مقترح من أولياء الأمور ينتظر موقفًا رسميًا

مطالبات بقطع الإنترنت خلال امتحان الكيمياء والجغرافيا لمنع الغش بالثانوية العامة

قطع الإنترنت خلال
قطع الإنترنت خلال امتحان الكيمياء والجغرافيا مطلب متداول

قطع الإنترنت خلال امتحان الكيمياء والجغرافيا أصبح مطلبًا متداولًا بين عدد من أولياء أمور طلاب الثانوية العامة 2026، قبل الامتحان المقرر يوم الخميس 2 يوليو، إذ طالبوا الحكومة باتخاذ إجراء استثنائي لمدة 3 ساعات فقط وقت انعقاد اللجان. ويرى أصحاب المقترح أن تعطيل الإنترنت والاتصالات خلال فترة الامتحان قد يحد من وسائل الغش الحديثة، خاصة مع تزامن اليوم مع إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو. وحتى الآن، لا يوجد قرار رسمي معلن من الحكومة أو وزارة التربية والتعليم بتنفيذ هذا الطلب.

وتأتي هذه المطالبات قبل أداء طلاب الشعبة العلمية امتحان الكيمياء، وطلاب الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا، وهما من المواد الأساسية في جدول امتحانات الثانوية العامة 2026.

مطالبات بقطع الإنترنت وقت الامتحان

دعا عدد من أولياء أمور طلاب الثانوية العامة إلى قطع الإنترنت والاتصالات خلال فترة امتحان الكيمياء والجغرافيا، باعتباره إجراءً مؤقتًا يهدف إلى تضييق فرص الغش الإلكتروني داخل اللجان.

ويرى أصحاب هذا المطلب أن الامتحان لا يستغرق سوى 3 ساعات، وأن اختيار هذا اليوم تحديدًا يعود إلى كونه إجازة رسمية لعدد من القطاعات بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

وبحسب ما تداوله أولياء أمور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الهدف من المقترح هو حماية مجهود الطلاب الملتزمين، ومنع أي طالب من الاعتماد على وسائل إلكترونية للحصول على إجابات أثناء الامتحان.

سبب المطالبة بقطع الإنترنت

ربط أولياء الأمور بين انتشار وسائل الغش الحديثة وبين استمرار خدمات الإنترنت والاتصالات وقت الامتحانات، معتبرين أن بعض المخالفات تتم عبر الهواتف المحمولة أو شرائح الاتصال أو تطبيقات التواصل.

وتشمل المخاوف المتداولة استخدام السماعات الصغيرة، أو استقبال مكالمات داخل اللجان، أو تداول الأسئلة والإجابات عبر مجموعات إلكترونية أثناء وقت الامتحان.

ويرى أصحاب المقترح أن قطع الخدمة لمدة محدودة قد يغلق الباب أمام هذه الوسائل، ويجعل الامتحان أكثر عدالة بين الطلاب الذين اجتهدوا طوال العام والطلاب الذين يحاولون مخالفة القواعد.

هل صدر قرار رسمي بقطع الإنترنت؟

حتى الآن، لم تعلن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أو أي جهة حكومية مختصة صدور قرار بقطع الإنترنت خلال امتحان الكيمياء والجغرافيا.

والمتداول حاليًا هو مطالبات من أولياء أمور عبر منصات التواصل الاجتماعي، وليس إجراءً رسميًا نافذًا أو توجيهًا معلنًا.

لذلك يجب على الطلاب وأسرهم متابعة البيانات الرسمية فقط، وعدم التعامل مع المنشورات المتداولة باعتبارها قرارات مؤكدة، خاصة في ظل حساسية فترة امتحانات الثانوية العامة وانتشار الشائعات خلالها.

امتحان الكيمياء والجغرافيا في موعده

يؤدي طلاب الثانوية العامة امتحان الكيمياء والجغرافيا يوم الخميس 2 يوليو، وفق الجدول الزمني المعتمد لامتحانات العام الدراسي 2025-2026.

ويؤدي طلاب الشعبة العلمية امتحان الكيمياء، بينما يؤدي طلاب الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا، وسط حالة ترقب كبيرة من الطلاب وأولياء الأمور بسبب أهمية المادتين في المجموع النهائي.

