الحساب يكشف ما يتبقى من الـ35 ألفًا بعد كل سنة

كسر شهادة البنك العربي الأفريقي مبكرًا.. 33,250 جنيهًا قد تخصم من عائد الـ100 ألف

كسر شهادة البنك العربي
كسر شهادة البنك العربي الأفريقي

يحصل صاحب شهادة البنك العربي الأفريقي ذات العائد المدفوع مقدمًا على 35% من قيمة الشهادة فور إصدارها، وهو ما يعادل 35 ألف جنيه عند ربط 100 ألف جنيه، بينما يستمر أصل الشهادة لمدة ثلاث سنوات. لكن القيمة الأكثر أهمية تظهر عند التفكير في الاسترداد المبكر؛ فالبنك يطبق خصمًا من العائد الذي تم دفعه مقدمًا بنسبة 95% خلال السنة الأولى، و63% في الثانية، و28% في الثالثة. والحساب المباشر يعني أن الخصم على عائد شهادة بقيمة 100 ألف قد يبلغ 33,250 جنيهًا في السنة الأولى، قبل أن يتراجع في السنتين التاليتين.

الـ35 ألف جنيه لا تصبح مكتسبة بالكامل من اليوم الأول

تعتمد الشهادة على دفع إجمالي عائد قدره 35% مقدمًا عند إصدارها، بينما يبلغ معدل العائد الفعلي المعلن 15.44%، وتصل مدة المنتج إلى ثلاث سنوات.

ويبدأ الحد الأدنى للشراء من 5000 جنيه ومضاعفات 1000 جنيه، وتتاح الشهادة للأفراد فقط، مع عدم السماح بالاسترداد خلال أول ستة أشهر من تاريخ الإصدار.

وبالنسبة إلى مبلغ 100 ألف جنيه، يحصل العميل على 35 ألف جنيه في بداية مدة الشهادة.

لكن البنك يربط الاسترداد المبكر بعد الأشهر الستة الأولى بجدول يحدد الجزء الذي تتم تسويته من هذا العائد المقدم، وهو ما يجعل توقيت كسر الشهادة عاملًا مؤثرًا بصورة مباشرة في العائد الذي يبقى فعليًا للعميل.

الكسر في السنة الأولى.. 33,250 جنيهًا خصمًا

تبلغ نسبة الاسترداد المطبقة على العائد المدفوع مقدمًا خلال السنة الأولى 95%.

وعند تطبيق هذه النسبة على عائد قدره 35 ألف جنيه، تصل قيمة الخصم إلى 33,250 جنيهًا.

وبذلك لا يتبقى فعليًا من العائد المقدم سوى 1,750 جنيهًا بعد تسوية نسبة الـ95%، وفق حساب مباشر من النسب المنشورة للبنك.

وينطبق هذا السيناريو بعد مرور الحد الأدنى المسموح به للاسترداد وهو ستة أشهر، إذ لا يمكن كسر الشهادة قبل انتهاء هذه الفترة.

ماذا يحدث في السنة الثانية؟

تنخفض نسبة الخصم المقررة خلال السنة الثانية إلى 63% من قيمة العائد الذي تم دفعه مقدمًا.

وفي حالة شهادة بقيمة 100 ألف جنيه وعائد مقدم 35 ألفًا، يصبح الخصم المحسوب 22,050 جنيهًا.

ويتبقى بذلك من العائد المقدم 12,950 جنيهًا بعد تطبيق نسبة الخصم الخاصة بالسنة الثانية.

ويمثل الفرق بين السنة الأولى والثانية 11,200 جنيه لصالح العميل من قيمة العائد الذي يحتفظ به فعليًا، نتيجة انخفاض نسبة الخصم من 95% إلى 63%.

السنة الثالثة تقلل الخصم إلى 9800 جنيه

خلال السنة الثالثة، تنخفض النسبة المعلنة إلى 28% من العائد المدفوع مقدمًا.

وعند تطبيقها على 35 ألف جنيه، تصل قيمة الخصم المحسوبة إلى 9800 جنيه، ليبقى من العائد المقدم 25,200 جنيه.

وبذلك تظهر فجوة كبيرة بين كسر الشهادة في السنة الأولى وكسرها في السنة الثالثة؛ فالعائد المتبقي يرتفع من 1,750 جنيهًا إلى 25,200 جنيه على نفس شهادة الـ100 ألف، وفق جدول النسب الحالي.

وهذه الحسابات ناتجة مباشرة عن ضرب قيمة العائد المقدم في نسب الاسترداد المنشورة، وليست أرقامًا مستقلة أعلنها البنك.

لماذا تختلف هذه الشهادة عن الشهادة الشهرية؟

الفكرة الأساسية في شهادة العائد المقدم هي حصول العميل على السيولة الناتجة عن العائد منذ بداية الاستثمار بدلًا من الانتظار لصرفها على مدار السنوات الثلاث.

وفي المقابل، يرتبط الخروج المبكر بتسوية جزء من العائد الذي حصل عليه العميل بالفعل.

ولهذا فإن نسبة 35% لا تعبر عن عائد سنوي، كما أنها لا تعني أن مبلغ الـ35 ألفًا على كل 100 ألف سيظل بالكامل لدى العميل إذا تم استرداد الشهادة قبل موعدها.

ويحدد البنك معدل العائد الفعلي للشهادة عند 15.44%، بينما تمثل نسبة 35% إجمالي العائد المدفوع في البداية عن مدة المنتج.

الاسترداد ليس العامل الوحيد قبل الربط

يتيح البنك إمكانية الحصول على تمويل مضمون بالشهادة وفق سياسته الائتمانية، وهو مسار منفصل عن قرار كسر الشهادة.

كما يتطلب إصدار المنتج وجود حساب يضاف إليه العائد المقدم، إلى جانب استيفاء نموذج طلب الشهادة.

وتظل نسب الاسترداد من أهم البنود التي تؤثر في النتيجة العملية للعملاء الذين قد يحتاجون إلى أصل مدخراتهم قبل انتهاء السنوات الثلاث، لأن فارق توقيت الاسترداد يغير بصورة كبيرة قيمة العائد التي يحتفظ بها العميل.

تم نسخ الرابط