النيابة تحقق والقرارات لم تُعلن رسميًا

محمد الباز يتوقع إقالات بالسكة الحديد بعد حادث العياط.. ومصدر ينفي صدورها

محمد الباز يتوقع
محمد الباز يتوقع إقالات بالسكة الحديد بعد حادث العياط

أعاد حادث تصادم قطاري العياط ملف المحاسبة داخل هيئة السكك الحديدية إلى الواجهة، بعدما توقع الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الباز صدور قرارات بإقالة عدد من كبار المسؤولين بالهيئة خلال الساعات المقبلة. وفي المقابل، سبق أن نقل مصدر مطلع بالسكة الحديد نفي صدور قرار بإقالة رئيس الهيئة المهندس محمد عامر، مؤكدًا استمرار وجوده في موقع الحادث ومتابعته أعمال رفع آثاره. وحتى الساعة العاشرة وخمسين دقيقة مساء الأحد 8 نوفمبر 2026، لم يظهر إعلان رسمي يؤكد صدور قرارات الإقالة التي تحدث عنها الباز، بينما تواصل النيابة العامة التحقيقات لتحديد أسباب التصادم والمسؤوليات المرتبطة به.

تصريحات محمد الباز بشأن إقالات قيادات السكة الحديد

توقع محمد الباز قرب الإعلان عن قرارات إدارية تطال عددًا من المسؤولين الكبار بهيئة السكك الحديدية، مشيرًا إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات في هذا الملف على خلفية حادث تصادم قطاري العياط.

ولم يحدد الباز أسماء المسؤولين المتوقع إقالتهم أو طبيعة المناصب التي ستشملها القرارات، كما لم يقدم قرارًا رسميًا صادرًا عن وزارة النقل يؤكد اعتماد هذه الإقالات، وهو ما يجعل ما طرحه في إطار التوقعات والتصريحات الإعلامية وليس قرارًا إداريًا نافذًا.

وتطرق الباز إلى مسؤولية العنصر البشري عن حوادث القطارات، معتبرًا أن بعض الوقائع ترتبط بسلوكيات خاطئة من سائقي القطارات، واستشهد بحادث جرار قطار محطة مصر، مؤكدًا ضرورة التركيز على الأسباب المباشرة للحوادث ومحاسبة المسؤولين عنها بدلًا من الانشغال بالجدل حول المسؤولية السياسية.

موقف رئيس هيئة السكة الحديد من أنباء الإقالة

في المقابل، نقل مصدر مطلع بهيئة السكك الحديدية نفي صدور قرار بإقالة المهندس محمد عامر، رئيس الهيئة، على خلفية حادث العياط، مؤكدًا أنه كان موجودًا في موقع التصادم برفقة وزير النقل وقيادات الهيئة لمتابعة تداعيات الواقعة.

كما أظهرت صور ميدانية رئيس الهيئة وهو يشرف على أعمال رفع آثار الحادث، مع تأكيد المصدر استمراره في أداء مهامه.

ومن المهم التمييز بين هذا النفي، الذي تعلق بإقالة رئيس الهيئة تحديدًا، وبين توقع الباز صدور قرارات قد تشمل مسؤولين آخرين. كما أن النفي نُشر قبل تصريحات الباز المسائية، وبالتالي لا يمثل ردًا لاحقًا عليها.

النيابة العامة تحقق في أسباب حادث قطاري العياط

وعلى صعيد التحقيقات، باشرت النيابة العامة إجراءاتها للوقوف على ملابسات الحادث الذي وقع بين القطار رقم 134 تحيا مصر المتجه من الجيزة إلى الفيوم، والقطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة.

وأظهرت المعاينة الأولية وسؤال شهود العيان أن مقدمة القطار رقم 134 اصطدمت بالعربة الأخيرة للقطار رقم 2010، أثناء توقف الأخير في الاتجاه نفسه.

وأمرت النيابة بتشكيل لجنة فنية متخصصة لفحص موقع التصادم والعربات المتضررة والقضبان، وتحديد الأسباب الفنية التي أدت إلى الحادث، إلى جانب التحقق من وجود أي أوجه قصور في إجراءات التشغيل أو اشتراطات السلامة.

وتكتسب نتائج هذه اللجنة أهمية خاصة في تحديد المسؤوليات، إذ لم تُحسم حتى الآن الأسباب الفنية النهائية للتصادم، كما لم تعلن النيابة تحديد الشخص أو الجهة المتسببة في وقوعه.

125 مصابًا و7 وفيات في الحادث

وفي تطور يتعلق بحجم الخسائر البشرية، كشف المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، في مداخلة إعلامية مساء الأحد، وصول حصيلة الحادث إلى 125 مصابًا و7 وفيات، مشيرًا إلى مغادرة 71 مصابًا المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية وتلقيهم العلاج اللازم.

وتستمر التحقيقات والفحوص الفنية لتحديد المسؤوليات، فيما يظل الحديث عن إقالات قيادات السكة الحديد مرتبطًا بتوقعات محمد الباز، إلى أن يصدر إعلان رسمي أو قرار إداري يؤكد أسماء المسؤولين المشمولين بأي تغييرات.

تم نسخ الرابط