بلاغان جديدان ضد حسابات إلكترونية

أشرف زكي يقاضي حسابين بالسوشيال ميديا بسبب الإساءة لنقابة المهن التمثيلية واسم سهام جلال

ببلاغين ضد حسابين
ببلاغين ضد حسابين على تيك توك وفيس بوك

تقدم المحامي شعبان سعيد، وكيلًا عن أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ببلاغين ضد مالكي ومستخدمي حسابين على منصتي تيك توك وفيس بوك، بعد اتهامهما بنشر محتوى يتضمن سبًا وطعنًا في الأعراض ونشر أخبار كاذبة والإساءة إلى أعضاء نقابة المهن التمثيلية. وتضمنت البلاغات الإشارة إلى استغلال اسم الفنانة الراحلة سهام جلال في ترويج تصريحات منسوبة إليها دون سند، بحسب ما ورد في الأوراق. ويهم البلاغ الوسط الفني ومتابعي قضايا السوشيال ميديا، لأنه يفتح مسارًا قانونيًا ضد المحتوى المتداول الذي يمس سمعة الفنانين والنقابات المهنية.

تفاصيل تحرك أشرف زكي قانونيًا

جاء التحرك القانوني من جانب أشرف زكي بصفته نقيب المهن التمثيلية، عبر وكيله المحامي شعبان سعيد، لحماية أعضاء النقابة من محتوى اعتبره البلاغ مسيئًا ومضللًا، بعد تداوله عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويمثل هذا التحرك امتدادًا لدور النقابة في مواجهة أي محتوى ترى أنه يتجاوز النقد أو الرأي إلى التشهير أو الإساءة أو نشر معلومات غير صحيحة عن أعضائها، خاصة عندما يرتبط الأمر باسم فنانة راحلة أو بادعاءات تمس الوسط الفني بشكل عام.

الحسابات المشكو في حقها

تضمن البلاغان اتهام مالك ومستخدم الحساب المسمى «Ahmed shawky» على تطبيق تيك توك، ومالك ومستخدم الحساب المسمى «Liliyan abd Elrahman» على موقع فيس بوك، بنشر محتوى اعتبره مقدم البلاغ متضمنًا إساءة لأعضاء نقابة المهن التمثيلية.

ويكشف تعدد المنصات المذكورة في البلاغ أن القضية لا تتعلق بمنشور واحد فقط، بل بمحتوى متداول على أكثر من مساحة رقمية، وهو ما يجعل التعامل القانوني مع الحسابات الإلكترونية جزءًا أساسيًا من ملف حماية السمعة الرقمية للفنانين.

رقم البلاغ الأول وما تضمنه

أشار البلاغ الأول، المقيد برقم 60550 لسنة 2026، إلى نشر مقطع فيديو عبر حساب على تطبيق تيك توك، ظهر خلاله شخص يتحدث عن الوسط الفني ويدلي بمعلومات وصفها البلاغ بأنها غير صحيحة، وتضمنت إساءة مباشرة لأعضاء نقابة المهن التمثيلية.

ووفق ما جاء في البلاغ، فإن المقطع استخدم اسم الفنانة الراحلة سهام جلال في سياق تصريحات منسوبة إليها دون سند، وهو ما اعتبره مقدم البلاغ استغلالًا لاسمها في ترويج مزاعم تمس النقابة وأعضاءها.

لماذا ارتبط البلاغ باسم سهام جلال؟

ارتبط اسم الفنانة الراحلة سهام جلال بالواقعة بعدما أشار البلاغ إلى أن المحتوى المنشور نقل تصريحات منسوبة إليها دون دليل واضح، في سياق هجوم على الوسط الفني وأعضاء النقابة.

ويزيد هذا الجانب من حساسية القضية، لأن استخدام اسم شخصية فنية راحلة في محتوى مثير للجدل قد يضاعف أثره على الجمهور، خاصة إذا كان يتضمن اتهامات عامة أو عبارات تمس سمعة أشخاص أو كيان مهني كامل.

الاتهامات الواردة في البلاغين

اتهم البلاغان القائمين على الحسابات محل الشكوى بارتكاب جرائم سب وقذف، والطعن في الأعراض، ونشر أخبار كاذبة، والتشهير بأعضاء نقابة المهن التمثيلية، وفق ما أورده مقدم البلاغ.

وتعد هذه الاتهامات من المسائل التي تفصل فيها جهات التحقيق وفق الأدلة والمستندات المقدمة، بما في ذلك المقاطع أو المنشورات محل الشكوى، وبيانات الحسابات، وهوية القائمين عليها، ومدى توافر القصد الجنائي من عدمه.

