باكستان تبدأ تحركات دبلوماسية من أجل إقرار اتفاق بين أمريكا وإيران
أعلنت باكستان طرف التفاوض بين أمريكا وإيران عن خطوات دبلوماسية جديدة بهدف إيقاف الحرب معلنة بين الكتلتين، وأضاف خبير استراتيجي أن بنود الاتفاقية الباكستانية تبدو جادة ومن الممكن أن يكون لها تأثير إيجابي على المنطقة.
كيف تحركت باكستان لحل أزمة الحرب بين أمريكا وإيران؟
كان التحرك مرئياً عن طريق مسودة اتفاق تم توجيهها للطرفين هنا وهناك متضمنة بنوداً ترضيهما من أجل إنهاء التناحر في المنطقة.
ما هي بنود الاتفاقية الباكستانية؟
هناك عدد من البنود تضمنتها اتفاقية باكستان منها: وقف إطلاق النار بين الكتلتين، بدون شروط مع الالتزام بعدم تراشق التهديدات الهجومية، وتطبيق فتح كامل لـ مضيق هرمز الذي هو في الأساس لا يخضع لسيطرة أي قوة دولية، الحد من التوسع في الصراعات من خلال الاستفزاز، أو مكاسب سحب قوى دولية من خلال الأخرى، مع إتاحة الدول التي ضمنت الاتفاقية من أجل مراقبة الوضع بين البلدين.
ما رأي الخبراء العسكريين في الاتفاقية؟
من الخبراء الاستراتيجيين والعسكريين الذين تحدثوا عن الاتفاقية اللواء نبيل السيد، الذي أشاد باتفاقية باكستان ووصفها بأنها فعالة، والحد من النتائج المترتبة على الملف النووي الذي هو أساس الصراع بين أمريكا وإيران.
ما هي الخسائر التي ستترتب على استمرار الحرب؟
استمرار الحرب بين الجانبين في المنطقة العربية، سيجعل هناك المزيد من الأزمات في العلاقات الدولية، والمنعطفات الاقتصادية.
ما سر الأزمة بين إيران والإدارة الأمريكية؟
تكمن الأزمة في رفض إدارة ترامب سعي طهران في تطوير السلاح النووي، ورغبة طهران في أن تستقل بذاتها عن الهيمنة والسيطرة الغربية، وتمارس تخصيب اليورانيوم لتوضيح فاعلية أسلحتها القادمة لتكون قطب الشرق الأوسط وتفلت من الهيمنة القسرية الغربية وتفرض سيطرة داخلية على الشعب الإيراني حيث أنهم تعلموا من تجربة الشاه في نهاية السبعينات التي سمحت للثورة الإسلامية الإطاحة به.
ما هي رغبة إيران في اتفاقها مع أمريكا؟
ترغب إيران في ألا تتعرض لـ العقوبات التي تفرضها واشنطن، وتعمل على التأثير على المجتمع الدولي لإسقاطها، بفضل اتفاقيات وقف الحرب، حسب رغبات مصر وباكستان طرفي التفاوض لإقرار اتفاقية سلمية طويلة المدى.









