شهادات إعلامية تفتح جانبًا حساسًا من حياة ديانا

شهادات إعلامية تكشف تفاصيل محاولات منسوبة لدونالد ترامب للتقرب من الأميرة ديانا بعد انفصالها

شهادات إعلامية تكشف
شهادات إعلامية تكشف تفاصيل محاولات منسوبة لدونالد ترامب للتق

دونالد ترامب والأميرة ديانا عادا إلى دائرة الاهتمام مجددًا بعد تصريحات إعلامية بريطانية عن محاولات منسوبة لترامب، قبل دخوله البيت الأبيض، للتقرب من أميرة ويلز الراحلة عقب انفصالها عن الملك تشارلز عام 1992. الرواية، التي أعادت الإعلامية سيلينا سكوت طرح تفاصيلها، تشير إلى أن ترامب أرسل باقات متكررة من الورود وزهور الأوركيد إلى ديانا، لكنها لم تكن مرتاحة لتلك المحاولات. وتهم القصة القارئ لأنها تخص واحدة من أكثر الشخصيات الملكية حضورًا في الذاكرة العامة، مع تأكيد أن ما تردد يستند إلى شهادات إعلامية وليس إعلانًا رسميًا من العائلة المالكة.

بداية الرواية بعد انفصال ديانا عن تشارلز

تعود تفاصيل القصة إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، وهي مرحلة شديدة الحساسية في حياة الأميرة ديانا بعد إعلان انفصالها عن الملك تشارلز، الذي كان آنذاك وليًا للعهد البريطاني.

وبحسب ما نقلته الإعلامية البريطانية سيلينا سكوت، بدأ دونالد ترامب، وكان وقتها رجل أعمال أمريكيًا معروفًا، في إرسال باقات ورود وزهور أوركيد إلى ديانا، في محاولة للتودد إليها وكسب اهتمامها.

ديانا لم ترحب بمحاولات التقرب

وفقًا لرواية سكوت، لم تتعامل الأميرة ديانا مع تلك التصرفات باعتبارها مجاملة عابرة، بل شعرت بعدم الارتياح تجاه تكرارها، ورأت أن الأمر تجاوز الحدود المقبولة.

وتشير الرواية نفسها إلى أن ديانا وصفت ترامب في أحاديث خاصة بأنه «شخص مريب»، وهو تعبير يعكس حجم انزعاجها من طريقة التقرب المنسوبة إليه خلال تلك الفترة.

روايات عن ندم منسوب لترامب

تحدثت تقارير لاحقة عن أن ترامب قال لمقربين منه إن أحد الأمور التي ندم عليها كان عدم دخوله في علاقة مع الأميرة ديانا قبل وفاتها في حادث السير بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1997.

لكن هذه الجزئية تظل ضمن الروايات المنقولة عن مصادر وشهادات، ولا توجد وثيقة رسمية أو بيان ملكي يؤكدها، ما يجعل التعامل معها واجبًا بحذر، خاصة أنها تتعلق بشخصية عامة راحلة وبواقعة شديدة التداول إعلاميًا.

ترامب ينفي وجود مشاعر رومانسية

في المقابل، نفى دونالد ترامب وجود أي مشاعر رومانسية تجاه الأميرة ديانا، وذلك خلال مقابلة أجراها عام 2016 مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان.

وقال ترامب وقتها إنه يكن للأميرة الراحلة كل الاحترام، موضحًا أنه لم يلتق بها سوى مرة واحدة، ووصفها بأنها امرأة رائعة، مع نفي ما تردد عن سعيه لإقامة علاقة عاطفية معها.

العلاقة الرسمية مع العائلة المالكة لاحقًا

رغم الجدل المرتبط بهذه الروايات، لم يمنع ذلك وجود تواصل رسمي بين ترامب والعائلة المالكة البريطانية خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة.

وخلال زياراته إلى المملكة المتحدة عامي 2018 و2019، التقى ترامب بالملكة إليزابيث الثانية، وشارك في مأدبة رسمية داخل قصر باكنغهام، كما أشاد لاحقًا بالملكة الراحلة ووصفها بأنها امرأة عظيمة.

الأميرة ديانا 

رواية متداولة بلا تأكيد ملكي

يبقى الحديث عن دونالد ترامب والأميرة ديانا مرتبطًا بشهادات إعلامية وروايات متداولة، وليس بموقف رسمي صادر عن العائلة المالكة البريطانية.

ومع عودة هذه التفاصيل إلى الواجهة، تظل أهمية القصة في أنها تكشف جانبًا من الاهتمام الإعلامي المستمر بحياة ديانا بعد انفصالها، وبالعلاقات والوقائع التي دارت حولها قبل رحيلها، مع ضرورة الفصل بين الروايات المنقولة والحقائق المؤكدة.

 

          
تم نسخ الرابط