اتصالات قطرية وتحركات لتحديد موعد بديل يناسب ارتباطات الأندية
السوبر المصري 2026.. حقيقة استضافة الدوحة بعد اعتذار الإمارات وموعد البطولة
دخلت بطولة السوبر المصري 2026 مرحلة جديدة من مفاوضات الاستضافة، بعدما برزت العاصمة القطرية الدوحة ضمن الخيارات المطروحة لتنظيم النسخة المقبلة، عقب اعتذار رابطة المحترفين الإماراتية عن المشاركة في تنظيم البطولة وفق الترتيبات السابقة. وتزامن هذا التطور مع تصريحات نُشرت في 3 نوفمبر 2026 لجمال العاصي، مدير إدارة الإعلام بالاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن وجود اتجاه لإقامة البطولة خلال يناير أو فبراير 2027، بدلًا من موعدها الأصلي بين الأول والثامن من نوفمبر الجاري. ورغم تقدم ملف المفاوضات مع جهات خليجية، لم يصدر حتى الأربعاء 4 نوفمبر إعلان رسمي يحدد الدولة المستضيفة أو موعد المباريات النهائي، بينما بدأت بالفعل إقامة مواجهات محلية في الفترة التي كانت مخصصة للسوبر.
حقيقة استضافة الدوحة لبطولة السوبر المصري 2026
أصبحت الدوحة مرشحة لاستضافة النسخة المقبلة من بطولة السوبر المصري، في ظل الاتصالات الجارية بين أطراف معنية بالتنظيم والاتحاد المصري لكرة القدم، للبحث عن اتفاق يسمح بإقامة المنافسات خارج مصر.
ووفق تقرير صحفي قطري نُشر في الأول من نوفمبر 2026، دخلت الدوحة ضمن الخيارات المطروحة بصورة جدية، بعدما جرت اتصالات لبحث إمكانية تنظيم البطولة والاستفادة من الشعبية التي تحظى بها الأندية المصرية في قطر.
وأشار التقرير إلى أن الحضور الجماهيري المتوقع، خصوصًا من أبناء الجالية المصرية المقيمة في قطر، يمثل أحد العوامل الداعمة لملف الاستضافة.
لكن التقرير نفسه أكد أن الملف لم يُحسم رسميًا، وهو ما يعني أن وجود اتصالات بشأن التنظيم لا يمثل إعلانًا نهائيًا عن حصول قطر على حقوق استضافة البطولة.
ولم تُعلن الجهات المختصة في مصر أو قطر، وفق البيانات التي أمكن التحقق منها حتى 4 نوفمبر، اتفاقًا نهائيًا يحدد المدينة المستضيفة أو الملاعب أو الترتيبات التنظيمية والمالية.
وتظل الدوحة مرشحة للاستضافة، وليست مقرًا معتمدًا للبطولة في غياب قرار رسمي من الجهة المنظمة.
تفاصيل اعتذار الإمارات عن تنظيم السوبر المصري
بدأت أزمة استضافة البطولة بعدما أفادت تقارير صحفية في 28 سبتمبر 2026 باعتذار رابطة المحترفين الإماراتية عن المشاركة في تنظيم النسخة الجديدة من السوبر المصري.
وجاء الاعتذار رغم ارتباط الرابطة باتفاق سابق مع الاتحاد المصري لكرة القدم، شمل إمكانية التعاون في تنظيم نسختين من البطولة، بعد استضافة الإمارات النسخة الماضية.
وأوضحت معلومات منسوبة إلى مصادر مطلعة على الترتيبات أن تفعيل السنة الثانية من التعاقد كان اختياريًا، ويحتاج إلى موافقة الطرفين، وليس التزامًا تلقائيًا باستمرار التنظيم.
ويعني ذلك أن الاعتذار يتعلق بمشاركة رابطة المحترفين الإماراتية في التنظيم وفق الاتفاق السابق، ولا يمثل بالضرورة إغلاق باب استضافة البطولة على الأراضي الإماراتية من خلال جهة أخرى.
