الطالبة تتمسك بروايتها وتطلب حسم الخلاف بالأوراق
ريم محمد ترفض تفسير التعليم لنتيجة 4% وتطالب بالاطلاع على ورقة إجابتها الأصلية
رفضت ريم محمد تفسير وزارة التربية والتعليم لانخفاض نتيجتها إلى 4%، مؤكدة خلال ظهورها مع الإعلامية علا شوشة في برنامج «الشفرة» أنها لا تصدق تظليلها إجابتين للسؤال الواحد في عدد من أسئلة الاختيار من متعدد. وطالبت ريم طالبة الثانوية العامة بالاطلاع على ورقة إجابتها الأصلية المكتوبة بخط يدها، باعتبارها الوسيلة المباشرة للتحقق من رواية الوزارة. واستندت الطالبة إلى خبرتها السابقة في التعامل مع نظام البابل شيت، إلى جانب مراجعة المراقبين لأوراق الطلاب داخل اللجنة، بينما تتمسك الوزارة بأن التظليل المزدوج أدى إلى عدم احتساب عدد من الإجابات.
ريم محمد ترد على بيان التعليم
جاء رد ريم بعد إعلان وزارة التربية والتعليم مراجعة ورقة إجابتها، وتأكيدها أن سبب حصولها على النتيجة المنخفضة يعود إلى تظليل أكثر من اختيار في عدد من أسئلة البابل شيت.
وقالت الطالبة إنها استمعت إلى تصريحات شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، لكنها تستبعد تمامًا أن تكون قد اختارت إجابتين للسؤال الواحد بالصورة التي وردت في التفسير المعلن.
ولم تكتفِ ريم برفض الرواية، بل طالبت بإتاحة أصل ورقة الإجابة لها حتى تتمكن من فحص التظليل بنفسها والتأكد من أن الورقة المعروضة تخصها وتحمل كتابتها وبياناتها.
لماذا ترفض ريم تفسير التظليل المزدوج؟
استندت ريم في موقفها إلى تدريبها على نظام البابل شيت خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أنها تعرف طريقة تحديد الاختيار الصحيح والتعامل مع ورقة الإجابة.
وأوضحت أنها سبق أن خاضت امتحانات ثلاث مواد غير مضافة إلى المجموع باستخدام النظام نفسه، دون أن تواجه مشكلة تتعلق بتظليل إجابتين أو عدم وضوح الاختيارات.
وترى الطالبة أن خبرتها السابقة تجعل تكرار الخطأ في عدد من أسئلة امتحانات الثانوية العامة أمرًا غير منطقي من وجهة نظرها، لذلك تتمسك بضرورة رؤية الورقة الأصلية بدلًا من الاكتفاء بنتيجة المراجعة المعلنة.
ما علاقة المراقبين بأزمة ورقة الإجابة؟
قالت ريم إن المراقبين داخل لجنة الامتحان كانوا يراجعون أوراق الإجابة قبل استلامها من الطلاب، للتأكد من استكمال البيانات والإجابة عن الأجزاء المطلوبة.
وأضافت أن المراجعة كانت تشمل التأكد من وجود إجابات للأسئلة المقالية، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع تنبيهها أو اتخاذ إجراء داخل اللجنة إذا كانت الورقة تحتوي على مشكلة واضحة.
وبحسب روايتها، فإن وجود تظليل مزدوج متكرر أو عدم استكمال الورقة كان سيستدعي تحرير محضر إثبات حالة قبل مغادرتها اللجنة، وهو ما قالت إنه لم يحدث معها.
ويظل هذا الطرح جزءًا من رواية الطالبة، بينما تستند وزارة التربية والتعليم إلى ما توصلت إليه بعد مراجعة أوراق الإجابة.
ماذا قالت وزارة التربية والتعليم؟
ذكرت الوزارة أن مراجعة ورقة الإجابة أظهرت قيام الطالبة بتظليل إجابتين في عدد من أسئلة الاختيار من متعدد.
ووفق التفسير المعلن، تعامل نظام التصحيح الإلكتروني مع هذه الأسئلة باعتبارها إجابات غير صحيحة، لأن ورقة البابل شيت لم تتضمن اختيارًا واحدًا محددًا لكل سؤال.
