التضخم يرتفع إلى 14.9% قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية
البنك المركزي يحسم أسعار الفائدة الخميس 20 أغسطس وسط توقعات بالتثبيت عند 19% و20%
تتجه الأنظار إلى البنك المركزي المصري يوم الخميس 20 أغسطس 2026، حيث تعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها لاتخاذ قرارها الجديد بشأن أسعار الفائدة، التي تبلغ حاليًا 19% للإيداع و20% للإقراض لليلة واحدة، بينما يصل سعر العملية الرئيسية إلى 19.5%. وحتى مساء الثلاثاء 18 أغسطس، لم يصدر القرار الجديد بعد، فيما تميل توقعات مطروحة في السوق إلى تثبيت أسعار الفائدة، خاصة بعد ارتفاع التضخم السنوي العام في الحضر إلى 14.9% خلال يوليو مقابل 14.3% في يونيو، وهو ما يضع مسار الأسعار في صدارة العوامل التي ستقيمها اللجنة قبل اتخاذ القرار.
موعد اجتماع البنك المركزي لحسم أسعار الفائدة
يأتي اجتماع الخميس 20 أغسطس ضمن اجتماعات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، وهي الجهة المسؤولة عن تحديد أسعار العائد الأساسية بما يتوافق مع تطورات التضخم والنشاط الاقتصادي والأوضاع المالية والنقدية المحلية والخارجية. ويظل قرار اللجنة المنتظر مفتوحًا بين الإبقاء على مستويات الفائدة الحالية أو تغييرها وفق تقييم البيانات المتاحة وقت الاجتماع.
وتسجل أسعار الفائدة قبل الاجتماع 19% على الإيداع لليلة واحدة و20% على الإقراض لليلة واحدة و19.5% لسعر العملية الرئيسية، وهي المستويات التي استقرت عندها منذ قرار لجنة السياسة النقدية في فبراير 2026 بخفض أسعار العائد الأساسية 100 نقطة أساس.
3 اجتماعات متتالية دون تغيير في الفائدة
أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعات 2 أبريل و21 مايو و9 يوليو 2026، لتظل عند المستويات الحالية بعد خفض فبراير. ويجعل ذلك اجتماع أغسطس محطة جديدة لتحديد ما إذا كانت فترة التثبيت ستستمر أم ستتغير السياسة النقدية في ضوء أحدث بيانات التضخم والتطورات الاقتصادية.
وفي آخر اجتماع للجنة يوم 9 يوليو، تقرر الإبقاء على سعر عائد الإيداع عند 19% والإقراض عند 20% وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%، مع استمرار تقييم اللجنة لتطورات التضخم والمخاطر المحيطة به قبل أي تحرك جديد.
ارتفاع التضخم يسبق قرار الفائدة
تأتي بيانات يوليو لتضيف عاملًا مهمًا إلى حسابات اجتماع أغسطس، بعدما سجل التضخم السنوي العام في الحضر 14.9% مقابل 14.3% في يونيو 2026. وفي الوقت نفسه، بلغ التضخم الأساسي السنوي، الذي يحسبه البنك المركزي، 14.7% خلال يوليو مقابل 14.3% في الشهر السابق.
أما على أساس شهري، فسجل التضخم العام في الحضر صفرًا% خلال يوليو 2026، في حين تشير البيانات الرسمية إلى استمرار متابعة البنك المركزي لمكونات التضخم الأساسية واتجاهاتها، وليس القراءة السنوية منفردة، عند تقييم موقف السياسة النقدية.
وتكتسب الزيادة السنوية في التضخم أهمية خاصة قبل اجتماع الخميس، لأنها تقلل مساحة التحرك نحو تيسير نقدي سريع إذا رأت اللجنة أن الضغوط السعرية تحتاج إلى مزيد من الاحتواء، لكن القرار النهائي يظل من اختصاص لجنة السياسة النقدية ولا يمكن اعتباره محسومًا قبل صدوره رسميًا.
توقعات بتثبيت الفائدة عند 19% و20%
من بين التقديرات المطروحة قبل الاجتماع، توقع أشرف القاضي، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لميد بنك، بقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند 19% للإيداع و20% للإقراض، معتبرًا أن الارتفاع في قراءة التضخم السنوي خلال يوليو قد يدفع البنك المركزي إلى تأجيل العودة إلى خفض الفائدة.
وتبقى هذه الرؤية توقعًا وليست قرارًا صادرًا عن البنك المركزي، إذ تعتمد اللجنة في كل اجتماع على مجموعة من المؤشرات المحلية والعالمية ومخاطر التضخم والنشاط الاقتصادي قبل تحديد مستوى أسعار العائد.
كيف يرى البنك المركزي مسار التضخم؟
كان البنك المركزي قد أشار في بيان اجتماع يوليو إلى توقع تسارع التضخم السنوي خلال الربع الثالث من 2026، ولكن بوتيرة أقل من التقديرات التي كانت مطروحة في اجتماع مايو، مع استمرار عوامل داعمة لاحتواء الضغوط التضخمية.
ويحدد البنك المركزي هدف التضخم الحالي عند 7% بزيادة أو نقصان نقطتين مئويتين في المتوسط خلال الربع الرابع من 2026، وهو المستهدف الرسمي المنشور حتى 18 أغسطس 2026.
ويعني ذلك أن بيانات الأسعار خلال الأشهر المقبلة ستظل عنصرًا رئيسيًا في قرارات السياسة النقدية، خصوصًا مع بقاء معدل التضخم الحالي أعلى من النطاق المستهدف.
ماذا يعني قرار الفائدة للعملاء؟
يكتسب قرار الخميس أهمية لأصحاب المدخرات والمقترضين والمتعاملين مع البنوك، لأن أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي تمثل أحد المؤشرات الرئيسية التي تراعيها البنوك في تسعير منتجات الادخار والائتمان، لكن أي تعديل في فائدة البنك المركزي لا يعني بالضرورة تغير جميع أسعار الشهادات والودائع والقروض تلقائيًا وبالنسبة نفسها.
وتحدد كل مؤسسة مصرفية أسعار منتجاتها وفق سياساتها وتكلفة الأموال وآجال المنتجات وشروطها، لذلك تبقى الخطوة الأولى هي انتظار القرار الرسمي للبنك المركزي ثم متابعة ما إذا كانت البنوك ستجري تعديلات على منتجاتها بعد الاجتماع.
وحتى صدور قرار لجنة السياسة النقدية الخميس 20 أغسطس، تظل أسعار الفائدة الرسمية عند 19% للإيداع و20% للإقراض، بينما يبقى التثبيت السيناريو المتوقع لدى بعض الخبراء وليس قرارًا نافذًا حتى الآن.
- أسعار الفائدة في البنك المركزي
- اجتماع البنك المركزي 20 أغسطس
- أسعار الفائدة في مصر
- قرار البنك المركزي الخميس
- سعر الفائدة على الإيداع
- سعر الفائدة على الإقراض
- توقعات أسعار الفائدة 2026
- لجنة السياسة النقدية
- التضخم في مصر يوليو 2026
- اجتماع البنك المركزي أغسطس 2026