ولهذا استمرت، بحسب التقارير، محاولات الاتحاد المصري للتواصل مع أطراف إماراتية أخرى، بالتوازي مع البحث عن شركاء محتملين في عدد من الدول الخليجية.
ولم تتضمن المعلومات الموثقة إعلانًا رسميًا عن سبب تفصيلي وحاسم للاعتذار، كما لم يثبت صدور قرار إماراتي شامل يمنع إقامة البطولة.
قطر والسعودية والبحرين ضمن مفاوضات الاستضافة
لم يقتصر بحث الاتحاد المصري لكرة القدم عن دولة بديلة على قطر فقط، إذ كشفت معلومات نقلها مصدر داخل الاتحاد في 6 أكتوبر 2026 عن مخاطبة السعودية والبحرين وقطر لبحث إمكانية استضافة السوبر المصري.
وأوضح المصدر أن الاتحاد وضع سيناريوهات بديلة، من بينها إقامة البطولة داخل مصر إذا تعذر الوصول إلى اتفاق نهائي مع إحدى الدول المستضيفة.
كما تضمنت تصريحات إعلامية سابقة طرح الكويت ضمن الدول التي جرى الحديث عن التواصل معها، لكن هذه التصريحات لا تمثل بيانًا رسميًا يثبت تقديم عرض استضافة أو الموافقة عليه.
وتحدث الإعلامي عبدالناصر زيدان في نهاية سبتمبر عن مطالب مالية وتنظيمية منسوبة إلى الاتحاد المصري، تضمنت الحصول على مليون دولار وتحمل الجهة المستضيفة تكاليف إقامة الفرق وانتقالاتها وإعاشتها.
وأضاف أن هناك توجهًا لتقديم صيغة تنظيمية مختلفة عن النسخة السابقة، كما تحدث عن تفاهم شفهي محتمل يتعلق بقطر.
وتبقى هذه التفاصيل تصريحات إعلامية لم تتحول إلى عقد معلن، ولا يصح اعتبار المبالغ المتداولة شروطًا نهائية وافقت عليها الدولة المستضيفة.
وتشير المعلومات المتاحة إلى استمرار التفاوض بشأن الدولة المنظمة، مع بروز الدوحة بصورة أوضح في التقرير القطري المنشور مطلع نوفمبر.
موعد السوبر المصري 2026.. يناير أم فبراير 2027؟
شهد ملف موعد البطولة تطورًا جديدًا يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بعدما نُقلت تصريحات جمال العاصي، مدير إدارة الإعلام بالاتحاد المصري لكرة القدم، عن وجود اتجاه لإقامة السوبر خلال يناير أو فبراير 2027.
وأوضح العاصي، بحسب التصريحات المنشورة، أن تعذر إقامة البطولة في الفترة المحددة سابقًا من الأول إلى الثامن من نوفمبر دفع الجهات المعنية إلى البحث عن توقيت بديل، بالتنسيق بين اتحاد الكرة وإدارة المسابقات في رابطة الأندية المحترفة.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن يناير 2027 باعتباره موعدًا مبدئيًا، بينما طرحت تقارير أخرى شهر فبراير، قبل أن تعود التصريحات الأحدث لتضع الشهرين ضمن الخيارات المتاحة.
وترتبط المفاضلة بين يناير وفبراير بجدول الدوري المصري وكأس مصر وكأس عاصمة مصر، إلى جانب مشاركة بعض الأندية في البطولات الأفريقية.
كما أن إقامة السوبر بداية من مارس قد تزيد صعوبة التوفيق بين الارتباطات، مع اقتراب الدوري من مراحله الحاسمة وإمكانية استمرار أندية مصرية في المنافسات القارية.
ولم يعلن اتحاد الكرة حتى الآن تاريخًا محددًا لبداية البطولة أو نهايتها، كما لم يصدر جدول رسمي للمباريات أو توقيت إقامة النهائي.
وبالتالي فإن يناير وفبراير 2027 يمثلان اتجاهين مطروحين، وليس قرارًا نهائيًا بشأن موعد السوبر المصري.
