الطب الشرعي ينهي فحص الجثامين والتحقيقات تتواصل لكشف الملابسات
تقرير الطب الشرعي في جريمة التجمع.. تصريح بدفن الأسرة والنيابة تواصل كشف الملابسات «الأم حامل»
قررت النيابة العامة، اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026، التصريح بدفن جثامين أفراد الأسرة الأربعة في واقعة جريمة التجمع، عقب انتهاء مصلحة الطب الشرعي من أعمال الصفة التشريحية وإعداد التقارير الفنية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة والإصابات. وتشمل الضحايا رب الأسرة وزوجته وابنتيهما، فيما أشارت التحريات الأولية إلى أن الزوجة كانت حاملًا في شهرها الأخير وقت الواقعة. وتواصل جهات التحقيق فحص الأدلة الجنائية وسماع أقوال الشهود ومراجعة التحريات للوقوف على التسلسل الكامل للأحداث، بالتزامن مع استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالمتهم وما نُسب إليه في التحقيقات.
التصريح بدفن أفراد أسرة التجمع
جاء قرار النيابة بالدفن بعد انتهاء الطب الشرعي من فحص جثامين أفراد الأسرة وإجراء الصفة التشريحية، في إطار الإجراءات الفنية المطلوبة لتحديد أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات التي لحقت بكل ضحية.
وضمت الأسرة، بحسب ما ورد في التحقيقات، أمل سعد رياض، 43 عامًا، وزوجها أسامة نصيف، وابنتيهما هيلين، 16 عامًا، وليليان، 14 عامًا.
وتكتسب تقارير الطب الشرعي أهمية في القضية باعتبارها أحد العناصر الفنية التي تعتمد عليها جهات التحقيق في مطابقة الإصابات مع باقي الأدلة ونتائج المعاينات والتحريات.
الزوجة كانت حاملًا في الشهر الأخير
من بين المعلومات التي ظهرت خلال التحريات الأولية أن الزوجة المجني عليها كانت حاملًا في شهرها الأخير، وهي المعلومة التي أضافت جانبًا جديدًا إلى ملابسات القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية.
وتعمل النيابة على تجميع النتائج الفنية والتحريات وأقوال الشهود في ملف واحد للوصول إلى صورة متكاملة لما حدث، مع استمرار التحقيقات وعدم الاكتفاء بما ورد في التحريات الأولية وحدها.
ما توصلت إليه التحقيقات الأولية
بحسب ما أوردته التحقيقات والتحريات المنشورة عن الواقعة، نُسب إلى المتهم استدراج أفراد الأسرة إلى طريق السخنة بزعم البحث عن مكان رب الأسرة، قبل وقوع الجريمة.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المتهم أقر بارتكاب الواقعة على خلفية خلافات، بينما تواصل النيابة التحقق من تفاصيل أقواله ومقارنتها بالأدلة الفنية والمعاينات ونتائج التحريات.
كما تناولت التحقيقات تحركات السيارة المستخدمة وتسلسل الأحداث قبل العثور على جثامين أفراد الأسرة، ضمن محاولات تحديد كيفية وقوع الجريمة ومكانها وتوقيتها بدقة.
إعادة الجثامين بالقرب من منزل الأسرة
ووفق ما ورد في التحقيقات الأولية، عاد المتهم بالسيارة التي كانت بداخلها جثامين الضحايا، ثم وُضعت بالقرب من منزل الأسرة.
وتفحص جهات التحقيق هذه الجزئية باعتبارها جزءًا من تسلسل الأحداث، إلى جانب مراجعة الأدلة الجنائية وما قد يتوافر من تسجيلات كاميرات المراقبة أو الشهادات المرتبطة بتحركات أطراف الواقعة.
ولا تزال جميع التفاصيل المتعلقة بالدوافع والتسلسل النهائي للجريمة محل تحقيق من الجهات المختصة، لحين انتهاء الإجراءات وإعلان النتائج القانونية النهائية.

فحص الأدلة وسماع الشهود
تواصل النيابة العامة استكمال التحقيقات من خلال فحص الأدلة الجنائية وتقارير الطب الشرعي وسماع أقوال الشهود ومراجعة نتائج التحريات.
ويستهدف هذا المسار تحديد الظروف المحيطة بالواقعة، والتأكد من مدى تطابق أقوال المتهم مع الأدلة الفنية والمادية، إلى جانب حسم التسلسل الزمني للأحداث منذ بداية الواقعة وحتى العثور على الضحايا.
كما تستمر الإجراءات القانونية اللازمة في القضية تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأنها بعد استكمال التحقيقات وجمع الأدلة المطلوبة.

الطب الشرعي ينتهي من الصفة التشريحية
يمثل انتهاء أعمال الصفة التشريحية الخطوة التي سمحت للنيابة بالتصريح بدفن جثامين أفراد الأسرة، بعدما أعدت مصلحة الطب الشرعي التقارير الفنية المتعلقة بأسباب الوفاة والإصابات.
وتظل هذه التقارير جزءًا من ملف التحقيق إلى جانب المعاينات والتحريات وأقوال الشهود وباقي الأدلة التي تجمعها النيابة، قبل الوصول إلى التصور القانوني النهائي للواقعة.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف جميع الملابسات وحسم ما نُسب إلى المتهم في ضوء الأدلة، دون أن يؤثر التصريح بالدفن على استمرار التحقيق في القضية.
- الطب الشرعي
- جريمة التجمع الخامس
- تصريح دفن ضحايا جريمة التجمع الخامس
- سبب مقتل ضحايا جريمة التجمع
- النيابة العامة
- اسماء ضحايا جريمة التجمع الخامس
- اعترافات المتهم في جريمة التجمع الخامس
- صور ضحايا جريمة التجمع الخامس
- الأدلة الجنائية
- اسباب مقتل ضحايا جريمة التجمع الخامس



















