عزة رمزي ضحية الاعتداء والقنصلية تتابع خمسة مصابين مصريين بالتنسيق مع السلطات السعودية
مقتل مضيفة طيران مصرية في هجوم مطار الرياض.. السفارة تتحرك لنقل جثمانها إلى مصر
تتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة بالرياض إجراءات نقل جثمان مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي إلى مصر، بعد وفاتها متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية، عصر السبت 10 أكتوبر 2026، وأسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية السعودية المعلنة فجر الأحد.
وتبلغ الضحية المصرية من العمر 28 عامًا، وكانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية. وتتزامن ترتيبات إعادة جثمانها مع متابعة البعثة الدبلوماسية المصرية أوضاع خمسة مواطنين أصيبوا في الهجوم، والتواصل مع أسرهم والجهات السعودية المختصة للاطمئنان على حالاتهم الصحية واستكمال الإجراءات اللازمة.
السفارة المصرية تتحرك لنقل جثمان مضيفة الطيران من الرياض
بدأت السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض متابعة الإجراءات المتعلقة بإعادة جثمان عزة رمزي إلى مصر، بالتنسيق مع أسرتها والسلطات المعنية في المملكة العربية السعودية.
وأفادت قناة القاهرة الإخبارية، فجر الأحد 11 أكتوبر، بأن البعثة الدبلوماسية المصرية تتابع مع أسرة الضحية الإجراءات المطلوبة لنقل الجثمان، إلى جانب استمرار التواصل بشأن المصابين المصريين الذين يتلقون الرعاية الطبية عقب الاعتداء.
وتشمل المتابعة إنهاء الإجراءات اللازمة لإعادة الجثمان إلى أرض الوطن، لكن لم يُعلن حتى صباح الأحد موعد محدد لوصوله إلى مصر، أو تفاصيل رحلة نقله، أو موعد ومكان تشييع الجنازة.
ويعني ذلك أن التحرك الدبلوماسي المعلن يتعلق باستكمال ترتيبات النقل، وليس تأكيد وصول الجثمان بالفعل أو الانتهاء من جميع الإجراءات.
من هي عزة رمزي ضحية هجوم مطار الملك خالد؟
عزة رمزي مضيفة طيران مصرية تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت تعمل لدى شركة طيران ناس السعودية، قبل أن تتعرض لإصابات بالغة أثناء الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأفادت المعلومات المنشورة بشأن الواقعة بأنها توفيت متأثرة بإصابتها، لتصبح ضمن الضحايا الذين شملتهم الحصيلة الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وذكرت تقارير صحفية الاسم الكامل للضحية بصيغ مختلفة، بينما اتفقت المعلومات المنشورة على اسمها الأول واسم والدها «عزة رمزي»، وعمرها وطبيعة عملها.
وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن مصدر طبي في أحد مستشفيات الرياض وفاة مضيفة طيران مصرية تعمل لدى شركة سعودية، إلى جانب رجل فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية، قبل إعلان الحصيلة النهائية للضحايا.
ولا تعني حيازة الضحية الفلسطينية وثائق سفر مصرية أنه يحمل الجنسية المصرية، إذ أدرجته السلطات السعودية ضمن المتوفين من الجنسية الفلسطينية، مقابل ضحية واحدة من الجنسية المصرية.
إصابة 5 مصريين في هجوم مطار الرياض
امتدت متابعة السفارة المصرية إلى المواطنين المصابين، بعدما كشفت تصريحات منسوبة إلى القنصل المصري العام بالرياض عن إصابة خمسة مصريين آخرين في الاعتداء، بينهم ثلاث سيدات ورجلان.
وضمت المعلومات المعلنة عن المصابين أسماء لمياء شهاب إسماعيل، وفريدة وليد محمد، وعبد النجاح عبد الغفار خليل، وأحمد عبد العظيم عبد الغني، وسارة حامد عيد.
وتفاوتت ظروف وجود المصابين داخل المطار وقت الهجوم، إذ شملت الحالات أشخاصًا يعملون بالمطار وآخرين كانوا موجودين للسفر.
وأفادت المعلومات بأن السفارة والقنصلية أجرتا اتصالات هاتفية مع عدد من المصابين وأسرهم، مع متابعة ترتيبات زيارتهم داخل المستشفيات بالتنسيق مع الجهات السعودية المختصة.
ولم تتضمن البيانات المتاحة تفاصيل طبية مؤكدة عن الحالة الصحية لكل مصاب بصورة منفصلة، أو تحديد مواعيد خروجهم من المستشفيات.
12 وفاة و309 إصابات.. تفاصيل البيان السعودي عن الهجوم
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بيانًا إلحاقيًا، فجر الأحد 11 أكتوبر، بشأن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي عصر السبت.
وحددت الهيئة الحصيلة الرسمية عند 12 وفاة و309 إصابات، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون العلاج في عدد من المستشفيات، وأن بعض الحالات حرجة.
وتوزعت الوفيات بين أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، بواقع اثنين من بنجلاديش، وشخص واحد من كل من مصر والولايات المتحدة والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
كما أوضحت الهيئة أن الهجوم تسبب في أضرار مادية لا تزال الجهات المختصة تعمل على حصرها وتقييمها.
وجاء الإعلان عن الحصيلة بعد قرار تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد مؤقتًا، لاستكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار.
واستدعت التطورات الأمنية إلغاء أو تحويل عدد من الرحلات الجوية، مع استمرار ارتباط عودة التشغيل الكامل بالتقييمات الفنية والأمنية التي تجريها السلطات السعودية.

موقف مصر من الاعتداء على مطار الرياض
أعربت وزارة الخارجية المصرية، مساء السبت 10 أكتوبر، عن إدانتها الشديدة للاعتداءات المتكررة التي استهدفت الأراضي السعودية ومطار الملك خالد الدولي.
وأكدت مصر تضامنها مع المملكة العربية السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وتزامن الموقف الدبلوماسي المصري مع متابعة أوضاع المواطنين الموجودين في موقع الهجوم، قبل تأكيد وفاة مضيفة الطيران المصرية والإعلان عن ترتيبات إعادة جثمانها.
وتبقى الخطوة التالية في ملف الضحية مرتبطة باستكمال إجراءات نقل الجثمان وتحديد موعد وصوله إلى مصر، بينما تستمر متابعة المصابين المصريين بالتنسيق مع المستشفيات والسلطات السعودية المختصة.







