45 يومًا تفصل مصر عن إلغاء تقديم الساعة الصيفية

التوقيت الشتوي 2026 يبدأ 30 أكتوبر.. الساعة 11 مساءً تتكرر مرتين ليلة التغيير

التوقيت الشتوي 2026
التوقيت الشتوي 2026

تفصل مصر 45 يومًا، اعتبارًا من الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، عن بدء التوقيت الشتوي 2026 والعودة إلى الساعة المعتادة، إذ ينتهي تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة مع نهاية الخميس 29 أكتوبر. لكن ليلة الانتقال تحمل تفصيلًا قد يسبب التباسًا في المواعيد: الساعة الممتدة من 11 مساءً حتى منتصف الليل تمر عمليًا مرتين؛ فعندما تصل الساعة إلى 12 منتصف الليل في لحظة التغيير، تُعاد إلى 11 مساءً مرة أخرى. ويأتي ذلك تنفيذًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 الذي حدد نهاية العمل بالتوقيت الصيفي بنهاية الخميس الأخير من أكتوبر سنويًا، دون حاجة إلى تحديد موعد جديد كل عام.

لماذا تتكرر الساعة 11 مساءً مرتين؟

حدد القانون فترة تقديم الساعة القانونية في مصر بمقدار 60 دقيقة، بداية من الجمعة الأخيرة من أبريل وحتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام.

ويوافق الخميس الأخير من أكتوبر خلال 2026 يوم 29 أكتوبر، ولذلك تكون لحظة الانتقال إلى التوقيت المعتاد في الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة 30 أكتوبر.

عمليًا، عندما تصل الساعة وفق النظام الصيفي إلى 12:00 منتصف الليل، يتم إرجاعها ساعة كاملة لتصبح 11:00 مساءً. ونتيجة هذه الخطوة تمر الفترة بين 11 مساءً ومنتصف الليل للمرة الثانية وفق الساعة الجديدة.

ولا يعني ذلك إضافة ساعتين إلى اليوم أو تغيير مدة الليل بصورة دائمة، وإنما هو أثر مباشر لإلغاء الساعة الإضافية التي كانت مطبقة طوال فترة التوقيت الصيفي.

45 يومًا على تغيير الساعة

بحساب الفترة من 15 سبتمبر وحتى 30 أكتوبر، يتبقى 45 يومًا على موعد العودة إلى التوقيت المعتاد.

ويمثل ذلك تحديثًا زمنيًا عن المراحل السابقة من العد التنازلي، مع استمرار التوقيت الصيفي طوال ما تبقى من سبتمبر ومعظم أكتوبر، وعدم وجود تغيير في الساعة مع بداية الدراسة أو دخول فصل الخريف.

وبمجرد انتهاء دورة التوقيت الصيفي الحالية، تصبح الساعة الرسمية أقل بـ60 دقيقة من الساعة المطبقة قبل التعديل.

مواعيد العمل والدراسة لا تتغير تلقائيًا

تغيير الساعة لا يعني في حد ذاته صدور مواعيد جديدة للعمل أو الدراسة، لأن القانون ينظم الساعة الرسمية وليس جداول الحضور والانصراف لكل جهة.

وبالتالي تظل مواعيد المدارس والجامعات والمصالح والجهات المختلفة قائمة وفق جداولها المعلنة، ولكنها تُقرأ بعد 30 أكتوبر وفق الساعة الجديدة، ما لم تعلن جهة مختصة تعديلًا مستقلًا في مواعيدها.

وينطبق الأمر نفسه على المواعيد المرتبطة بالسفر والخدمات والحجوزات، إذ يكون المرجع بعد لحظة التغيير هو التوقيت الرسمي الساري.

مواعيد غلق المحال تسبق تغيير الساعة

ولا يتزامن بدء المواعيد الشتوية للمحال مع تأخير الساعة في نهاية أكتوبر، إذ يخضع فتح وغلق المحال لنظام منفصل عن قانون التوقيت الصيفي.

ويحدد قرار تنظيم مواعيد المحال فترة مختلفة للمواعيد الصيفية والشتوية، وتشمل المواعيد الشتوية غلق المحال والمولات التجارية في العاشرة مساءً في الأيام العادية، مع امتدادها إلى الحادية عشرة مساءً يومي الخميس والجمعة والإجازات الرسمية، بينما تستمر المطاعم والكافيهات إلى منتصف الليل في الأيام العادية، مع مواعيد واستثناءات مختلفة لبعض الأنشطة.

وبحسب القاعدة السنوية المنظمة لهذه المواعيد، يبدأ النظام الشتوي للمحال خلال 2026 قبل تغيير الساعة بأكثر من شهر، وهو ما يعني أن الانتقال إلى التوقيت الشتوي في 30 أكتوبر لا يمثل في ذاته موعدًا جديدًا لغلق المحال.

موعد عودة التوقيت الصيفي مرة أخرى

العودة إلى التوقيت المعتاد في 30 أكتوبر لا تعني إلغاء نظام التوقيت الصيفي نهائيًا.

فوفق القانون القائم، تعود الساعة إلى التقديم بمقدار 60 دقيقة مرة أخرى اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل التالي، ما لم يصدر تعديل تشريعي يغير القاعدة المعمول بها.

وبذلك تبقى ليلة الخميس 29 أكتوبر والجمعة 30 أكتوبر هي لحظة التحول الأساسية خلال 2026، مع تكرار الساعة 11 مساءً مرة ثانية قبل استقرار العمل بالتوقيت المعتاد.

تم نسخ الرابط