الدخول بدعوات شخصية والاستقبال يبدأ في السادسة مساء

الأحد المقبل.. البابا تواضروس يترأس احتفالية كبرى بمرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب

اكتشاف خشبة الصليب
اكتشاف خشبة الصليب

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء الأحد 27 سبتمبر 2026، احتفالية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمرور 1700 عام على اكتشاف خشبة الصليب المقدس، على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وتكشف الترتيبات الخاصة بالمناسبة أن الاحتفالية تبدأ في السابعة مساء، بينما يبدأ استقبال المدعوين في السادسة، مع قصر الدخول على حاملي الدعوات الشخصية وإلزامهم بإبراز إثبات الشخصية، وعدم السماح بحضور مندوب أو مرافق بدلًا من صاحب الدعوة أو بصحبته بسبب محدودية سعة المسرح.

موعد احتفالية اكتشاف خشبة الصليب

تأتي الاحتفالية بالتزامن مع عيد الصليب المجيد، وتحمل شعار «بهذا تغلب.. صليب المسيح قوة الله»، بمشاركة عدد من مطارنة وأساقفة المجمع المقدس.

وتحدد الترتيبات السادسة مساء موعدًا لبدء استقبال المدعوين، قبل انطلاق البرنامج الرسمي في السابعة مساء، كما جرى تخصيص أماكن لانتظار السيارات داخل الكاتدرائية ضمن التجهيزات التنظيمية للمناسبة.

ولا تعني إقامة الفعالية داخل الكاتدرائية فتح الحضور بصورة عامة، إذ ترتبط المشاركة بالدعوة الموجهة إلى صاحبها شخصيًا. وتشترط التعليمات المصاحبة للدعوات تقديمها عند الدخول إلى جانب إثبات الشخصية.

ضوابط الدخول إلى مسرح الأنبا رويس

تمثل قواعد الحضور أبرز التفاصيل العملية الجديدة المرتبطة باحتفالية الأحد، خاصة مع التأكيد على عدم قبول حضور مندوب نيابة عن المدعو، وكذلك عدم السماح باصطحاب مرافقين.

وتربط الدعوات هذه الإجراءات بمحدودية الأماكن المتاحة داخل مسرح الأنبا رويس، بما يجعل الدعوة شخصية وغير قابلة للاستخدام من شخص آخر.

وبذلك تختلف هذه الاحتفالية من حيث ترتيبات الدخول عن الفعاليات الكنسية التي تسمح بحضور جماهيري مفتوح، إذ يحتاج المدعو إلى الجمع بين الدعوة وإثبات الهوية للدخول إلى المسرح.

فعاليات سبقت احتفالية الأحد

لم تبدأ فعاليات اليوبيل مع احتفالية الأحد وحدها، إذ افتتح البابا تواضروس الثاني يوم الخميس 24 سبتمبر معرضًا لمنتجات وإصدارات أديرة الرهبان والراهبات المرتبطة بالصليب داخل الكاتدرائية المرقسية.

ويستمر المعرض حتى الاثنين 28 سبتمبر، ليتزامن جزء من أيامه مع احتفالات عيد الصليب والاحتفالية الرئيسية المقررة مساء الأحد.

وتشارك الأديرة بمنتجات وأعمال مرتبطة بالصليب، لتشكل الفعالية مسارًا موازيًا للاحتفال الرئيسي الذي يجمع البابا تواضروس وعددًا من أعضاء المجمع المقدس في مسرح الأنبا رويس.

1700 عام منذ سنة 326 ميلادية

يرتبط اليوبيل الذي تحييه الكنيسة خلال 2026 بمرور 17 قرنًا على سنة 326 ميلادية، التي ينسب إليها التقليد الكنسي اكتشاف خشبة الصليب المقدس في أورشليم على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين.

وكان البابا تواضروس الثاني قد أشار قبل دخول عام 2026 إلى خصوصية هذه الذكرى، مع اكتمال 1700 عام على التاريخ الذي تربطه الكنيسة باكتشاف الخشبة.

وتأتي احتفالية 27 سبتمبر بالتزامن مع عيد الصليب في الكنيسة القبطية، بينما يرتبط رقم 1700 عام بواقعة سنة 326 ميلادية، لتجمع مناسبة الأحد بين العيد الكنسي السنوي واليوبيل التاريخي الذي تخصص له الكنيسة فعاليات موسعة خلال العام.

وتضع ترتيبات مساء الأحد الاحتفالية في مرحلة مختلفة عن الفعاليات السابقة، إذ تنتقل المناسبة من المعارض والاستعدادات إلى الحدث الرئيسي الذي يترأسه البابا تواضروس الثاني، وسط تنظيم مسبق لمواعيد الاستقبال والدخول والحضور.

تم نسخ الرابط