النيابة تفحص الملف الطبي والكاميرات وتستمع للفريق المعالج

عقب وفاة طليقة شادي محمد.. تصريح بالدفن والتحقيق في شبهة إهمال طبي

وفاة طليقة شادي محمد،
وفاة طليقة شادي محمد،

صرحت نيابة القاهرة الجديدة بدفن جثمان سارة جمال الدين، الزوجة السابقة لشادي محمد نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق ورئيس جهاز الكرة النسائية بالنادي، بعد انتهاء المعاينة والإجراءات القانونية المتعلقة بالجثمان، فيما يستمر التحقيق في البلاغ المقدم من أسرتها بشأن شبهة إهمال طبي داخل المستشفى الذي شهد وفاتها. ويكشف التطور الجديد أن تصريح الدفن لم يكن نهاية الإجراءات في الواقعة، إذ تشمل التحقيقات فحص الملف الطبي والاستماع إلى الفريق الذي تولى علاجها ومراجعة كاميرات المراقبة المرتبطة بالفترة السابقة للجراحة وما أعقبها.

ماذا حدث عقب تصريح النيابة بالدفن؟

جاء قرار التصريح بالدفن عقب معاينة الجثمان واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بينما واصلت نيابة القاهرة الجديدة إجراءاتها لتحديد ملابسات تدهور الحالة الصحية والوقوف على سبب الوفاة في ضوء البلاغ المقدم من الأسرة.

وتكتسب هذه المرحلة أهمية مختلفة عن خبر الوفاة نفسه، لأن التحقيق انتقل إلى فحص الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة والظروف المحيطة بالجراحة والرعاية التي تلقتها سارة جمال الدين داخل المستشفى.

وبحسب المعلومات المنشورة عن قرارات التحقيق، تقرر الاستماع إلى الفريق الطبي المعالج بشأن الحالة الصحية والإجراءات التي اتُبعت قبل الجراحة وأثناءها وبعدها، بهدف تحديد ما إذا كانت الرعاية المقدمة التزمت بالقواعد والأصول الطبية المتعارف عليها.

فحص الملف الطبي وكاميرات المستشفى

تضمنت إجراءات التحقيق طلب الاطلاع على الملف الطبي الكامل للمتوفاة، بما يشمل التقارير والفحوصات والتحاليل وتفاصيل العملية الجراحية والإجراءات التي اتخذت عقبها.

كما شملت الإجراءات تفريغ كاميرات المراقبة بالمستشفى خلال الفترات المرتبطة بالجراحة وما قبلها وما بعدها، بما يساعد جهات التحقيق على إعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث وتحركات الفريق الطبي خلال الفترة محل الفحص.

وتظل نتائج هذا الفحص هي العنصر الحاسم في تحديد ما إذا كان تدهور الحالة والوفاة ارتبطا بخطأ أو تقصير طبي من عدمه، إذ لم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية للتحقيقات تثبت مسؤولية المستشفى أو أي من أفراد الفريق الطبي.

ماذا ورد في بلاغ أسرة سارة جمال الدين؟

بدأ المسار القانوني بعد تقدم فارس شادي محمد، نجل المتوفاة، ببلاغ إلى قسم شرطة التجمع الخامس يتهم فيه مستشفى بالقاهرة الجديدة والقائمين على علاج والدته بالإهمال الطبي والتسبب في وفاتها، وهي اتهامات ما تزال قيد التحقيق ولم يصدر بشأنها حكم أو نتيجة نهائية.

ووفق ما ورد في البلاغ، توجهت سارة جمال الدين إلى المستشفى للخضوع لجراحة لإزالة ورم، قبل أن تتدهور حالتها الصحية أثناء وجودها بالمستشفى ثم تفارق الحياة، ما دفع نجلها إلى طلب التحقيق في الإجراءات الطبية التي اتُخذت معها.

ولا تعني الاتهامات الواردة في المحضر ثبوت وجود إهمال طبي، إذ تبقى المسؤولية محل فحص من النيابة والجهات المختصة استنادًا إلى المستندات الطبية وأقوال الأطراف وما تسفر عنه التحقيقات.

التحقيق مستمر رغم انتهاء إجراءات الدفن

يفصل التطور الجديد بين مسارين في الواقعة؛ الأول يتعلق بالإجراءات الخاصة بالجثمان والتي انتهت بالتصريح بالدفن، والثاني يتعلق بالتحقيق في أسباب الوفاة والاتهامات الواردة في بلاغ الأسرة، وهو مسار ما يزال مستمرًا.

ومن المنتظر أن تعتمد الصورة النهائية للواقعة على نتائج فحص الملف الطبي وأقوال الفريق المعالج وما تكشفه كاميرات المستشفى وبقية إجراءات التحقيق، دون إمكانية الجزم مسبقًا بوجود مسؤولية طبية أو جنائية قبل انتهاء الفحص المختص.

وكان شادي محمد قد نعى زوجته السابقة وأم أبنائه عبر حسابه على إنستجرام، وأعلن إقامة صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة في مسجد المشير طنطاوي.

تم نسخ الرابط