2057 نشاطًا خدميًا وتنمويًا بجميع المحافظات
بتكليفات الرئيس السيسي.. إيد واحدة تنطلق بمرحلة جديدة لدعم 3 ملايين مواطن في أغسطس
تبدأ مبادرة إيد واحدة مرحلة جديدة خلال شهر أغسطس 2026، بعدما أطلق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي المرحلة الثالثة من المبادرة استجابة لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية. وتستهدف المرحلة الجديدة تنفيذ 2057 نشاطًا خدميًا وتنمويًا، يصل أثرها إلى 3 ملايين و45 ألفًا و270 مواطنًا في مختلف المحافظات، من خلال قوافل شاملة ومبادرات تخصصية وطرق أبواب وتدخلات مباشرة، بما يمنح الفئات الأكثر احتياجًا خدمات غذائية وطبية وتعليمية واجتماعية واقتصادية خلال أغسطس.
التحالف الوطني يوسع تدخلات إيد واحدة في المحافظات
تأتي المرحلة الثالثة من مبادرة إيد واحدة ضمن خطة موسعة للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لتوحيد جهود مؤسساته الأعضاء تحت مظلة واحدة، بما يضمن سرعة الوصول إلى المواطنين الأكثر احتياجًا وتقديم خدمات متنوعة وفق طبيعة الاحتياج في كل محافظة.
وتعتمد الخطة الجديدة على انتشار واسع داخل مختلف محافظات الجمهورية، مع إعطاء أولوية للمناطق الأكثر احتياجًا، خصوصًا في صعيد مصر، من خلال قوافل شاملة تجمع أكثر من خدمة في موقع واحد، إلى جانب أنشطة منفردة تنفذها المؤسسات كل في مجال تخصصه.
2057 نشاطًا لخدمة أكثر من 3 ملايين مواطن
تستهدف المرحلة الثالثة تنفيذ 2057 نشاطًا خلال شهر أغسطس الجاري، ليستفيد منها 3 ملايين و45 ألفًا و270 مواطنًا، في إطار تحرك واسع لتقديم حزمة من الخدمات التنموية والخدمية والاجتماعية.
ويشمل نطاق العمل تقديم الدعم الغذائي، والخدمات الطبية والعلاجية، والدعم النقدي المباشر، والرعاية الاجتماعية، والمساعدات العينية، والدعم التعليمي، والتمكين الاقتصادي، والتنمية البيئية، وتطوير البنية الأساسية والمرافق المجتمعية.
كما تتضمن التدخلات رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية، إلى جانب أنشطة تنموية تستهدف تحسين جودة الحياة داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
8 قوافل شاملة ضمن المرحلة الثالثة
تتضمن المرحلة الجديدة تنفيذ 8 قوافل شاملة مجمعة ضمن مبادرة إيد واحدة، على أن تبدأ أولى هذه القوافل يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 في شمال الصعيد، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى المحافظات الأكثر احتياجًا.
وتعمل القوافل الشاملة على تقديم خدمات متعددة في وقت واحد، بما يساعد المواطنين على الحصول على أكثر من شكل من أشكال الدعم داخل نطاقهم الجغرافي، دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وتسير إلى جانب هذه القوافل أنشطة تخصصية تنفذها المؤسسات الأعضاء في مجالات الرعاية الصحية، والغذاء، والتعليم، والتمكين، والدعم الاجتماعي، بما يجعل التدخلات أكثر تنظيمًا واتساقًا مع احتياجات الأسر المستهدفة.

طرق الأبواب للوصول المباشر إلى الأسر الأولى بالرعاية
تعتمد المرحلة الثالثة أيضًا على أنشطة طرق الأبواب، وهي آلية تستهدف الوصول المباشر إلى الأسر الأولى بالرعاية داخل منازلها، بدلًا من انتظار توجهها إلى مقرات الخدمة أو نقاط القوافل.