دور نقابة المهن التمثيلية في البلاغ

أوضح مقدم البلاغ أن أشرف زكي، بحكم موقعه نقيبًا للمهن التمثيلية، مسؤول عن حماية أعضاء النقابة والدفاع عنهم ضد أي انتهاكات تمس حياتهم أو سمعتهم، خصوصًا عندما تكون الإساءة موجهة إلى قطاع واسع من الفنانين.

وتتحرك النقابات المهنية عادة في مثل هذه الوقائع عندما ترى أن الإساءة لا تخص فردًا بعينه فقط، بل تمتد إلى كيان مهني أو مجموعة من الأعضاء، ما يجعل البلاغ وسيلة رسمية لطلب التحقيق وتحديد المسؤولية القانونية.

الفرق بين النقد والإساءة في قضايا السوشيال ميديا

النقد الموجه للأعمال الفنية أو الأداء المهني يظل حقًا مشروعًا عندما يلتزم حدود الرأي ولا يتضمن اتهامات مرسلة أو إساءة شخصية أو طعنًا في السمعة. أما المحتوى الذي يتضمن ادعاءات غير موثقة أو عبارات جارحة أو مساسًا بالأعراض، فقد يتحول إلى محل مساءلة قانونية.

وتزداد أهمية هذا الفارق مع انتشار منصات التواصل، لأن الفيديوهات والمنشورات قد تصل إلى جمهور واسع خلال دقائق، ما يجعل الضرر المعنوي أو المهني أكبر من منشور محدود الانتشار.

ما الذي طلبه مقدم البلاغ؟

اختتم المحامي شعبان سعيد البلاغ بطلب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفتح تحقيق عاجل في الواقعة، وإحالة المتورطين في إدارة الحسابات محل الشكوى إلى المحاكمة الجنائية، وفق ما تسفر عنه نتائج التحقيقات.

وهذه الطلبات تعني أن الملف انتقل إلى مسار رسمي لفحص المحتوى وتحديد المسؤولين عنه، قبل اتخاذ القرار القانوني المناسب سواء بالحفظ أو الاستدعاء أو الإحالة، بحسب ما تراه جهات التحقيق بعد مراجعة الأدلة.

كيف تتعامل جهات التحقيق مع بلاغات الحسابات الإلكترونية؟

في البلاغات المرتبطة بمواقع التواصل، يتم عادة فحص المحتوى المنشور، وتحديد الحسابات محل الشكوى، ومراجعة مدى صحة نسبة المنشورات أو الفيديوهات إلى أصحابها أو مستخدميها، قبل تحديد المسؤولية القانونية.

وقد يشمل الفحص بيانات النشر، والمنصة المستخدمة، والمقاطع أو الصور أو التعليقات المرتبطة بالواقعة. وتظل نتيجة التحقيق هي الفيصل في تحديد ما إذا كانت الاتهامات ثابتة قانونًا أم لا.

أثر الواقعة على الوسط الفني

تعكس الواقعة تصاعد المواجهة القانونية بين النقابات الفنية وبعض الحسابات على السوشيال ميديا، خاصة مع انتشار محتوى يعتمد على أسماء الفنانين أو شائعات الوسط الفني لتحقيق التفاعل والانتشار.

ويحتاج هذا النوع من القضايا إلى توازن بين حرية التعبير من جهة، وحماية السمعة والحياة الخاصة من جهة أخرى، خصوصًا عندما يكون المحتوى متداولًا على نطاق واسع ويتضمن اتهامات تمس أشخاصًا أو مؤسسة مهنية.

ماذا ينتظر الحسابان بعد البلاغ؟

الخطوة التالية تتمثل في فحص البلاغين من الجهات المختصة، ومراجعة المواد المقدمة من مقدم الشكوى، ثم اتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق القانون. وحتى وقت كتابة التقرير، فإن ما ورد يمثل اتهامات مقدمة في بلاغات رسمية، ولم تعلن نتيجة التحقيقات بعد.

وقد تشهد الفترة المقبلة استدعاء أطراف أو طلب تحريات فنية بشأن الحسابات محل الشكوى، قبل تحديد الموقف النهائي من الاتهامات المنسوبة إلى القائمين عليها.

خلاصة الموضوع

تقدم المحامي شعبان سعيد، وكيلًا عن أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، ببلاغين ضد حسابين على تيك توك وفيس بوك، بسبب اتهامات تتعلق بالإساءة إلى أعضاء نقابة المهن التمثيلية ونشر أخبار كاذبة والطعن في الأعراض. وتضمن أحد البلاغين، المقيد برقم 60550 لسنة 2026، الإشارة إلى مقطع فيديو استخدم اسم الفنانة الراحلة سهام جلال في نقل تصريحات منسوبة إليها دون سند، بينما طلب مقدم البلاغ فتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

          
تم نسخ الرابط