضي حول ما يمكن أن يحدث حال عودة هشام عبدالحميد إلى مصر، ومتابعة طبيعة ردود الفعل، قبل اتخاذ قرار العودة.
هل ينوي هشام عبدالحميد العودة إلى مصر؟
أكد صديقه أن نية العودة موجودة بالفعل، لكنه لم يحدد موعدًا للسفر من كندا إلى مصر، كما لم يُعلن عن تذكرة سفر أو موعد وصول أو تحرك فعلي لتنفيذ الخطوة.

وهنا يظهر الفارق بين مرحلتين في القصة؛ الأولى هي وجود رغبة أو نية لدى الفنان للعودة، وهي التي أكدها صديقه، والثانية هي العودة الفعلية إلى مصر، وهي خطوة لم تحدث حتى أحدث تصريح معلن.
وبذلك فإن الحديث المتداول خلال الساعات الأولى من الأربعاء عن انتهاء غياب هشام عبدالحميد ووجوده داخل مصر سبق التأكد من مكانه الحالي، قبل أن يأتي التصريح الجديد ليحدد أنه ما يزال في كندا.
ماذا عن عودته إلى نقابة المهن التمثيلية؟
عودة هشام عبدالحميد إلى مصر، إذا تمت لاحقًا، لا تعني بصورة تلقائية عودته إلى عضوية نقابة المهن التمثيلية، إذ يمثل الملفان مسارين منفصلين.
وكانت نقابة المهن التمثيلية قد قررت شطب عضويته في 2017، مع إرجاع القرار آنذاك إلى مخالفة الشروط واللوائح المنظمة لممارسة المهنة وعدم تجديد العضوية وعدم سداد الاشتراكات وعدم ممارسة المهنة.
وفي 2 مارس 2021، رفضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة الطعن الذي تقدم به هشام عبدالحميد على قرار شطبه، وأيدت قرار النقابة.
وعاد ملف العضوية إلى الواجهة في 16 سبتمبر 2026 بعد رسالة طارق الشناوي إلى أشرف زكي، التي أعرب فيها عن أمله في إزالة أي معوقات قانونية أمام تجديد عضوية الفنان. إلا أن هذه الدعوة تمثل موقفًا للناقد الفني وليست قرارًا صادرًا عن النقابة بإعادة القيد.
ولم يصدر، حتى أحدث المعلومات المتاحة، إعلان عن تقديم هشام عبدالحميد طلبًا جديدًا لإعادة قيده أو قرار من نقابة المهن التمثيلية بعودته إلى عضويتها.
وبذلك تظل الخطوة التالية المؤكدة مرتبطة بقرار هشام عبدالحميد نفسه بشأن موعد العودة من كندا إلى مصر، بينما يحتاج ملف النقابة، حال تحركه فيه، إلى إجراءات منفصلة وفق القواعد المنظمة للعضوية.