وأصبح هذا التفسير هو محور الخلاف الرئيسي بين الوزارة والطالبة؛ فالوزارة تتمسك بنتيجة المراجعة، بينما تنفي ريم وقوع الخطأ وتطالب بمشاهدة الدليل الموجود داخل ورقتها.
ورقة الإجابة في قلب الخلاف
لا يدور الجدل الحالي حول النتيجة وحدها، بل حول ما هو مسجل فعليًا في ورقة البابل شيت الأصلية.
وتطالب ريم بمطابقة الخط الموجود في الورقة وتظليل الإجابات مع ما كتبته داخل اللجنة، للتأكد من صحة الأوراق التي استندت إليها الوزارة عند مراجعة النتيجة.
ويمثل الاطلاع على الورقة خطوة مهمة بالنسبة للطالبة وأسرتها، لأنه قد يوضح ما إذا كانت الإجابات تحمل تظليلًا مزدوجًا بالفعل، ومدى تكرار ذلك في الأسئلة التي لم تُحتسب درجاتها.
كما يساعد الاطلاع المباشر في نقل القضية من تبادل التصريحات إلى فحص التفاصيل الموجودة داخل أوراق الامتحان.
هل حُسمت أزمة نتيجة ريم؟
لم تُحسم الأزمة بصورة نهائية من وجهة نظر الطالبة، رغم انتهاء وزارة التربية والتعليم من المراجعة وإعلان تفسيرها للنتيجة.
وتواصل ريم رفض ما ورد بشأن تظليل إجابتين، وتتمسك بطلب الاطلاع على ورقة الإجابة الأصلية، باعتبار أن مشاهدة الورقة قد تحسم الجدل حول طريقة تسجيل اختياراتها.
وفي المقابل، لم تعلن الوزارة في التصريحات الواردة عن تغيير النتيجة، وإنما أوضحت أن انخفاض الدرجات مرتبط بقواعد التصحيح الإلكتروني المطبقة على الإجابات متعددة التظليل.
وتبقى نقطة الخلاف الأساسية هي مدى تطابق رواية الوزارة مع ما ستراه الطالبة في أوراقها حال تمكينها من الاطلاع عليها وفق الإجراءات المنظمة.
لماذا أثارت القضية اهتمامًا واسعًا؟
حظيت قصة ريم باهتمام كبير بسبب الفارق بين مستواها الدراسي الذي تتحدث عنه الأسرة والنتيجة المعلنة البالغة 4%، إلى جانب الجدل حول طريقة التعامل مع إجابات البابل شيت.
كما أعادت الواقعة النقاش بشأن أهمية مراجعة الطلاب للتظليل قبل تسليم أوراق الإجابة، وضرورة ترك اختيار واحد واضح أمام كل سؤال حتى يتمكن نظام التصحيح الإلكتروني من احتساب الدرجة.
إلا أن ريم ترى أن هذا التفسير لا ينطبق على حالتها، وتؤكد أن حسم القضية يتطلب إظهار ورقة الإجابة الأصلية والتحقق منها بحضورها.
ما الخطوة المنتظرة في قضية ريم؟
تنتظر الطالبة الاطلاع على أوراقها لمراجعة الاختيارات المسجلة والتأكد من طبيعة التظليل الذي أشارت إليه الوزارة.
ويحدد ما يظهر داخل الورقة مسار الجدل؛ فإذا وجدت إجابتان محددتان في الأسئلة محل الخلاف، يدعم ذلك تفسير التصحيح الإلكتروني، أما إذا لم يظهر التظليل بالصورة المعلنة، فستحتاج النتيجة إلى مراجعة جديدة من الجهات المختصة.
وحتى إتمام هذه الخطوة، تظل رواية الوزارة ورفض الطالبة لها هما الموقفان المعلنان، دون وجود صورة متاحة للرأي العام من ورقة الإجابة يمكن من خلالها التحقق المستقل من التفاصيل.
- ريم طالبة الثانوية العامة
- ريم محمد
- نتيجة ريم محمد
- طالبة حصلت على 4
- ورقة إجابة ريم
- رد ريم على وزارة التعليم
- تظليل إجابتين
- البابل شيت
- مراجعة نتيجة الثانوية العامة
- شادي زلطة









