عقد حتى 2029 وسعة مستهدفة تتجاوز خمسين ألف متفرج

خطة ناصف ساويرس في أستون فيلا: استمرار إيمري وتطوير الملعب وزيادة الإيرادات

خطة ناصف ساويرس في
خطة ناصف ساويرس في أستون فيلا

تتجه إدارة أستون فيلا الإنجليزي، برئاسة رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس، إلى مواصلة مشروعها الرياضي طويل الأجل مع المدير الفني الإسباني أوناي إيمري، بالتوازي مع تطوير ملعب فيلا بارك وزيادة الإيرادات التجارية لتعزيز قدرة النادي على المنافسة محليًا وأوروبيًا. وجاءت تصريحات جديدة لمسؤول العمليات الرياضية داميـا فيداجاني، نُشرت يوم 3 نوفمبر 2026، لتؤكد التواصل اليومي مع ساويرس ودوره المباشر في متابعة شؤون النادي. وتستند الخطة إلى عقد إيمري الممتد حتى 2029، ومشروع توسعة الملعب إلى أكثر من 50 ألف متفرج، بعدما وصلت الإيرادات السنوية في آخر حسابات منشورة إلى 378.1 مليون جنيه إسترليني، رغم استمرار تحديات الالتزام بقواعد الإنفاق المالي.

ناصف ساويرس يتابع إدارة أستون فيلا بصورة يومية

أوضح داميـا فيداجاني، مدير العمليات الرياضية في أستون فيلا، خلال مقابلة صحفية نُشرت الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن ناصف ساويرس يحافظ على اتصال يومي مع مسؤولي النادي، رغم إقامته وتنقله بين نيويورك وميلانو.

وأشار إلى أن الإدارة تعتمد على توزيع واضح للمسؤوليات بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية والملاك، بما يسمح لأوناي إيمري بالتركيز على العمل التدريبي واتخاذ القرارات الفنية.

ويتولى روبرتو أولابي مسؤولية العمليات الكروية، بينما يشرف فيداجاني على الجوانب التنظيمية والإدارية المرتبطة بعمل الفريق، مع استمرار التنسيق مع ساويرس وبقية الشركاء.

ووفق تصريحات فيداجاني، فإن ساويرس لا يتعامل مع أستون فيلا باعتباره استثمارًا ماليًا منفصلًا عن النشاط الرياضي، بل يشارك في متابعة التطورات اليومية ويهتم بتحقيق أهداف النادي.

ويمثل ذلك أحد عناصر نموذج الإدارة الذي تطور منذ تولي إيمري تدريب الفريق في أكتوبر 2022، بعدما كان أستون فيلا يعاني نتائج متراجعة في الدوري الإنجليزي.

لكن تصريحات فيداجاني لم تتضمن إعلانًا عن اجتماع جديد بتاريخ محدد بين ساويرس وإيمري ومسؤولي النادي لمناقشة المرحلة التالية لعام 2029.

والمؤكد من المقابلة هو استمرار التواصل الإداري والتنسيق بين الأطراف، وليس صدور اتفاق جديد بتمديد عقد المدرب أو اعتماد ميزانية إضافية.

مستقبل أوناي إيمري مع أستون فيلا بعد 2029

يرتبط عام 2029 بالعقد الرسمي الذي وقعه أوناي إيمري مع أستون فيلا في 27 مايو 2024، عندما أعلن النادي تمديد ارتباطه بالمدرب الإسباني لمدة خمس سنوات.

وجاء التمديد بعد نجاح إيمري في قيادة الفريق إلى المركز الرابع بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2023-2024، والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وأكد ناصف ساويرس عند إعلان الاتفاق أن النادي يعمل على بناء مشروع رياضي مميز يكون إيمري محورًا أساسيًا فيه، مشيرًا إلى تطلعه لاستمرار التطور خلال السنوات التالية.

كما تحدث المدرب الإسباني عن توافق رؤيته مع أهداف الملاك والإدارة، ووجود بيئة تساعد على تطوير الفريق وتحقيق طموحات أكبر.

وتشير التقارير الصحفية الحديثة إلى رغبة الإدارة في استمرار هذه العلاقة بعد انتهاء العقد الحالي، خاصة مع التحول الذي شهدته نتائج أستون فيلا وحضوره الأوروبي.