تعديل مباريات كأس مصر وكأس عاصمة مصر بعد تأجيل السوبر
لم تقتصر تداعيات تأجيل السوبر على تغيير التصورات الخاصة بموعد البطولة، بل امتدت إلى إعادة ترتيب بعض مواعيد المسابقات المحلية خلال نوفمبر.
فقد أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة تقديم مباريات الجولة الثانية من كأس عاصمة مصر، لتقام خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر 2026، بدلًا من مواعيد لاحقة كانت مدرجة في الجدول.
وشملت المباريات مواجهة الزمالك ووادي دجلة يوم 2 نوفمبر، والأهلي والمقاولون العرب في اليوم نفسه، إلى جانب عدد من مواجهات الجولة التي امتدت حتى الأربعاء 4 نوفمبر.
كما حددت الرابطة مباراة المصري وبتروجت على استاد السويس الجديد في الثامنة مساء 4 نوفمبر، بعدما كانت مدرجة سابقًا يوم 3 ديسمبر.
وفي مسابقة كأس مصر، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مباريات دور الـ32 خلال الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر 2026، على أن تنطلق المواجهات بلقاء غزل المحلة والاتحاد السكندري.
ويمثل اعتماد مباريات محلية خلال الفترة التي كانت مخصصة للسوبر دليلًا عمليًا على تغيير الروزنامة الأصلية، وليس مجرد تداول مقترحات لتأجيل البطولة.
لكن تعديل الجدول المحلي لا يحسم تلقائيًا الموعد الجديد للسوبر، إذ لا يزال تحديده مرتبطًا بالاتفاق مع الجهة المستضيفة والارتباطات الأخرى للأندية.
## الأندية المشاركة في السوبر المصري وموقف الأهلي من الكارت الذهبي
تقام بطولة السوبر المصري بنظام الأربعة فرق، وفق النظام الذي بدأ تطبيقه اعتبارًا من النسخة الحادية والعشرين، بحسب المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم.
ويعتمد النظام على مشاركة بطل الدوري المصري الممتاز، وبطل كأس مصر، وبطل كأس رابطة الأندية المعروفة حاليًا باسم كأس عاصمة مصر، بالإضافة إلى فريق رابع يشارك بدعوة خاصة.
وبناءً على نتائج المسابقات المحلية لموسم 2025-2026، حُسمت المقاعد المرتبطة بالألقاب لصالح ثلاثة أندية.
الزمالك يشارك بصفته بطل الدوري المصري الممتاز، بعد تتويجه باللقب خلال الموسم الماضي.
بيراميدز ضمن مقعده باعتباره بطل كأس مصر، عقب تتويجه بالبطولة على حساب زد.
المصري البورسعيدي حجز المقعد الثالث بعد فوزه بكأس عاصمة مصر للمرة الأولى في تاريخه، إثر تغلبه على إنبي بثلاثة أهداف دون رد.
أما المقعد الرابع فيرتبط بالدعوة الخاصة المعروفة باسم الكارت الذهبي، مع تداول اسم النادي الأهلي باعتباره المرشح للحصول عليها.
وتحدثت تقارير خلال سبتمبر وأكتوبر عن اتجاه منظمي البطولة إلى منح الأهلي الدعوة الرابعة، إلا أن المعلومات المتاحة لم تتضمن إعلانًا نهائيًا موثقًا يثبت اكتمال إجراءات الدعوة وقبولها.
وفي سبتمبر، نفى وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، صحة ما تردد عن صدور قرار من النادي برفض المشاركة، موضحًا أن الأمر لم يكن قد نوقش رسميًا داخل النادي في ذلك التوقيت.
كما تضمنت تقارير أخرى الحديث عن مطالب مالية مرتبطة بالمشاركة ومستحقات النسخة السابقة، لكنها لم تتحول إلى اتفاق رسمي معلن.
ويظل موقف الأهلي من المشاركة مرتبطًا باستكمال الإجراءات التنظيمية وتحديد موعد البطولة ومكانها وطبيعة الدعوة الموجهة إليه.
ولا يغير ترشيح الدوحة للاستضافة من نظام التأهل ذاته، ما لم يصدر قرار رسمي بتعديل لائحة البطولة أو ترتيبات المشاركة.
