رسالة طمأنة من أسقف البحر الأحمر لمحبيه
محافظ البحر الأحمر يزور الأنبا إيلاريون بمستشفى الجونة بعد وعكة صحية
اطمأن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مساء السبت، على الحالة الصحية لنيافة الأنبا إيلاريون أسقف البحر الأحمر، خلال وجوده بمستشفى الجونة عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة صباح اليوم. واستمع المحافظ إلى شرح من الفريق الطبي المشرف على العلاج بشأن تطورات الحالة والإجراءات الطبية التي تم اتخاذها، بينما وجه الأنبا إيلاريون رسالة طمأنة إلى أبناء الإيبارشية ومحبيه، أكد فيها أن حالته مستقرة، معبرًا عن شكره لكل من حرص على السؤال عنه والاطمئنان على صحته.
تفاصيل زيارة محافظ البحر الأحمر
جاءت زيارة محافظ البحر الأحمر إلى مستشفى الجونة للاطمئنان على نيافة الأنبا إيلاريون بعد نقله للمستشفى إثر وعكة صحية مفاجئة استدعت إجراء الفحوصات الطبية اللازمة بصورة عاجلة.
وخلال الزيارة، تابع المحافظ تطورات الحالة مع الفريق الطبي، واطمأن على مستوى الرعاية المقدمة، متمنيًا لنيافته الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، والعودة قريبًا لاستكمال رسالته الروحية وخدمته داخل إيبارشية البحر الأحمر.
الحالة الصحية للأنبا إيلاريون
يواصل الأنبا إيلاريون تلقي الرعاية الطبية داخل مستشفى الجونة، بعد خضوعه للفحوصات والإجراءات العلاجية المطلوبة عقب الوعكة الصحية التي تعرض لها.
وبحسب رسالة الطمأنة التي وجهها نيافته إلى أبناء الإيبارشية ومحبيه، فإن حالته الصحية مستقرة، وهو ما خفف حالة القلق بين محبيه وأبناء الكنيسة في البحر الأحمر وخارجها.
رسالة طمأنة لأبناء الإيبارشية
حرص الأنبا إيلاريون على توجيه رسالة طمأنة إلى أبناء إيبارشية البحر الأحمر، مؤكدًا تقديره لكل من تواصل للاطمئنان عليه أو أرسل تمنياته بالشفاء.
وتحمل الرسالة أهمية خاصة لأبناء الإيبارشية، نظرًا لمكانة نيافته الروحية والخدمية، وارتباطه بقطاعات واسعة من أبناء الكنيسة في مدن البحر الأحمر المختلفة.
من هو الأنبا إيلاريون؟
الأنبا إيلاريون هو أسقف إيبارشية البحر الأحمر للأقباط الأرثوذكس منذ 9 يونيو 2019، ورسمه قداسة البابا تواضروس الثاني أسقفًا على الإيبارشية خلفًا للأنبا ثاؤفيلوس.
وُلد نيافته في 25 أغسطس 1966، ونشأ في الإسكندرية، وتخرج في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية عام 1987، ثم حصل على درجة الماجستير عام 1992، والدكتوراه في الكيمياء عام 1996.
مسيرته الرهبانية والخدمية
ترهب الأنبا إيلاريون في دير البراموس بوادي النطرون يوم 31 مارس 2001، وكان اسمه قبل الرسامة الأسقفية الراهب القمص إيلاريون البراموسي.
ومنذ توليه مسؤولية إيبارشية البحر الأحمر، ارتبط اسمه بعدد من الخدمات الكنسية والرعوية، خاصة أن الإيبارشية تمتد على نطاق جغرافي واسع يتجاوز ألف كيلومتر، وتضم كنائس في مدن سياحية وساحلية متعددة.
خدمات إيبارشية البحر الأحمر
تضم إيبارشية البحر الأحمر كنائس في الغردقة والجونة والقصير ومرسى علم ورأس غارب وسفاجا وبورتو غالب، بما يجعلها من الإيبارشيات ذات الطبيعة الجغرافية الممتدة.
ومن بين أبرز كنائس الإيبارشية كاتدرائية القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بالغردقة، وكنيسة السيدة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل بالجونة، وكنائس أخرى تخدم أبناء المنطقة والمقيمين والزائرين.
خدمة رعوية في منطقة سياحية
يتميز عمل الأنبا إيلاريون داخل إيبارشية البحر الأحمر بطبيعة خاصة، نظرًا لوجود مدن سياحية تستقبل مصريين وأجانب، وهو ما انعكس على تنوع الخدمات الرعوية داخل الإيبارشية.
ومن بين خدماته إقامة قداسات وخدمات روحية بلغات مناسبة لاحتياجات بعض الزائرين والمقيمين، إلى جانب المشاركة في أنشطة مجتمعية داخل المحافظة، بما يعزز دور الكنيسة في خدمة المجتمع المحلي.
متابعة واهتمام بعد الوعكة الصحية
أثارت الوعكة الصحية التي تعرض لها الأنبا إيلاريون اهتمامًا واسعًا بين أبناء الكنيسة ومحبيه، خاصة بعد نقله إلى مستشفى الجونة لتلقي العلاج.
ومع تأكيد استقرار الحالة الصحية، تركزت الدعوات على تمنيات الشفاء العاجل لنيافته، وعودته قريبًا إلى خدمته الروحية داخل إيبارشية البحر الأحمر.
- الأنبا إيلاريون
- محافظ البحر الأحمر
- مستشفى الجونة
- أسقف البحر الأحمر
- إيبارشية البحر الأحمر
- وعكة صحية
- أعياد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية









