لقاء ودي يناقش شؤونًا كنسية ودولية خلال زيارته الرعوية الثانية

الأنبا كاراس يزور السفارة المصرية في مالطا ويلتقي السفيرة شيماء بدوي

الأنبا كاراس يزور
الأنبا كاراس يزور السفارة المصرية في مالطا

زار نيافة الأنبا كاراس، أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، مقر السفارة المصرية في مالطا، عصر الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، حيث التقى السفيرة الدكتورة شيماء بدوي، سفيرة مصر لدى مالطا، بحضور الراهب القمص بولا السرياني، راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالجزيرة. وتناول اللقاء عددًا من الشؤون الدولية والكنسية في أجواء ودية، واختُتم بتقديم هدية تذكارية للسفيرة والتقاط الصور بهذه المناسبة. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لكونها تأتي ضمن الزيارة الرعوية الثانية للأنبا كاراس إلى مالطا، وبعد نحو عام من لقائه الأول بالسفيرة المصرية، في إطار التواصل المستمر بين الكنيسة القبطية والتمثيل الدبلوماسي المصري بالخارج.

تفاصيل لقاء الأنبا كاراس والسفيرة شيماء بدوي في مالطا

استقبلت السفيرة شيماء بدوي نيافة الأنبا كاراس بمقر السفارة المصرية في مالطا، في لقاء جمع بين الجانب الدبلوماسي والجانب الكنسي.

وشارك في اللقاء الراهب القمص بولا السرياني، المسؤول عن رعاية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مالطا، والذي يرافق الأنبا كاراس خلال عدد من أنشطته الرعوية والرسمية بالجزيرة.

وبحسب التفاصيل المعلنة عن الزيارة، تناول الحديث عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشؤون الدولية والكنسية، دون الإعلان عن ملفات محددة أو قرارات مشتركة ناتجة عن اللقاء.

واتسم اللقاء بالطابع الودي، واختُتم بتقديم الأنبا كاراس هدية تذكارية للسفيرة، ثم التقاط الصور التذكارية توثيقًا للمناسبة.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة تحديد طبيعة الهدية أو الإعلان عن اتفاقات أو إجراءات جديدة تتعلق بالكنيسة القبطية في مالطا.

اللقاء الثاني مع السفيرة المصرية بعد زيارة نوفمبر 2025

يأتي لقاء نوفمبر 2026 امتدادًا لتواصل سابق بين الأنبا كاراس والسفيرة شيماء بدوي، بعدما استقبلته السفارة المصرية خلال زيارته الأولى إلى مالطا في نوفمبر 2025.

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد نشرت بيانًا عن ذلك اللقاء، أوضحت فيه أن السفيرة رحبت بزيارة الأنبا كاراس بعد فترة من سيامته أسقفًا لمطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا في يونيو 2025.

وأكدت السفيرة خلال اللقاء الأول تقديرها للدور الذي تقوم به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في خدمة أبناء الجالية المصرية، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.

كما أشارت وزارة الخارجية إلى أهمية الدور الذي تؤديه الكنيسة القبطية في مالطا منذ تأسيسها قبل أكثر من عشرين عامًا، في دعم أبناء الجالية وترسيخ قيم التسامح والتعايش.

ومن جانبه، وصف الأنبا كاراس السفارة المصرية خلال زيارته الأولى بأنها بيت الوطن، مؤكدًا أهمية ارتباط المصريين المقيمين بالخارج ببلادهم.

ويختلف اللقاء الحالي عن زيارة نوفمبر 2025، إذ يأتي ضمن الجولة الثانية للأنبا كاراس إلى الجزيرة، بينما ارتبط الاجتماع السابق ببداية خدمته الأسقفية وزيارته الأولى إلى مالطا.

الأنبا كاراس يواصل لقاءاته الرسمية والكنسية في مالطا

لم تقتصر زيارة الأنبا كاراس الحالية إلى مالطا على لقاء السفيرة المصرية، بل شملت عددًا من اللقاءات الرسمية والكنسية، إلى جانب الأنشطة الرعوية الموجهة لأبناء الكنيسة القبطية.

فقد التقى نيافته يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 رئيسة جمهورية مالطا، ميريام سبيتيري ديبونو، بمقر الرئاسة في منطقة سان أنطون، بحضور القمص بولا السرياني وأحد أبناء الجالية القبطية.

وجاء اللقاء في إطار التعارف والتواصل، حيث أعربت رئيسة مالطا عن تقديرها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية، وأكدت حرصها على دعم الكنيسة وأبنائها المقيمين بالبلاد.

وقدم الأنبا كاراس خلال الزيارة أيقونة تذكارية للعائلة المقدسة ومسار رحلتها في مصر، من طراز الفن القبطي.

كما شملت الجولة زيارة القاصد الرسولي للفاتيكان في مالطا، المونسنيور فويتشخ زالوسكي، حيث دار الحديث حول الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتاريخها وخدمتها في مصر ومالطا.

والتقى الأنبا كاراس أيضًا الكاردينال تشارلز شيكلونا، رئيس أساقفة مالطا، في إطار التواصل بين الكنائس وتبادل الزيارات.

وتمثل هذه اللقاءات محطات مختلفة ضمن برنامج الزيارة الحالية، ولا ينبغي الخلط بينها وبين الاجتماع الذي عُقد مع السفيرة المصرية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.

دور الكنيسة القبطية في خدمة المصريين بمالطا

تتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مالطا الرعاية الأسقفية للأنبا كاراس، الذي تشمل مسؤوليته الكنسية إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا.

ويؤدي الراهب القمص بولا السرياني الخدمة الكهنوتية لأبناء الكنيسة بالجزيرة، بما يشمل الصلوات والقداسات والمتابعة الروحية والرعوية.

وتكتسب علاقة الكنيسة بالسفارة المصرية أهمية لأبناء الجالية، في ظل وجود مؤسستين تؤدي كل منهما دورًا مختلفًا؛ فالسفارة تتولى المهام الدبلوماسية والقنصلية، بينما تقدم الكنيسة خدماتها الدينية والرعوية لأبنائها.

وكان بيان وزارة الخارجية الصادر بشأن لقاء نوفمبر 2025 قد أكد حرص السفارة على مساندة الكنيسة في أداء دورها، وعلى استمرار الروابط بين المصريين المقيمين في مالطا ووطنهم.

أما لقاء نوفمبر 2026، فلم يتضمن الإعلان عن خدمات قنصلية جديدة أو مشروعات مشتركة أو إجراءات تستلزم من أبناء الجالية اتخاذ خطوات إضافية.

وتأتي زيارة الأنبا كاراس للسفارة ضمن سلسلة لقاءات شهدتها جولته الثانية إلى مالطا، وجمعت بين التواصل الدبلوماسي واللقاءات الكنسية والأنشطة الرعوية، في إطار متابعة شؤون الكنيسة القبطية وأبنائها المقيمين بالجزيرة.

تم نسخ الرابط