لكن الرغبة في الاستمرار تختلف عن التمديد التعاقدي، إذ لم يصدر حتى الأربعاء 4 نوفمبر 2026 إعلان رسمي عن توقيع إيمري عقدًا جديدًا يتجاوز عام 2029.

ويظل عقد المدرب الحالي هو الأساس القانوني المؤكد لعلاقته بالنادي، بينما تمثل الخطط الممتدة لما بعده توجهًا إداريًا طويل الأجل لم يُحسم بعقد جديد.

لماذا يتمسك ساويرس بأوناي إيمري؟

تعود أهمية إيمري بالنسبة إلى مشروع أستون فيلا إلى النتائج التي حققها منذ وصوله إلى برمنجهام عام 2022، عندما كان الفريق يعاني في النصف السفلي من جدول الدوري الإنجليزي.

وقاد المدرب الإسباني النادي إلى العودة للمنافسات الأوروبية، قبل إنهاء موسم 2023-2024 ضمن المراكز الأربعة الأولى، ثم بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2024-2025.

وجاء الإنجاز الأكبر خلال مايو 2026، عندما توج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي عقب الفوز على فرايبورج الألماني بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية بمدينة إسطنبول.

وسجل أهداف المباراة يوري تيليمانس وإيميليانو بوينديا ومورجان روجرز، ليحقق النادي أول بطولة كبرى له منذ نحو ثلاثة عقود.

وأشاد ساويرس عقب التتويج بجهود إيمري واللاعبين والجهاز الفني، معتبرًا أن الإنجاز يعكس العمل الذي بدأ منذ دخول مجموعة الملاك الحالية إلى النادي عام 2018.

كما أشار إلى أن طموحات أستون فيلا لا تتوقف عند الفوز بالدوري الأوروبي، في تعبير عن رغبته في مواصلة المنافسة على مستويات أعلى.

وتفسر هذه النتائج المكانة التي يتمتع بها إيمري داخل النادي، لكنها لا تلغي ضرورة مراجعة الأداء والميزانية وتطوير الفريق بصورة مستمرة.

تصريحات جديدة تكشف دور إيمري في تطوير اللاعبين

تضمنت مقابلة فيداجاني تفاصيل مهمة عن أسلوب أستون فيلا في إدارة سوق الانتقالات، ودور إيمري في اكتشاف اللاعبين وتطوير قدراتهم.

وأوضح المسؤول الرياضي أن المدرب لا يعتمد على المطالبة المستمرة بالتعاقد مع نجوم جاهزين، بل يركز على تقييم العناصر المتاحة وتطويرها فنيًا بما يتناسب مع طريقة اللعب.

واستشهد بصفقة مورجان روجرز، الذي انضم إلى أستون فيلا قادمًا من ميدلسبره، بعدما أصر إيمري على التعاقد معه رغم وجود تحفظات بشأن مستوى اللاعب في بداية الأمر.

وقال فيداجاني إن النادي اشترى روجرز مقابل نحو 8 ملايين يورو، قبل بيعه لاحقًا بمبلغ بلغ نحو 117 مليون يورو، وفق الأرقام التي ذكرها خلال المقابلة.

وتمثل هذه الأرقام رواية المسؤول الإداري المباشر عن الصفقة، وليس تفصيلًا ماليًا مستخرجًا من عقد انتقال منشور.

كما أشار إلى أن النادي اضطر خلال سوق الانتقالات الصيفية إلى الاستغناء عن عدد من اللاعبين المهمين لإعادة التوازن إلى حساباته المالية، في ظل الفارق الكبير بين إيرادات أستون فيلا وإيرادات الأندية الإنجليزية الأعلى دخلًا.

وأوضح أن الإدارة تعمل على تعويض رحيل بعض العناصر عبر استقطاب لاعبين جدد وتطوير مستواهم، بدلًا من الاعتماد على زيادة الإنفاق دون حدود.

وتبرز أهمية هذا النهج في أن تطوير اللاعبين يمكن أن يخدم الفريق رياضيًا، كما قد يساعد على تحقيق عوائد مالية عند بيع بعضهم، وهو ما يمثل جزءًا من استراتيجية النادي لمواجهة القيود المالية.