ويساعد هذا المسار في رصد الاحتياجات الفعلية للأسر على أرض الواقع، وتوجيه الدعم بصورة أكثر دقة، خاصة للحالات التي يصعب عليها الحركة أو لا تستطيع الوصول إلى منافذ الخدمات بسهولة.
وتأتي هذه الآلية ضمن توجه أوسع لتعزيز فاعلية الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم للفئات المستحقة بطريقة عملية، ترتبط بالاحتياج الحقيقي داخل المجتمع المحلي.
21 مؤسسة تشارك في تنفيذ المرحلة الثالثة
تشهد المرحلة الثالثة مشاركة 21 مؤسسة عضوًا في التحالف الوطني، بينها أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية، المؤسسة الصديقية، مؤسسة العربي لتنمية المجتمع، الهيئة القبطية الإنجيلية، بنك الشفاء المصري، بنك الطعام المصري، جمعية الأورمان، جمعية الباقيات الصالحات، جمعية رسالة للأعمال الخيرية، وجمعية مسجد الدكتور مصطفى محمود.
وتضم قائمة المشاركين أيضًا مؤسسة أبو العينين، مؤسسة الجارحي للتنمية المجتمعية، مؤسسة راعي مصر، مؤسسة صناع الخير للتنمية، مؤسسة صناع الحياة مصر، مؤسسة كير مصر للتنمية، مؤسسة نبيل الكاتب الخيرية، مؤسسة مصر الخير، مؤسسة حياة كريمة، الهيئة العامة للاستعلامات، ومكتبة الإسكندرية.
ويهدف هذا التنسيق إلى منع تكرار الجهود، وتوسيع نطاق الخدمات، وربط التدخلات الميدانية بخطة موحدة، بما يعزز قدرة المؤسسات الأهلية على دعم الأسر الأولى بالرعاية بصورة أسرع وأكثر تأثيرًا.
دعم مباشر لجهود الحماية الاجتماعية
يرى التحالف الوطني أن المرحلة الثالثة من مبادرة إيد واحدة تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل العمل الأهلي مع جهود الدولة في ملف الحماية الاجتماعية، خصوصًا مع تنوع الخدمات المقدمة واتساع نطاق المستفيدين خلال شهر واحد.
وتحمل المبادرة أهمية مباشرة للمواطنين الأكثر احتياجًا، لأنها لا تقتصر على تقديم مساعدات مؤقتة، بل تشمل مسارات تنموية وخدمية يمكن أن تسهم في تحسين ظروف المعيشة، مثل التمكين الاقتصادي، والدعم التعليمي، وتحسين المرافق، والرعاية الصحية.
ويعكس إطلاق هذه المرحلة توجهًا نحو توسيع مظلة التكافل المجتمعي، وتخفيف الأعباء عن الأسر المستهدفة، مع توجيه الخدمات إلى المناطق التي تحتاج تدخلًا أكبر خلال الفترة الحالية.
نشاط رئاسي بالتزامن مع إطلاق المبادرة
وبالتزامن مع تكليفات الرئيس السيسي بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية، بعث رئيس الجمهورية برقيات تهنئة إلى الرئيس الحسن واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، بمناسبة ذكرى العيد القومي، وإلى الرئيس جاي بارملين رئيس الاتحاد السويسري بمناسبة العيد القومي، وإلى السير باتريك لينتون ألين حاكم عام جامايكا بمناسبة يوم الاستقلال.
كما أوفد الرئيس السيسي حسام زعتر الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة كوت ديفوار بالقاهرة للتهنئة، ومحمد عادل مختار الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة الاتحاد السويسري بالقاهرة للتهنئة بالمناسبة نفسها.
وتبقى المرحلة الثالثة من إيد واحدة هي التحرك الاجتماعي الأبرز في هذا السياق، نظرًا لاتساع نطاقها وعدد المستفيدين منها وحجم المؤسسات المشاركة في تنفيذها خلال شهر أغسطس 2026.










