أسرتها تبلغ الشرطة بعد انقطاع الاتصال بها خلال استعدادات الفرح
اختفاء عروس بالغربية قبل زفافها بساعات أثناء توجهها لكوافير بطنطا
تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية جهود البحث عن عروس تبلغ من العمر 23 عامًا، انقطع الاتصال بها أثناء توجهها من قرية كفر ديما التابعة لمركز كفر الزيات إلى مدينة طنطا، لاستكمال تجهيزات حفل زفافها الذي كان مقررًا إقامته الخميس 15 أكتوبر 2026. وتقدم والد الفتاة ببلاغ إلى مركز شرطة كفر الزيات عقب تعذر الوصول إليها، فيما جرى تشكيل فريق من البحث الجنائي لفحص ملابسات الواقعة وتتبع تحركاتها. وتتركز المعلومات المتاحة حول رحلة العروس من منزل أسرتها إلى منطقة المعرض بمدينة طنطا، دون ثبوت سبب التغيب أو تحديد مكان وجودها في أحدث التقارير المنشورة عن القضية.
آخر تحركات العروس قبل اختفائها في الغربية
تعود تفاصيل الواقعة إلى خروج الشابة ياسمين بهاء الصفتي، الحاصلة على بكالوريوس التجارة، من منزل أسرتها بقرية كفر ديما، متوجهة إلى مدينة طنطا لإنهاء بعض الاستعدادات المرتبطة بحفل زفافها.
وبحسب رواية والدها، استقلت الفتاة مركبة توك توك من القرية إلى الطريق السريع، قبل أن تنتقل إلى سيارة ميكروباص متجهة إلى منطقة المعرض بمدينة طنطا، حيث كانت تعتزم الاتفاق مع أحد مراكز التجميل استعدادًا ليوم الزفاف.
لكن الاتصال بالفتاة انقطع خلال رحلتها، ولم تتمكن الأسرة من التواصل معها أو معرفة مكان وجودها، ما دفع والدها إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتبقى هناك نقطة مهمة في تسلسل الواقعة، وهي أن تحديد منطقة المعرض بوصفها وجهة العروس لا يعني بالضرورة التأكد من وصولها إلى مركز التجميل، إذ لم تتضمن المعلومات المنشورة تأكيدًا موثقًا لوصولها إلى المكان المقصود.
وتشكل هذه النقطة أحد الجوانب التي تحتاج إلى حسم خلال التحريات، إلى جانب تحديد آخر مكان شوهدت فيه الفتاة وآخر اتصال جرى معها قبل انقطاع أخبارها.

والد عروس كفر الزيات يروي تفاصيل الاستعداد للزفاف
أوضح والد العروس، بهاء الصفتي، أن ابنته كانت تستعد للاحتفال بزفافها، بعدما اختارت فستان الفرح وانتهت الأسرة من طباعة بطاقات الدعوة وترتيبات المناسبة.
وأشار في روايته للواقعة إلى أن الفتاة كانت سعيدة باقتراب موعد الزفاف، وأن خروجها من المنزل ارتبط باستكمال التجهيزات المعتادة قبل الحفل.
وبحسب التفاصيل التي قدمتها الأسرة، كان مقررًا إقامة حفل الزفاف يوم الخميس 15 أكتوبر، إلا أن انقطاع الاتصال بالعروس قبل الموعد وضع الأسرة أمام واقعة تغيب استدعت تدخل الأجهزة الأمنية.
ولا تمثل حالة الفتاة النفسية التي وصفها والدها دليلًا على سبب اختفائها أو طبيعة الظروف التي أحاطت بالواقعة، إذ يظل تحديد تلك الملابسات مرتبطًا بنتائج البحث والتحريات.
كما لم تتضمن المعلومات المؤكدة اتهام شخص محدد بالتسبب في اختفائها، أو دليلًا يثبت تعرضها لجريمة، ولذلك تظل الواقعة في نطاق بلاغ التغيب لحين ظهور نتائج رسمية جديدة.
تحرك أمني وتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا بشأن البلاغ المقدم من والد الفتاة إلى مركز شرطة كفر الزيات، والمتعلق بتغيب ابنته أثناء توجهها إلى طنطا.
ووجه اللواء رشاد فاروق، مدير أمن الغربية، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء محمد عاصم، مدير المباحث الجنائية، للعمل على كشف ملابسات اختفاء العروس وتحديد مكان وجودها.
وضم فريق البحث العقيد أحمد الهرميل، رئيس فرع البحث الجنائي لكفر الزيات وبسيون، والمقدم أحمد شيحة، مفتش مباحث مركز كفر الزيات، إلى جانب رئيس مباحث المركز ومعاونيه.
وتشمل القضية نطاقين جغرافيين يرتبطان بتحركات الفتاة، أولهما قرية كفر ديما التي غادرت منها، والثاني منطقة المعرض بمدينة طنطا التي كانت تقصدها لاستكمال تجهيزات الزفاف.
ويمثل تحديد خط سير العروس ووسائل الانتقال التي استخدمتها عنصرًا أساسيًا في الوقوف على آخر تحركاتها، مع ضرورة التمييز بين المعلومات التي أدلت بها الأسرة وما تثبته نتائج التحريات.
وجرى تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لاتخاذ شؤونها، بينما استمرت جهود الأجهزة الأمنية لكشف ظروف التغيب.
وتظل النتيجة المنتظرة هي تحديد مكان وجود الفتاة وبيان الملابسات الفعلية لانقطاع الاتصال بها، دون استباق التحقيقات أو نسبة الواقعة إلى سبب لم تؤكده الجهات المختصة.