إيرادات أستون فيلا ترتفع إلى 378.1 مليون جنيه إسترليني

تكشف الحسابات الرسمية المنشورة عن أستون فيلا في 31 مارس 2026 عن تطور واضح في الأداء المالي للنادي.

فقد بلغت الإيرادات خلال السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025 نحو 378.1 مليون جنيه إسترليني، مقابل 275.7 مليون جنيه إسترليني في الفترة المقارنة المعلنة.

وبحسب البيان المالي، بلغت نسبة نمو الإيرادات 37%، بدعم من المشاركة في دوري أبطال أوروبا والوصول إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب نمو الرعاية والأنشطة التجارية.

وسجلت إيرادات الرعاية نحو 28.6 مليون جنيه إسترليني، بزيادة سنوية بلغت 31%.

أما الإيرادات التجارية الأخرى، فارتفعت بنسبة 69% لتصل إلى 70 مليون جنيه إسترليني، بما يعكس توسع النادي في مصادر الدخل المرتبطة بعلامته التجارية ومرافقه المختلفة.

كما سجل أستون فيلا أرباحًا صافية بعد الضرائب بلغت 17 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025.

ويختلف هذا الرقم عن الإيرادات الإجمالية؛ فالإيرادات تمثل الدخل الذي حققه النادي من أنشطته، بينما تعبر الأرباح الصافية عن النتيجة المحاسبية بعد احتساب المصروفات والبنود المرتبطة بها.

ومن المهم أيضًا أن أرقام السنة المالية 2025 هي أحدث حسابات سنوية منشورة ضمن البيانات التي جرت مراجعتها، ولا يجوز تقديمها بوصفها إيرادات الموسم الجاري 2026-2027.

وتكشف هذه النتائج أن تطوير الإيرادات التجارية أصبح عنصرًا رئيسيًا في خطة الملاك، بالتوازي مع الحفاظ على قدرة الفريق على المشاركة في البطولات الأوروبية.

توسعة ملعب فيلا بارك إلى أكثر من 50 ألف متفرج

يشكل تطوير ملعب فيلا بارك أحد أهم المشروعات المعلنة ضمن استراتيجية ناصف ساويرس وشركائه لزيادة إيرادات أستون فيلا.

وكان النادي قد أعلن في 24 أبريل 2025 خطة لتحديث وتوسعة المدرج الشمالي، بما يرفع سعته إلى أكثر من 12 ألف متفرج.

ومع التطويرات الجارية في المدرجات الأخرى، يستهدف المشروع رفع السعة الإجمالية لملعب فيلا بارك إلى أكثر من 50 ألف متفرج.

وبحسب الجدول المعلن، من المستهدف استكمال أعمال التطوير خلال النصف الثاني من عام 2027، قبل استضافة الملعب مباريات ضمن بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028.

وتعتمد الخطة على تحديث الهيكل القائم للمدرج الشمالي والاستفادة منه، بدلًا من إزالته بالكامل وإعادة بنائه من البداية.

وأوضح النادي أن هذا الأسلوب يستهدف الحفاظ على الطاقة الاستيعابية أثناء مراحل التنفيذ وتقليل التأثير على حضور الجماهير.

كما ترتبط توسعة الملعب بتطوير وسائل النقل المحيطة، خصوصًا محطة ويتون للسكك الحديدية، لتسهيل انتقال الجماهير من وإلى المباريات والفعاليات.

وقال ساويرس في الإعلان الرسمي للمشروع إن طموح الملاك منذ عام 2018 يتمثل في إعادة أستون فيلا إلى المنافسة على أعلى مستويات كرة القدم الإنجليزية والأوروبية، وتحويله إلى علامة رياضية عالمية.

ويمثل مشروع الملعب خطوة تنفيذية ضمن هذه الرؤية، لكنه لا يعني أن السعة المستهدفة تحققت بالفعل أو أن جميع أعمال التطوير انتهت.

كيف تساهم توسعة فيلا بارك في زيادة الإيرادات؟

يمكن أن تتيح زيادة عدد المقاعد فرصًا أكبر لتعزيز إيرادات التذاكر والضيافة والخدمات المرتبطة بالمباريات، خصوصًا عند استمرار ارتفاع الطلب الجماهيري.

