الأسعار المحلية ثابتة منذ مارس وبرنت يغلق فوق 91 دولارًا
أسعار البنزين والسولار اليوم 19 أغسطس.. ثبات رسمي رغم صعود النفط وترقب لجنة التسعير
تبدأ محطات الوقود تعاملات الأربعاء 19 أغسطس 2026 دون تغيير في أسعار البنزين والسولار المعمول بها في مصر، إذ تظل الأسعار الرسمية عند 20.75 جنيه للتر لبنزين 80، و22.25 جنيه لبنزين 92، و24 جنيهًا لبنزين 95، بينما يسجل السولار 20.50 جنيه للتر. ويأتي ثبات أسعار البنزين والسولار اليوم بالتزامن مع عودة الضغوط إلى سوق النفط العالمية، بعدما أغلق خام برنت جلسة الثلاثاء عند 91.02 دولار للبرميل، في وقت يترقب فيه السوق المحلي ما ستسفر عنه عودة لجنة التسعير التلقائي للعمل خلال الربع الأول من العام المالي الجاري.
أسعار البنزين والسولار اليوم في مصر
تظهر البيانات الرسمية لوزارة البترول والثروة المعدنية استمرار العمل بالأسعار التي دخلت حيز التنفيذ في مارس 2026، دون صدور قرار جديد يغير قيمة بيع البنزين أو السولار للمستهلكين حتى وقت إعداد التقرير.
ويبلغ سعر لتر بنزين 80 حاليًا 20.75 جنيه، بينما يصل بنزين 92 إلى 22.25 جنيه للتر، ويسجل بنزين 95 نحو 24 جنيهًا للتر.
أما السولار، الذي يدخل في تشغيل قطاعات واسعة من النقل والإنتاج، فيبلغ سعره 20.50 جنيه للتر، وهو السعر نفسه المطبق على الكيروسين وفق الأسعار الرسمية المنشورة.
كما يبلغ سعر غاز تموين السيارات 13 جنيهًا للمتر المكعب، في حين تسجل أسطوانة البوتاجاز المنزلية سعة 12.5 كيلوجرام 275 جنيهًا، والأسطوانة سعة 25 كيلوجرام 550 جنيهًا، وفق قرار تعديل الأسعار الأخير.
متى تغيرت أسعار الوقود آخر مرة؟
دخل آخر تعديل رسمي لأسعار المنتجات البترولية حيز التنفيذ في الساعة الثالثة من صباح 10 مارس 2026، عندما قررت الحكومة رفع أسعار عدد من أنواع الوقود على خلفية ظروف وصفتها وزارة البترول حينها بالاستثنائية في أسواق الطاقة العالمية.
وبموجب ذلك القرار، ارتفع بنزين 95 من 21 جنيهًا إلى 24 جنيهًا للتر، فيما زاد بنزين 92 من 19.25 جنيه إلى 22.25 جنيه، وارتفع بنزين 80 من 17.75 جنيه إلى 20.75 جنيه للتر.
ووصل السولار بعد الزيادة إلى 20.50 جنيه للتر بدلًا من 17.50 جنيه، بينما ارتفع غاز تموين السيارات من 10 جنيهات إلى 13 جنيهًا للمتر المكعب.
وبذلك بلغت قيمة الزيادة في الأنواع الثلاثة للبنزين والسولار 3 جنيهات لكل لتر، لكن نسبة الزيادة اختلفت بحسب السعر السابق لكل منتج.
لماذا تحركت الأسعار في مارس؟
ربطت وزارة البترول قرار مارس بالتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر في تكلفة توفير المنتجات البترولية، إلى جانب زيادة تكاليف الاستيراد والإنتاج المحلي والشحن والتأمين واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت الوزارة وقتها استمرار متابعة تطورات الأسواق والتكلفة مع العمل على تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد، وهو ما يجعل عناصر التكلفة المحلية والعالمية جزءًا أساسيًا من ملف تسعير الوقود.
