التكريم يحتفي بمسيرة التوأم وظهور المنتخب في المونديال
تعليم حلوان تكرم حسام وإبراهيم حسن وتسلم الدرع لشقيقهما الأكبر
تسلّم أحمد حسن، الشقيق الأكبر لحسام وإبراهيم حسن، درعًا تكريمية نيابةً عن التوأم خلال احتفالية نظمتها إدارة حلوان التعليمية، الأحد 12 يوليو 2026، تقديرًا لما قدماه للكرة المصرية وظهور المنتخب الوطني في كأس العالم. وجاءت المبادرة برعاية الدكتورة سامية علام، مدير عام الإدارة، باعتبار التوأم من أبرز أبناء منطقة حلوان الذين ارتبطت مسيرتهم بالمنتخب المصري لاعبَين ومسؤولَين. ويعكس تكريم تعليم حلوان لحسام وإبراهيم حسن تقدير المجتمع المحلي لدورهما الرياضي، إلى جانب الاحتفاء بالمستوى الذي ظهر به المنتخب خلال البطولة والفرحة التي صنعها بين الجماهير.
أحمد حسن يتسلم درع تكريم التوأم
تولى أحمد حسن استلام الدرع نيابةً عن شقيقيه، بسبب ارتباط حسام وإبراهيم حسن بمهامهما مع المنتخب الوطني خلال المرحلة الحالية.
وحملت المناسبة رسالة تقدير لأسرة التوأم، التي خرج منها اثنان من أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ كرة القدم المصرية، سواء خلال مسيرتهما داخل الملاعب أو بعد انتقالهما إلى العمل الفني والإداري.
ويشغل حسام حسن منصب المدير الفني لمنتخب مصر، بينما يعمل إبراهيم حسن مديرًا للمنتخب، ضمن الجهاز الذي قاد الفراعنة خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026.
سبب تكريم حسام وإبراهيم حسن
ارتبط قرار التكريم بما قدمه التوأم من مسيرة طويلة في خدمة الكرة المصرية، إلى جانب أداء المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم.
ورأت إدارة حلوان التعليمية أن التوأم يمثلان نموذجًا رياضيًا لأبناء المنطقة، بعدما ارتبط اسماهما على مدار سنوات بمنتخب مصر والأندية المحلية، قبل توليهما مسؤولية الجهاز الفني والإداري للمنتخب.
كما استهدف التكريم إبراز النماذج الناجحة من أبناء حلوان أمام الطلاب والشباب، والتأكيد على قيمة الاجتهاد والانضباط والعمل المستمر للوصول إلى المستويات الرياضية الكبرى.
إشادة بأبناء منطقة حلوان
ركزت فعالية التكريم على انتماء حسام وإبراهيم حسن إلى منطقة حلوان، التي شهدت بداياتهما قبل انطلاق مسيرتهما الاحترافية في كرة القدم.
وعبرت إدارة حلوان التعليمية عن اعتزازها بما حققه التوأم، معتبرة أن نجاحهما يمثل مصدر فخر لأهالي المنطقة، خصوصًا مع توليهما مسؤولية قيادة المنتخب المصري في بطولة عالمية.
وجاء تسليم الدرع لشقيقهما الأكبر ليجسد مشاركة الأسرة في التكريم، وإبراز دورها في دعم مسيرة التوأم منذ المراحل الأولى وحتى الوصول إلى قيادة المنتخب الوطني.
أحمد حسن يتحدث عن إنجاز المنتخب
سبق لأحمد حسن أن أعرب عن سعادته بالنتائج والمستوى الذي قدمه المنتخب المصري تحت قيادة شقيقيه، مؤكدًا أن الفرحة لم تقتصر على أفراد الأسرة، بل امتدت إلى الجماهير في أنحاء البلاد.
وأشار إلى أن كرة القدم من أكثر المجالات قدرة على إسعاد المصريين، وأن انتصارات المنتخب صنعت حالة من البهجة داخل الشارع المصري، خصوصًا في حلوان التي شهدت احتفالات واسعة عقب مباريات الفراعنة.
كما أوضح أن الأسرة تحرص على عدم تشتيت حسام حسن خلال فترات المعسكرات والمباريات، وتمنحه المساحة الكاملة للتركيز في مسؤولياته الفنية مع اللاعبين.
دعم الأسرة للجهاز الفني لمنتخب مصر
تلعب أسرة التوأم دورًا داعمًا بعيدًا عن التفاصيل الفنية، إذ تحافظ على التواصل المحدود خلال فترات البطولات المهمة، بما يساعد الجهاز الفني على التركيز في المباريات.
وأكد أحمد حسن في تصريحات سابقة أن شقيقيه يمتلكان خبرة فنية وإدارية كبيرة، وأنهما كانا مؤهلين لتولي مسؤولية المنتخب منذ سنوات.
وتحول التكريم إلى مناسبة للاحتفاء بهذه المسيرة، وليس بنتيجة مباراة واحدة، بالنظر إلى تاريخ حسام وإبراهيم حسن الطويل مع المنتخب المصري لاعبَين ثم مسؤولَين.
ظهور منتخب مصر في كأس العالم 2026
قدم المنتخب الوطني خلال المونديال مستوى حظي بإشادة واسعة، ونجح في تحقيق نتائج أعادت الحماس إلى الجماهير المصرية.
وظهر الفريق بروح تنافسية وأداء منظم خلال مبارياته، ما دفع جهات رسمية ورياضية إلى الاحتفاء باللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري عقب انتهاء المشاركة.
ولم تقتصر الإشادة على النتائج، إذ ارتبطت كذلك بالانضباط والروح القتالية والأداء الجماعي الذي قدمه اللاعبون خلال المواجهات المختلفة.
تكريم رسمي للمنتخب الوطني
جاءت مبادرة إدارة حلوان التعليمية بالتزامن مع تقدير رسمي حصل عليه لاعبو المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري بعد مشاركتهم في المونديال.
وتضمن التكريم الرسمي منح المنتخب كأس الجدارة وأوسمة تقديرية، تقديرًا للأداء الذي قدمه الفريق وما أظهره من عزيمة وانضباط خلال البطولة.
كما حملت كلمات الإشادة دعوة إلى مواصلة العمل وبناء أجيال جديدة من اللاعبين، والاستفادة من المواهب المنتشرة في مختلف المحافظات والمناطق الشعبية.
حسام حسن يدعم احتراف اللاعبين
يرى حسام حسن أن احتراف اللاعبين المصريين في الخارج يمثل خطوة مهمة لتطوير مستواهم، وأن أثر التجربة لا يقتصر على اللاعب وحده، بل يمتد إلى الأندية والمنتخب الوطني.
وأوضح أن انتقال اللاعبين المؤهلين إلى دوريات خارجية يمكن أن يضيف خبرات فنية وبدنية جديدة للكرة المصرية، مع التأكيد أن الاختيارات تخضع لما يحقق مصلحة اللاعب والمنتخب.
ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية الجهاز الفني لتوسيع قاعدة اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، والبناء على ما قدمه المنتخب خلال كأس العالم.









