الواقعة حدثت خلال جلسة رؤية والتحقيقات شملت أطرافها

«سحلوني من شعري».. طبيبة الغربية تتهم شقيقات طليقها وأمه بالاعتداء

طبيبة الغربية تروي
طبيبة الغربية تروي واقعة الاعتداء خلال رؤية أطفالها

اتهمت طبيبة الغربية شقيقات طليقها ووالدته بالاعتداء عليها خلال تنفيذ حكم رؤية لطفليها بأحد مراكز الشباب في نطاق مركز قطور، في واقعة ظهر جانب منها بمقطع فيديو متداول مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026. والتطور الأهم بعد ظهور الفيديو لا يقتصر على روايتها؛ إذ قالت الطبيبة إنها اتخذت الإجراءات القانونية، وإن أطراف الواقعة عُرضوا على جهات التحقيق قبل إخلاء سبيلهم على ذمة القضية. وفي المقابل، لم يظهر حتى وقت إعداد التقرير بيان رسمي منشور من جهات التحقيق يحسم المسؤولية عن الواقعة، لذلك تظل تفاصيل من بدأ الاعتداء وأسبابه الدقيقة ضمن الروايات محل الفحص.

ماذا قالت طبيبة الغربية عن واقعة الرؤية؟

قالت الطبيبة، البالغة من العمر 28 عامًا، إنها منفصلة عن زوجها منذ نحو عام، ولديها طفلة تبلغ 4 سنوات وطفل عمره عامان، موضحة أن جلسة الرؤية التي وقعت خلالها المشادة كانت مقامة لصالح والدة طليقها.

وبحسب روايتها، كانت والدة طليقها موجودة خلال الجلسة وتتحدث مع نجلها الموجود خارج مصر عبر الهاتف، قبل أن تقع مشادة كلامية تطورت لاحقًا إلى اشتباك. وقالت في تصريحات أخرى إن شقيقات طليقها ووالدته اعتدين عليها، مضيفة: «ضربوني وسحلوني من شعري».

وتوجد فروق محدودة بين الروايات المنشورة بشأن هوية جميع الحاضرات وقت الاشتباك؛ إذ أشارت إحدى روايات الطبيبة إلى شقيقات طليقها ووالدته، بينما أفادت رواية أكثر تفصيلًا بوجود والدة الطليق وإحدى شقيقاته وابنتها. لذلك لا يمكن الجزم بعدد المشاركات في الاعتداء أو أدوار كل منهن قبل صدور نتائج رسمية للتحقيق.

أما مقطع الفيديو المتداول فيُظهر جزءًا من الاشتباك ومحاولات تدخل لفصل الأطراف، لكنه لا يقدم بمفرده تسلسل الواقعة منذ بدايتها ولا يحسم المسؤولية القانونية عنها.

ما الذي حدث قانونيًا بعد الواقعة؟

أكدت الطبيبة أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة عقب الواقعة، وقالت إن الأطراف عُرضوا على جهات التحقيق التي قررت إخلاء سبيلهم على ذمة القضية. وهذه المرحلة تعني استمرار المسار القانوني، ولا تمثل في حد ذاتها إدانة لأي طرف أو حسمًا لصحة جميع الاتهامات المتبادلة.

كما ناشدت جهات التحقيق والأجهزة الأمنية في قطور اتخاذ الإجراءات القانونية، بينما لم يظهر في النتائج الرسمية المتاحة وقت إعداد التقرير بيان منشور يحدد اتهامات نهائية أو قرارًا قضائيًا يحسم المسؤولية عن الواقعة.

وربطت الطبيبة ما جرى بخلافات أسرية وقانونية سابقة بينها وبين طليقها وأسرته، وقالت إنها أقامت دعوى نفقة، كما تحدثت عن حكم بالسجن ثلاث سنوات ضد شقيق طليقها في قضية قالت إنها تتعلق بسرقة منقولاتها. وتظل هذه التفاصيل منسوبة إلى روايتها ما لم تؤيدها مستندات أو بيانات قضائية منشورة.

«سحلوني من شعري».. طبيبة الغربية تتهم شقيقات طليقها وأمه بالاعتداء

لماذا كانت جلسة الرؤية داخل مركز شباب؟

وجود جلسة الرؤية داخل مركز شباب لا يمثل في ذاته أمرًا خارج الإطار المنظم لتنفيذ أحكام الرؤية. فقرار وزير العدل رقم 1087 لسنة 2000 يحدد، عند عدم اتفاق الأطراف، عددًا من الأماكن التي يمكن للمحكمة اختيار أحدها لتنفيذ الرؤية، ومن بينها النوادي الرياضية أو الاجتماعية ومراكز رعاية الشباب ودور رعاية الأمومة والطفولة والحدائق العامة.

وينص القرار كذلك على أن تنفيذ حكم الرؤية يكون في المكان والزمان المحددين بالحكم، وأن المسؤول الإداري في مكان التنفيذ يمكنه، بناء على طلب أحد أطراف السند التنفيذي، إثبات حضور أو عدم حضور المسؤول عن تنفيذ الرؤية ومعه الصغير في مذكرة، ويمكن إثبات مضمونها لاحقًا في محضر بقسم أو مركز الشرطة المختص.

وبذلك فإن كون الواقعة حدثت في مركز شباب يتفق من حيث نوع المكان مع المواقع الواردة ضمن التنظيم القانوني للرؤية، بينما تظل واقعة الاشتباك نفسها ملفًا منفصلًا يخضع لما تسفر عنه التحقيقات والأدلة وأقوال الأطراف.

ماذا تقول الطبيبة عن أثر الواقعة؟

قالت طبيبة الغربية إنها تريد الحصول على حقها وحق طفليها، وتحدثت عن تعرضها لتهديدات متكررة من شقيقات طليقها، وفق روايتها، مشيرة إلى تأثر حالتها النفسية بما يجري.

وتبقى المرحلة التالية مرتبطة بما تنتهي إليه جهات التحقيق في الواقعة، خاصة مع وجود فيديو يوثق جزءًا من الاشتباك وروايات منشورة من جانب الطبيبة ووالدتها، دون ظهور نتيجة تحقيق رسمية نهائية تحدد مسؤولية كل طرف حتى وقت إعداد التقرير.

تم نسخ الرابط