عودة لجنة التسعير خلال يوليو وسبتمبر
ملف أسعار الوقود دخل مرحلة جديدة مع إعلان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في يوليو عودة لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية للعمل خلال الربع الأول من العام المالي 2026/2027، الممتد من يوليو حتى سبتمبر.
وأوضح رئيس الوزراء أن عمل اللجنة يستهدف الوصول إلى تسعير عادل وفق المتغيرات الاقتصادية، وأن تقييم الأسعار لا يعتمد على الحركة اليومية أو الأسبوعية لسعر برميل النفط، وإنما على متوسطات التكلفة والعوامل التي تقوم عليها آلية التسعير.
وهذا يعني أن ارتفاع النفط في جلسة واحدة لا يؤدي تلقائيًا إلى زيادة سعر البنزين أو السولار في المحطات، كما أن انخفاض الخام لفترة قصيرة لا يعني بالضرورة خفض الأسعار المحلية فورًا.
هل توجد زيادة جديدة في البنزين والسولار؟
حتى وقت إعداد التقرير، لا يظهر قرار رسمي جديد من وزارة البترول يحدد أسعارًا مختلفة عن المستويات السارية منذ 10 مارس، ولذلك تظل أي أرقام متداولة بشأن زيادة جديدة غير نافذة ما لم تصدر بها تسعيرة رسمية وموعد محدد لبدء التطبيق.
كما أن عودة لجنة التسعير للعمل لا تعني في حد ذاتها صدور قرار بالزيادة، لأن نتيجة المراجعة قد تنتهي إلى التحريك أو التثبيت وفق المتغيرات التي تعتمد عليها الآلية.
ولم يُعلن رسميًا حتى وقت كتابة التقرير موعد محدد لصدور قرار جديد بشأن أسعار البنزين والسولار، وبالتالي تبقى الأسعار الحالية هي المرجع للمواطن عند التعامل في محطات الوقود.
برنت عند 91.02 دولار للبرميل
تأتي حالة الترقب في السوق المصرية بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا، إذ أنهى خام برنت تداولات الثلاثاء 18 أغسطس عند 91.02 دولار للبرميل، بزيادة 15 سنتًا، مسجلًا أعلى إغلاق له في أكثر من ثلاثة أسابيع. كما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 84.94 دولار للبرميل.
وجاءت الحركة الصاعدة وسط تجدد المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهي عوامل تراقبها الأسواق نظرًا لتأثيرها على تكلفة الخام والشحن وسلاسل الإمداد.
لكن السعر العالمي الحالي يظل أحد العناصر التي تدخل في حسابات التكلفة ولا يمثل بمفرده قرارًا بتغيير الأسعار المحلية.
ما الذي يهم أصحاب السيارات حاليًا؟
بالنسبة لأصحاب السيارات، لا يوجد تغيير عملي في تكلفة شراء لتر الوقود صباح الأربعاء مقارنة بالأيام السابقة، طالما لم يصدر قرار رسمي جديد.
فعلى سبيل المثال، تظل تكلفة شراء 40 لترًا من بنزين 80 عند 830 جنيهًا، بينما تبلغ الكمية نفسها من بنزين 92 نحو 890 جنيهًا، وتصل إلى 960 جنيهًا عند استخدام بنزين 95.
أما شراء 40 لترًا من السولار فيكلف 820 جنيهًا وفق السعر الحالي، وهي حسابات مباشرة على الأسعار الرسمية السارية دون إضافة أي رسوم أخرى.
ويبقى التطور الذي يستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة هو نتيجة مراجعة لجنة التسعير، خاصة مع استمرار تغير أسعار النفط العالمية وتأكيد الحكومة أن اللجنة ستعاود عملها خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر لتقييم السعر العادل للمنتجات البترولية.
- اسعار البنزين والسولار اليوم
- أسعار البنزين اليوم
- سعر السولار اليوم
- سعر بنزين 80
- سعر بنزين 92
- سعر بنزين 95
- لجنة التسعير التلقائي
- أسعار الوقود في مصر
- سعر البنزين في مصر
- أسعار المحروقات اليوم









