التحقيق الأصلي عُرض عام 2003 ويعود الآن إلى المنصة الرقمية
يسري فودة يعود عبر «الجزيرة 360» بتحقيق «اليوم السابع» عن حرب أكتوبر
عاد اسم الإعلامي يسري فودة للظهور عبر منصة «الجزيرة 360» مع إعادة إتاحة تحقيق «اليوم السابع» عن حرب أكتوبر 1973، لكن المعطيات الرسمية المتاحة توضح أن المحتوى ليس برنامجًا جديدًا بدأ فودة تقديمه على شاشة قناة الجزيرة، وإنما تحقيق أرشيفي من سلسلة «سري للغاية» يعود إلى عام 2003، وقدم فودة توطئة جديدة لإعادة بث ملفاته عبر المنصة الرقمية. وتأتي إعادة تقديم التحقيق بالتزامن مع اقتراب الذكرى الـ53 لحرب أكتوبر، مستندًا إلى شهادات ووثائق ومواد تتناول الحرب من زوايا متعددة.
ما الجديد في ظهور يسري فودة؟
الجديد في التطور الحالي هو إتاحة تحقيق «اليوم السابع»، إلى جانب أعمال أخرى من «سري للغاية»، عبر منصة «الجزيرة 360»، مع تقديم يسري فودة توطئة لملفات حرب أكتوبر. ووفق المادة المنشورة رسميًا، وصف فودة هذا التحقيق بأنه من الأعمال الأقرب إليه بين الملفات التي قدمها خلال السلسلة.
وبذلك تختلف طبيعة العودة عن إطلاق برنامج تلفزيوني جديد يحمل الاسم نفسه؛ فـ«اليوم السابع» عنوان تحقيق سبق تقديمه قبل أكثر من عقدين، بينما تتمثل الخطوة الحالية في إعادة طرحه رقميًا أمام الجمهور.
وتوضح أرشيفات الجزيرة أن الجزء الأول من ملف حرب أكتوبر في «سري للغاية» عُرض في 2 أكتوبر 2003، بمناسبة مرور 30 عامًا على الحرب، وتناول مرحلة ما بعد حرب يونيو 1967 والاستعدادات المصرية والسورية وصولًا إلى اللمسات الأخيرة التي سبقت حرب أكتوبر.
ماذا يتضمن تحقيق «اليوم السابع»؟
اعتمد التحقيق الأصلي على شهادات شخصيات شاركت في الأحداث أو تابعت مسارها السياسي والعسكري، ولم يقتصر على رواية طرف واحد. وشملت المادة شهادات لمسؤولين وقادة وشخصيات مصرية وسورية، إلى جانب شخصيات أمريكية وسوفيتية وإسرائيلية، في محاولة لتتبع الحرب من مستويات عسكرية وسياسية ودبلوماسية مختلفة.
وتناول الجزء الأول من الملف إعادة بناء القدرات العسكرية بعد عام 1967، والاستعدادات المصرية والسورية، والتحركات السياسية التي سبقت الحرب، والعلاقة بين المسار العسكري والاتصالات الدبلوماسية في تلك المرحلة. أما الجزء الثاني، الذي يعود إلى 9 أكتوبر 2003، فتطرق إلى تطورات القتال منذ السادس من أكتوبر، والرؤية الأمريكية للموقف، ثم عدد من نقاط التحول التي شهدتها الحرب.
وتعيد إتاحة التحقيق على «الجزيرة 360» ملفًا وثائقيًا أُنتج في مرحلة كان عدد من شهود حرب أكتوبر وقادتها لا يزالون قادرين على تقديم شهاداتهم المباشرة، وهو ما يمثل الفارق الأساسي بين المحتوى الأرشيفي المعاد عرضه وبين إنتاج برنامج جديد عن الحرب في 2026.