وتبقى التعليمات الرسمية للطلاب كما هي، وفي مقدمتها الالتزام بالحضور في الموعد المحدد، وعدم اصطحاب الهاتف المحمول أو أي وسيلة إلكترونية داخل اللجنة.

إجازة 30 يونيو وامتحانات الثانوية العامة

تزامنت المطالبات مع قرار اعتبار يوم الخميس 2 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين بعدد من الجهات الحكومية، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.

واستند بعض أولياء الأمور إلى هذا التزامن في الدعوة إلى قطع الإنترنت مؤقتًا، معتبرين أن تأثير الإجراء سيكون أقل بسبب الإجازة، وأن مدة الامتحان محدودة بثلاث ساعات فقط.

لكن تطبيق مثل هذا الإجراء يحتاج إلى قرار رسمي من الجهات المختصة، لأنه لا يتعلق بامتحانات الثانوية العامة وحدها، بل يمس خدمات اتصالات يستخدمها مواطنون ومؤسسات وقطاعات مختلفة.

الغش الإلكتروني في امتحانات الثانوية العامة

تتعامل وزارة التربية والتعليم مع ملف الغش الإلكتروني باعتباره أحد أبرز التحديات في امتحانات الثانوية العامة، خاصة مع تطور وسائل الاتصال وسهولة تداول الصور والرسائل.

وتعتمد الوزارة عادة على إجراءات تنظيمية داخل اللجان، تشمل التفتيش، ومنع الهواتف المحمولة، ومتابعة غرف العمليات، واتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين.

وتؤكد هذه الإجراءات أن مواجهة الغش لا ترتبط فقط بالإنترنت، بل تحتاج أيضًا إلى رقابة داخل اللجان، وانضباط في دخول الطلاب، وسرعة في التعامل مع أي محاولة تصوير أو تداول للأسئلة.

مخاوف الطلاب وأولياء الأمور

تعكس المطالبات بقطع الإنترنت حالة قلق لدى عدد من أولياء الأمور من تأثير الغش على تكافؤ الفرص بين الطلاب، خاصة في المواد الأساسية التي تؤثر في المجموع والتنسيق الجامعي.

ويرى هؤلاء أن الطالب المجتهد قد يتضرر إذا تمكن آخرون من استخدام وسائل غير مشروعة للحصول على إجابات خلال الامتحان.

وفي المقابل، يظل أي إجراء واسع مثل قطع الإنترنت بحاجة إلى دراسة دقيقة، حتى لا يترتب عليه تعطيل مصالح أخرى أو الإضرار بمواطنين لا علاقة لهم بالامتحانات.

ما المطلوب من الطلاب الآن؟

المطلوب من طلاب الثانوية العامة في هذه المرحلة هو التركيز على المراجعة النهائية لمادتي الكيمياء والجغرافيا، وعدم الانشغال بالجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما يجب الالتزام الكامل بتعليمات اللجنة، وتجنب اصطحاب أي هاتف محمول أو سماعة أو وسيلة إلكترونية، لأن مخالفة التعليمات قد تعرض الطالب للمساءلة والعقوبات الامتحانية.

وعلى أولياء الأمور دعم أبنائهم نفسيًا قبل الامتحان، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم فقط، بدلًا من الاعتماد على منشورات غير موثقة.

خلاصة الموقف

مطالبات قطع الإنترنت خلال امتحان الكيمياء والجغرافيا تعبر عن رغبة عدد من أولياء الأمور في مواجهة الغش الإلكتروني وحماية مبدأ تكافؤ الفرص بين طلاب الثانوية العامة.

لكن هذه المطالبات لم تتحول حتى الآن إلى قرار رسمي معلن، وما زال امتحان الكيمياء والجغرافيا مقررًا في موعده يوم الخميس 2 يوليو.

ويبقى الحسم في أي إجراء استثنائي من اختصاص الجهات الرسمية، بينما يظل الالتزام بتعليمات الامتحانات ومتابعة بيانات وزارة التربية والتعليم هو المسار الآمن للطلاب وأولياء الأمور.

          
تم نسخ الرابط