كما يستهدف النادي توسيع استخدام الملعب ومحيطه في أنشطة تجارية وترفيهية خارج أيام المباريات، بدلًا من الاعتماد على الإيرادات الرياضية وحدها.

وتضمنت المشروعات التي أعلنها أستون فيلا إنشاء مركز ترفيهي متعدد الاستخدامات باسم ذا ويرهاوس، بسعة تصل إلى نحو 3500 شخص.

كما شملت استثمارات النادي تطوير متاجر بيع المنتجات الرسمية، وتحسين مناطق الضيافة، وتحديث بعض مرافق التدريب والخدمات المخصصة للاعبين.

وأظهرت البيانات المالية ارتفاع الاستثمارات الرأسمالية إلى 69.3 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، مقارنة بنحو 16.4 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة السابقة.

ولا تعني هذه المبالغ أن كامل الاستثمارات خُصص لتوسعة المدرج الشمالي، إذ تشمل مشروعات ومرافق متعددة.

وفي أحدث اجتماع منشور للمجلس الاستشاري لجماهير أستون فيلا، الذي عقد يوم 8 أكتوبر 2026، ناقشت الإدارة شكاوى تتعلق ببعض المرافق والخدمات أثناء أعمال التطوير.

وأكد النادي استمرار تحسين المناطق الخدمية ومتابعة تأثير الأعمال على حركة الجماهير، مع الإشارة إلى أن بعض المشروعات لا تزال خاضعة لمراحل تنفيذ وجداول زمنية متفاوتة.

وهذا يعني أن زيادة الإيرادات المستهدفة من التوسعة تمثل فرصة مستقبلية مرتبطة باكتمال الأعمال وتشغيل المرافق، وليست دخلًا تحقق بالفعل قبل انتهاء المشروع.

قواعد يويفا المالية تفرض تحديًا على خطة ساويرس

رغم ارتفاع إيرادات أستون فيلا وقوة الملاك المالية، يواجه النادي قيودًا مرتبطة بلوائح الاستدامة المالية المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ففي 30 يونيو 2026، أعلن يويفا توقيع غرامة إجمالية قدرها 22.5 مليون يورو على أستون فيلا بسبب تجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به خلال عام 2025.

وأوضح القرار أن 15 مليون يورو من إجمالي الغرامة مشروطة بمدى التزام النادي بتحسين نسب الإنفاق خلال الفترة التالية.

وبذلك يبلغ الجزء غير المشروط من الغرامة 7.5 ملايين يورو، بينما يرتبط الجزء المتبقي بالشروط المحددة في قرار الجهة الرقابية.

كما فرض يويفا قيودًا على تسجيل لاعبين جدد في القائمة الأوروبية الرئيسية للنادي خلال موسم 2026-2027، وفق الضوابط المرتبطة بالمخالفة.

وتحدد قواعد الاتحاد الأوروبي الحد الأقصى لنسبة تكاليف الفريق عند 70% من الإيرادات المعترف بها، وفق التعريفات المحاسبية المعتمدة.

وتشمل التكاليف الخاضعة للحساب رواتب اللاعبين والمدربين وتكاليف انتقالاتهم وعناصر أخرى منصوصًا عليها في اللوائح.

وفي المقابل، بدأ الدوري الإنجليزي الممتاز تطبيق نظام مالي جديد خلال موسم 2026-2027، يحدد نسبة أساسية لتكاليف الفريق تبلغ 85% من الإيرادات الكروية المعتمدة وصافي نتائج بيع اللاعبين، مع وجود آليات وضوابط إضافية للإنفاق.

وتظل الأندية المشاركة في البطولات الأوروبية مطالبة بالالتزام بمتطلبات يويفا الأكثر تشددًا عند انطباقها.

وتفسر هذه اللوائح لماذا لا تستطيع إدارة أستون فيلا زيادة ميزانية التعاقدات والرواتب اعتمادًا على ثروة الملاك وحدها.

فكلما ارتفعت الإيرادات المعترف بها، اتسعت القدرة المحتملة على تمويل النشاط الرياضي ضمن الحدود التنظيمية، بينما قد تتطلب المخالفات تخفيض النفقات أو زيادة العوائد أو إعادة هيكلة بعض الالتزامات.

