إجمالي التمويلات المصروفة يرتفع إلى نحو 7.3 مليار دولار

صندوق النقد يتيح لمصر سحب 1.8 مليار دولار بعد استكمال المراجعتين السابعة والثانية

تمويل صندوق النقد
تمويل صندوق النقد لمصر يرتفع بنحو 1.8 مليار دولار

أصبحت مصر مؤهلة لسحب تمويلات جديدة تقترب من 1.8 مليار دولار، بعد استكمال صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد والمراجعة الثانية ضمن تسهيل المرونة والاستدامة، وفق بيان صادر اليوم الجمعة 31 يوليو 2026. ويتوزع تمويل صندوق النقد لمصر بين نحو 1.5 مليار دولار متاحة فورًا ضمن البرنامج الأساسي، وقرابة 272 مليون دولار ضمن برنامج المرونة والاستدامة. ويرفع الصرف الجديد إجمالي ما حصلت عليه مصر في إطار الترتيبين إلى نحو 7.3 مليار دولار، بما يوفر موارد تمويل إضافية للدولة مع استمرار الالتزامات المتعلقة بالسياسات النقدية والمالية والإصلاحات الهيكلية.

تفاصيل الشريحة الجديدة من صندوق النقد

يتيح استكمال المراجعة السابعة ضمن اتفاق تسهيل الصندوق الممدد لمصر سحب ما يعادل 1.11 مليار وحدة حقوق سحب خاصة، بقيمة تقدر بنحو 1.5 مليار دولار.

كما تسمح المراجعة الثانية لتسهيل المرونة والاستدامة بسحب 200 مليون وحدة حقوق سحب خاصة، تعادل قرابة 272 مليون دولار، لتصل القيمة الإجمالية للتمويلات الجديدة المتاحة إلى نحو 1.8 مليار دولار.

ويمتد برنامج تسهيل الصندوق الممدد لمدة 48 شهرًا، بينما يركز تسهيل المرونة والاستدامة على دعم الإجراءات المرتبطة بزيادة قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات والمخاطر طويلة الأجل.

ارتفاع شريحة برنامج المرونة والاستدامة

تكشف مقارنة الأرقام الواردة في البيان النهائي للصندوق ببيان الخبراء السابق عن ارتفاع قيمة الشريحة الثانية ضمن برنامج المرونة والاستدامة إلى نحو 272 مليون دولار، بدلًا من قرابة 136 مليون دولار.

وساهمت زيادة هذه الشريحة في رفع إجمالي التمويل الجديد المتاح لمصر من نحو 1.6 مليار دولار وفق التقديرات السابقة إلى قرابة 1.8 مليار دولار بعد استكمال المراجعتين.

إجمالي ما حصلت عليه مصر من البرنامجين

يرتفع إجمالي ما حصلت عليه مصر في إطار تسهيل الصندوق الممدد وتسهيل المرونة والاستدامة إلى نحو 5.4 مليار وحدة حقوق سحب خاصة، بما يعادل قرابة 7.3 مليار دولار.

ويشمل هذا الرقم التمويلات التي تم صرفها خلال المراجعات السابقة، إلى جانب المبالغ التي أصبحت متاحة عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعتين الأخيرتين.

رؤية صندوق النقد لأداء الاقتصاد المصري

أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد المصري أظهر قدرًا من المرونة في مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والاضطرابات الإقليمية المصاحبة لها.

وربط الصندوق هذا الأداء باستجابة السلطات للتحديات الاقتصادية، ومن بينها الحفاظ على مرونة سعر الصرف، وإجراء تعديلات على أسعار الوقود، واتخاذ خطوات تستهدف ضبط الإنفاق العام.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن التزامات البرنامج الاقتصادي المتفق عليه، الذي يستهدف دعم استقرار الاقتصاد الكلي وتقليل الاختلالات المالية وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة الضغوط الخارجية.

السياسات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة

شدد الصندوق على أهمية استمرار السياسة النقدية المحكمة، بما يساعد على احتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.

كما طالب بمواصلة الانضباط المالي والتحكم في الإنفاق العام، إلى جانب تنفيذ سياسة ملكية الدولة وتسريع برنامج التخارج من بعض الأصول والأنشطة الاقتصادية.

ويرتبط استمرار المراجعات الدورية وصرف الشرائح المقبلة بمدى التقدم في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها وتحقيق المستهدفات الاقتصادية والمالية المحددة ضمن البرنامج.

          
تم نسخ الرابط