هل تغير مكان إقامة السوبر نظام المباريات؟
يعتمد التصور الحالي للبطولة على استمرار النظام الرباعي، الذي يتضمن مباراتين في الدور نصف النهائي، ثم مباراتي تحديد المركز الثالث والنهائي.
وسبق تطبيق هذا النظام في النسخ الماضية التي استضافتها الإمارات، بعدما كانت بطولة السوبر المصري تقام تاريخيًا من مباراة واحدة تجمع بطل الدوري وبطل كأس مصر، مع وجود استثناءات سابقة في تحديد أطراف بعض النسخ.
وحتى 4 نوفمبر 2026، لم يُعلن عن تغيير رسمي لنظام النسخة المقبلة بسبب مفاوضات نقل الاستضافة.
كما لم تُحدد ملاعب المواجهات أو توقيتاتها أو المواجهات النهائية في جدول معتمد، ولذلك فإن أي حديث عن استضافة ملعب قطري بعينه أو مواجهة محددة في موعد معين يظل خارج نطاق القرارات الرسمية المتاحة.
ويحتاج اعتماد المباريات إلى حسم الدولة المستضيفة، وتأكيد مشاركة الأندية الأربعة، وإصدار الجدول التنظيمي النهائي.
تاريخ استضافة الإمارات للسوبر المصري وحامل اللقب
ارتبطت دولة الإمارات ببطولة السوبر المصري خلال السنوات الأخيرة، بعدما استضافت تسع نسخ من المسابقة، بينها خمس نسخ متتالية حتى البطولة الماضية.
وشهدت النسخة الأخيرة إقامة المنافسات في أبوظبي، حيث توج الأهلي باللقب بعد الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في المباراة النهائية.
ورفع الأهلي رصيده بذلك إلى 16 لقبًا في تاريخ السوبر المصري، ليواصل تصدر قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بالبطولة، بينما يمتلك الزمالك أربعة ألقاب.
ويعكس استمرار إقامة البطولة خارج مصر خلال السنوات الماضية أهمية الشراكات التنظيمية والحقوق التجارية والحضور الجماهيري في اختيار الدولة المستضيفة.
لكن التجربة السابقة في الإمارات لا تعني أن استضافة النسخة الجديدة مضمونة في دولة بعينها، خاصة مع تغير ترتيبات التنظيم وفتح باب الاتصالات مع جهات أخرى.
ما الذي يفصل الدوحة عن الإعلان الرسمي لاستضافة السوبر؟
يتوقف الحسم النهائي لملف السوبر المصري على استكمال عدة ترتيبات مترابطة، تبدأ بالاتفاق مع الجهة المستضيفة على الجوانب التنظيمية والمالية.
ويأتي بعد ذلك اعتماد الموعد بما يتناسب مع ارتباطات الأندية المحلية والقارية، ثم إصدار جدول المباريات وتحديد الملاعب والتوقيتات.
كما يتطلب الملف استكمال الإجراءات الخاصة بالفريق الرابع المشارك عبر الدعوة الخاصة، حتى تصبح قائمة الأندية معتمدة بصورة نهائية.
وحتى مساء الأربعاء 4 نوفمبر 2026، لم تتضمن المعلومات المتاحة إعلانًا رسميًا من اتحاد الكرة المصري أو الجهات القطرية عن توقيع اتفاق استضافة، ولم تُعلن مواعيد طرح التذاكر أو القنوات الناقلة للنسخة المقبلة.
وبذلك يبقى التطور المؤكد في ملف السوبر المصري 2026 هو تعذر إقامة البطولة في موعدها الأصلي، ودخول الدوحة ضمن خيارات الاستضافة المطروحة، بالتزامن مع تصريحات تشير إلى يناير أو فبراير 2027 باعتبارهما اتجاهين للموعد الجديد.
أما انتقال البطولة إلى قطر بصورة نهائية، أو اختيار أحد الشهرين، فيظل مرهونًا بإعلان رسمي يحسم المفاوضات ويحدد الترتيبات التنفيذية للنسخة المقبلة.









