اتحاد الكرة يحدد مسار الفرق المتنافسة بمشاركة مدربي منتخبي الشباب والناشئين
قرعة كأس مصر غدًا الخميس 1 ظهرًا لتحديد مواجهات دور الـ32 حتى النهائي
تُجرى قرعة كأس مصر غدًا الخميس في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر، لتحديد مواجهات دور الـ32 ورسم الطريق الكامل للفرق المشاركة حتى المباراة النهائية. وتكتسب مراسم القرعة أهمية خاصة لأنها لا تقتصر على معرفة المنافس الأول لكل فريق، بل توضح أيضًا المواجهات المحتملة في الأدوار التالية، وصولًا إلى تحديد طرفي النهائي وفق نتائج المباريات. وفي المقابل، لا يعني إجراء القرعة إعلان مواعيد إقامة جميع اللقاءات أو ملاعبها، إذ يظل تحديد الجدول الزمني تفصيلًا تنظيميًا مستقلًا عن معرفة مسار الفرق في البطولة.
موعد قرعة كأس مصر والقائمون على سحبها
تقام مراسم قرعة كأس مصر في الواحدة ظهر الخميس، داخل مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن الاستعدادات لتنظيم منافسات البطولة.
ويتولى وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب، وعبدالستار صبري، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2010، مهمة سحب القرعة وتحديد مواجهات الفرق المشاركة.
وتشمل عملية السحب مسار البطولة من دور الـ32 وحتى المباراة النهائية، بما يسمح بمعرفة ترتيب المواجهات المنتظرة في الأدوار الإقصائية.
ولم يتضمن الإعلان الخاص بموعد القرعة تحديد القنوات الناقلة للمراسم أو جدولًا كاملًا بمواعيد إقامة المباريات، ولذلك لا يمكن اعتبار هذه التفاصيل محسومة قبل إعلانها من الجهات المختصة.
ماذا تحدد قرعة كأس مصر من دور الـ32 حتى النهائي؟
تبدأ المرحلة التي تشملها القرعة بدور الـ32، الذي يضم 16 مواجهة، ويتأهل الفائز من كل مباراة إلى دور الـ16، حيث تتواصل المنافسات بنظام خروج المغلوب.
وبعد ذلك تتقلص الفرق المتنافسة إلى ثمانية في الدور ربع النهائي، ثم أربعة في نصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية التي تجمع الفريقين المتأهلين للمنافسة على اللقب.
وتكمن أهمية سحب القرعة للأدوار حتى النهائي في إمكانية تحديد الطريق المحتمل لكل فريق، وليس فقط منافسه المباشر في المباراة الأولى.
فبعد إعلان النتائج، يصبح من الممكن معرفة الفرق التي قد يواجهها أي نادٍ في دور الـ16 أو ربع النهائي أو نصف النهائي، بشرط استمرار هذه الفرق في البطولة وتحقيقها الفوز في مبارياتها السابقة.
ولا تعني معرفة المسار المحتمل ضمان إقامة مواجهة معينة بين فريقين كبيرين، لأن حدوثها يظل مشروطًا بنتائج المباريات التي تسبقها.
كما أن ترتيب الفرق داخل مسار القرعة لا يعني بالضرورة تحديد مواعيد المباريات أو الملاعب المستضيفة لها، ما لم يتضمن الإعلان الرسمي قرارات تنظيمية إضافية بهذا الشأن.
الفرق بين نتائج القرعة وجدول مباريات كأس مصر
توضح تجربة النسخة السابقة أن الإعلان عن مواجهات دور الـ32 يختلف عن إصدار الجدول الزمني للمباريات.
فقد نشر الاتحاد المصري لكرة القدم نتائج قرعة دور الـ32 لبطولة كأس مصر موسم 2025-2026، والتي حددت مواجهات الأندية المشاركة، وبينها الأهلي أمام المصرية للاتصالات، والزمالك أمام بلدية المحلة.
وجاء تحديد مواعيد عدد من المباريات في إعلانات لاحقة، وهو ما يبرز الفرق بين معرفة المنافسين وبين تحديد الأيام التي ستقام خلالها اللقاءات.
وبالنسبة للقرعة المرتقبة، فإن النتيجة الأساسية المنتظرة تتمثل في الكشف عن مواجهات الدور الأول من المرحلة الإقصائية، وتحديد المسار الذي يسلكه كل فريق نحو النهائي.
أما الإعلان عن المواعيد التفصيلية والملاعب وأي ترتيبات تنظيمية أخرى، فيظل مرتبطًا بما يصدر لاحقًا عن الاتحاد المصري لكرة القدم والجهات المعنية بتنظيم المسابقة.
ما الذي تنتظره الأندية بعد إعلان قرعة كأس مصر؟
تمنح نتائج القرعة الأجهزة الفنية للأندية صورة أوضح عن المنافس الأول، وكذلك طبيعة المسار المحتمل في الأدوار التالية.
وتختلف هذه المرحلة عن منافسات الدوري، إذ تعتمد بطولة الكأس على تجاوز المواجهات الإقصائية للاستمرار في المنافسة، ولا يرتبط التأهل فيها بترتيب الأندية في جدول الدوري الممتاز.
وتتيح معرفة طريق كل فريق حتى النهائي تحديد المواجهات المحتملة بين الأندية المشاركة، مع بقاء نتائج المباريات العامل الحاسم في تحديد أطراف كل دور.
ومن المنتظر أن تتضح أسماء المنافسين والمسارات الكاملة عقب انتهاء مراسم السحب وإعلان نتائجها، بينما تبقى التفاصيل التي لم تُعلن رسميًا خارج نطاق المعلومات المؤكدة بشأن النسخة المقبلة.









