الأسعار المحلية دون تغيير وأحدث حركة للنفط جاءت هبوطًا
أسعار البنزين والسولار اليوم السبت بعد توقعات توفيق عكاشة بشأن زيادة الوقود 25% عالمياً
تطبق محطات الوقود في مصر خلال الساعات الأولى من السبت 19 سبتمبر 2026 سعر 20.75 جنيه للتر لبنزين 80، و22.25 جنيه لبنزين 92، و24 جنيهًا لبنزين 95، فيما يبلغ السولار 20.50 جنيه للتر، دون ظهور تسعيرة رسمية أحدث تغير هذه المستويات حتى وقت إعداد التقرير. والجديد في المشهد أن آخر تحديث منشور لأسعار النفط العالمية، والخاص بيوم الجمعة 18 سبتمبر، سجل تراجع خام برنت إلى 103.49 دولار مقابل 104.56 دولار في اليوم السابق، بينما جاءت توقعات توفيق عكاشة بزيادة المواد البترولية في بعض الدول دون أن يحدد مصر بالاسم.
آخر أسعار البنزين والسولار المعمول بها
تعرض وزارة البترول والثروة المعدنية الأسعار المحلية الحالية على النحو التالي:
بنزين 80 بسعر 20.75 جنيه للتر.
بنزين 92 بسعر 22.25 جنيه للتر.
بنزين 95 بسعر 24 جنيهًا للتر.
السولار بسعر 20.50 جنيه للتر.
الكيروسين بسعر 20.50 جنيه للتر.
أسطوانة البوتاجاز المنزلية وزن 12.5 كيلوجرام بسعر 275 جنيهًا.
وتعود هذه المستويات إلى قرار تعديل أسعار عدد من المنتجات البترولية الذي دخل حيز التنفيذ في الساعة الثالثة صباح 10 مارس 2026، عندما انتقل بنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيه، وبنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيه، وبنزين 95 من 21 إلى 24 جنيهًا، والسولار من 17.50 إلى 20.50 جنيه للتر.
ويعني ذلك أن آخر تحريك رفع سعر كل لتر من الأنواع الأربعة بمقدار 3 جنيهات، بينما زادت أسطوانة البوتاجاز المنزلية من 225 إلى 275 جنيهًا.
أحدث حركة للنفط لا تسير في اتجاه واحد
آخر تحديث رسمي منشور لأسعار الخام العالمية يضيف تفصيلًا مهمًا إلى الجدل حول الوقود؛ فخام برنت لم يرتفع في جلسة الجمعة 18 سبتمبر، بل انخفض بمقدار 1.07 دولار للبرميل مقارنة بتحديث الخميس، من 104.56 إلى 103.49 دولار.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بدوره من 101.23 إلى 100.81 دولار، بفارق 42 سنتًا للبرميل، كما انخفض خام أوبك من 124.63 إلى 124.04 دولار.
لكن المقارنة على مدى فترة أطول تظهر استمرار التقلبات؛ إذ كان برنت عند 100.29 دولار في 10 سبتمبر، أي أن مستواه في 18 سبتمبر ظل أعلى بنحو 3.20 دولار، بينما ارتفع غرب تكساس من 95.45 إلى 100.81 دولار خلال الفترة نفسها بفارق 5.36 دولار.
وهذه الأرقام توضح أن سوق النفط العالمية تتحرك صعودًا وهبوطًا خلال أيام متقاربة، ولا يمكن تحويل حركة يومية في سعر الخام وحدها إلى إعلان تلقائي عن تغيير أسعار البنزين داخل مصر.
ماذا قال توفيق عكاشة وما الذي لم يقله؟
تحدث الإعلامي توفيق عكاشة في منشور عبر حسابه على منصة إكس يوم 18 سبتمبر عن توقعه ارتفاع أسعار المواد البترولية في عدد من الدول العربية والأوروبية خلال الأيام القليلة المقبلة، بنسبة تتراوح بين 20% و25% من الأسعار الحالية، وربط توقعه باحتمال انعكاس ذلك على أسعار عدد كبير من السلع الاستهلاكية.
المنشور لم يسم مصر ضمن الدول المقصودة، ولم يقدم نسبة زيادة خاصة بأسعار البنزين أو السولار في السوق المصرية. ولذلك لا يصح تطبيق نسبة 20% أو 25% حسابيًا على الأسعار المحلية باعتبارها تسعيرة مرتقبة، كما أن التوقع لا يمثل قرارًا صادرًا عن وزارة البترول أو الجهة المختصة بتحديد الأسعار.
المؤكد حتى الساعات الأولى من السبت هو استمرار القائمة الحالية المنشورة من وزارة البترول دون تسعير محلي جديد يحل محلها.
تطور جديد في إنتاج البنزين والسولار محليًا
وبالتوازي مع تحركات النفط العالمية، تظهر أحدث نتائج الهيئة المصرية العامة للبترول تطورًا جديدًا في جانب الإمدادات المحلية؛ إذ ارتفعت كمية الخام المكررة خلال العام المالي 2025/2026 إلى نحو 28 مليون طن مقابل نحو 25.3 مليون طن في العام السابق.
ويبلغ الفرق الحسابي بين الفترتين نحو 2.7 مليون طن، بما يعادل زيادة تقارب 10.7%، كما ارتفعت معدلات تشغيل معامل التكرير من نحو 67% إلى أكثر من 80%.
وأفادت وزارة البترول بأن زيادة تشغيل المعامل أسهمت في رفع إنتاج السولار اعتبارًا من مارس 2026 والوصول إلى الطاقة القصوى لإنتاج البنزين، مع الوفاء باحتياجات الاستهلاك المحلي من المنتجات البترولية.
ولا تعني زيادة الإنتاج المحلي بمفردها تثبيت الأسعار مستقبلًا أو تحديد اتجاه القرار المقبل، لكنها تمثل عنصرًا مختلفًا عن حركة سعر الخام العالمي، وتوضح أن ملف الوقود لا يرتبط بسعر برنت وحده وإنما يتضمن كذلك جانب توفير المنتجات وإنتاجها محليًا.
وبذلك يظل الوضع صباح السبت 19 سبتمبر محددًا في نقطتين: أسعار البنزين والسولار المحلية ما زالت عند مستويات قرار 10 مارس، وأحدث حركة منشورة لخام برنت كانت تراجعًا يوميًا إلى 103.49 دولار، بينما تبقى نسبة 20% إلى 25% التي تحدث عنها توفيق عكاشة توقعًا عامًا لدول لم يسمها وليست نسبة زيادة معلنة للوقود في مصر.