وتوضح هذه العلاقة الأهمية الاقتصادية لمشروع توسعة الملعب والأنشطة التجارية، باعتبارهما جزءًا من محاولة تقليل الفجوة المالية بين أستون فيلا والأندية الأعلى إيرادات.

إدارة أستون فيلا أمام اختبار جديد بعد الخسارة من برشلونة

جاءت التصريحات المتعلقة بمشروع أستون فيلا بالتزامن مع مواجهة أوروبية مهمة أمام برشلونة الإسباني، أقيمت مساء الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 ضمن دوري أبطال أوروبا.

وانتهت المباراة بخسارة أستون فيلا بثلاثة أهداف دون رد على ملعب كامب نو، بعد بداية قوية للفريق الإنجليزي في البطولة.

وكان أستون فيلا قد حقق ثلاثة انتصارات خلال مبارياته الثلاث الأولى في مرحلة الدوري، ليجمع تسع نقاط قبل مواجهة برشلونة.

وعقب المباراة، أكد أوناي إيمري أن الفريق سيستفيد من الأخطاء التي ظهرت أمام المنافس الإسباني، مشيرًا إلى أن مواجهات المستوى الأوروبي المرتفع تكشف تفاصيل تحتاج إلى التطوير.

وأوضح أن أستون فيلا قدم بعض الفترات الجيدة خلال اللقاء، لكن الأخطاء التي ارتكبها ساهمت في زيادة صعوبة العودة إلى المباراة.

كما تحدث عن ضرورة تطوير التنظيم والأداء خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، بما يساعد الفريق على مواصلة المنافسة في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي.

وتأتي تصريحات المدرب لتوضح أن المشروع الرياضي لا يرتبط بالإنجازات السابقة فقط، وإنما يتضمن التعامل مع التحديات الحالية والمحافظة على القدرة التنافسية أمام أقوى الفرق الأوروبية.

ومن المقرر أن يخوض أستون فيلا مباراته التالية في الدوري الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد 8 نوفمبر، قبل استكمال مبارياته الأوروبية.

ما الذي ينتظر مشروع ناصف ساويرس في أستون فيلا حتى 2029؟

تتوزع الخطة المعلنة لأستون فيلا بين مجموعة من المراحل المتزامنة، تبدأ بالمحافظة على الاستقرار الفني تحت قيادة إيمري، وتمتد إلى تطوير البنية التحتية وزيادة الموارد التجارية.

فعلى المستوى الفني، يستمر عقد إيمري حتى عام 2029، مع استمرار التنسيق بين الجهاز التدريبي والإدارة الرياضية والملاك.

وعلى المستوى المالي، يعمل النادي على زيادة الإيرادات وتحسين التوازن بين تكاليف الفريق والدخل المعترف به، خصوصًا بعد الغرامة التي أعلنها الاتحاد الأوروبي.

أما على مستوى البنية التحتية، فيستهدف أستون فيلا الانتهاء من توسعة المدرج الشمالي وتطوير مرافق فيلا بارك خلال النصف الثاني من عام 2027، استعدادًا لاستضافة مباريات يورو 2028.

ويمثل ارتفاع السعة الجماهيرية والأنشطة التجارية فرصة لتعزيز الموارد على المدى الطويل، لكن النتائج المالية الفعلية ستتوقف على تشغيل المشروعات ومستوى الطلب وتكاليفها.

وفي المقابل، لم يُعلن النادي حتى 4 نوفمبر 2026 توقيع تمديد جديد لعقد إيمري بعد 2029، أو اعتماد خطة استثمارية محددة بأرقام جديدة لتلك المرحلة، أو عقد اجتماع استثنائي صدر عنه قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب.

وتبقى المؤشرات المؤكدة هي استمرار ساويرس في متابعة إدارة النادي، وتمسك الإدارة بمشروعها الرياضي، ووجود توسعة معلنة للملعب، إلى جانب نمو الإيرادات وفق الحسابات المنشورة.

وبين النجاح الأوروبي والقيود المالية وتطوير المنشآت، يسعى أستون فيلا إلى بناء نموذج يسمح له بمواصلة المنافسة مع الأندية الكبرى دون الاعتماد على الإنفاق المباشر فقط، وهو التحدي الذي سيحدد مدى نجاح رؤية ناصف ساويرس خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط