31 محطة وقود تشارك في التجربة مع مهلة شهر لأصحاب السيارات
من اليوم.. تشغيل منظومة جديدة لتموين السيارات ببورسعيد ومهلة لتركيب الملصق!
بدأت وزارة البترول والثروة المعدنية، اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، التشغيل التجريبي لمنظومة إلكترونية جديدة لمراقبة عمليات تموين السيارات بالبنزين والسولار في محافظة بورسعيد، بمشاركة نحو 31 محطة وقود مجهزة بأجهزة قراءة الملصق الإلكتروني للسيارات، بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويأتي بدء التشغيل الفعلي بعد إعلان الوزارة تفاصيل المنظومة أمس السبت، مع تخصيص شهر لتوفيق أوضاع أصحاب المركبات التي لم يُركب بها الملصق الإلكتروني، واستكمال التجهيزات الفنية بمحطات المحافظة. وأكدت الوزارة أن المنظومة الجديدة لا تتضمن زيادة في أسعار الوقود أو فرض حصص محددة على السيارات، بينما لم تعلن في بيانها موعدًا ملزمًا لوقف تموين المركبات غير المزودة بالملصق.
بدء تشغيل منظومة تموين السيارات الجديدة اليوم في بورسعيد
أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، انطلاق التشغيل التجريبي للمنظومة الجديدة اليوم الأحد، موضحًا أنها تستهدف تطوير الرقابة على عمليات صرف المنتجات البترولية داخل محطات التموين.
وأوضح ناجي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة إكسترا نيوز، أن التجربة تشمل نحو 31 محطة وقود في بورسعيد مجهزة بأجهزة قراءة الملصقات الإلكترونية المثبتة على المركبات.
وتعتمد المنظومة على تسجيل بيانات عمليات تموين السيارات وربطها بالملصق الإلكتروني الصادر عن وحدات المرور التابعة لوزارة الداخلية، بما يسمح للجهات المختصة بمتابعة حركة الوقود وصولًا إلى المستهلك النهائي.
ويمثل بدء التشغيل اليوم انتقال المشروع من مرحلة الإعلان عن النظام وتجهيز المحطات إلى مرحلة اختبار عمله الفعلي، بهدف تقييم كفاءته ومدى قدرته على تحسين الرقابة على عمليات توزيع الوقود.
ولم تعلن الوزارة نتائج تشغيلية من اليوم الأول، أو عدد عمليات التموين التي جرى تسجيلها بالفعل عبر المنظومة الجديدة.
مهلة شهر لتركيب الملصق الإلكتروني للسيارات
خصصت وزارة البترول فترة تشغيل تجريبي مدتها شهر، تبدأ من الأحد 1 نوفمبر 2026، لإتاحة الفرصة أمام أصحاب السيارات الذين لم يسبق لهم تركيب الملصق الإلكتروني لاستكمال الإجراءات اللازمة.
وتستهدف المهلة أيضًا استكمال تغطية جميع محطات تموين السيارات بمحافظة بورسعيد بالأجهزة المطلوبة لتشغيل المنظومة.
وبذلك تختلف المرحلة التي بدأت اليوم عن التطبيق النهائي للنظام، إذ يجري خلالها اختبار آليات تسجيل بيانات التموين وتجهيز بقية المحطات، بالتوازي مع إتاحة الوقت للمركبات غير المزودة بالملصق لتوفيق أوضاعها.
ويصدر الملصق الإلكتروني من وحدات المرور التابعة لوزارة الداخلية، باعتباره وسيلة تعريف إلكترونية للمركبة تستخدمها المنظومة الجديدة عند تسجيل عمليات التموين.
هل تتوقف محطات البنزين عن تموين السيارات دون الملصق الإلكتروني؟
تستهدف فترة التشغيل التجريبي إتاحة الوقت اللازم لتركيب الملصق الإلكتروني، قبل الانتقال إلى التطبيق الكامل للمنظومة.
وتحدثت تقارير صحفية عن اتجاه لحظر تموين المركبات غير المزودة بالملصق بعد انتهاء المهلة، بما يشمل السيارات والدراجات البخارية.
لكن البيان الرسمي المنشور لوزارة البترول لم يتضمن نصًا تفصيليًا يحدد تاريخ بدء منع التموين أو آلية تنفيذه أو الاستثناءات المحتملة.
كما أكد المتحدث باسم الوزارة أن المنظومة لا تستهدف فرض قيود إضافية على المواطنين، وأن عمليات الحصول على البنزين والسولار ستستمر بصورة طبيعية خلال التطبيق.
ولذلك لا يمثل بدء التشغيل التجريبي اليوم قرارًا بوقف تموين جميع السيارات التي لا تحمل الملصق الإلكتروني، مع استمرار الالتزامات المرورية القائمة بشأن تركيبه وفق القواعد المعمول بها.
هل تؤثر المنظومة الجديدة على أسعار البنزين والسولار؟
أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن منظومة الملصق الإلكتروني لا ترتبط بتحديد أسعار المنتجات البترولية أو الكميات المسموح بصرفها للمواطنين.
وأوضح المهندس محمود ناجي أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير بيانات دقيقة عن حركة الوقود، بداية من مستودعات التخزين وحتى عمليات الصرف الفعلية للمستهلكين داخل المحطات.
وتساعد هذه البيانات الجهات المختصة على رصد أنماط الاستهلاك غير المعتادة، واكتشاف أي ممارسات قد تتعلق بتسريب أو تهريب المنتجات البترولية خارج مسارات التوزيع المشروعة.
كما تتيح المنظومة متابعة الكميات التي تصل إلى المحطات ومقارنتها بالكميات المنصرفة، بما يدعم أعمال الرقابة والتفتيش والتعامل مع الاختناقات المحتملة في الأسواق.
ماذا يحدث بعد انتهاء التشغيل التجريبي في بورسعيد؟
تستمر تجربة بورسعيد لمدة شهر، يجري خلاله تقييم كفاءة المنظومة واستكمال تجهيز المحطات وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المركبات لتركيب الملصق الإلكتروني.
ولم تحدد وزارة البترول في إعلانها الرسمي موعدًا لتعميم النظام على باقي محافظات الجمهورية، أو جدولًا زمنيًا تفصيليًا لمراحل التطبيق التالية.
وتبقى محافظة بورسعيد نقطة الانطلاق الأولى للمنظومة، بينما يرتبط الانتقال إلى مرحلة أوسع بنتائج التشغيل التجريبي والتعليمات التي ستصدرها الجهات المختصة.
ويتمثل التطور المؤكد اليوم الأحد في انطلاق التجربة بمشاركة نحو 31 محطة وقود، بعد أن كانت المنظومة في مرحلة الإعلان والاستعداد، مع استمرار تموين المواطنين بصورة طبيعية وعدم فرض تغيير جديد في أسعار البنزين والسولار أو الكميات المنصرفة بسبب النظام الإلكتروني.









