الكاتبة تؤكد عملها بالصحافة منذ 26 عامًا وتنفي الجمع بين وظيفتين

فاطمة ناعوت ترد على مطالب إسقاط عضويتها من الصحفيين: عضوية المهندسين شرفية ومقال الرأي صحافة

فاطمة ناعوت ترد على
فاطمة ناعوت ترد على مطالب إسقاط عضويتها من الصحفيين

وضعت فاطمة ناعوت ردًا مباشرًا على المطالبات بإسقاط عضويتها من نقابة الصحفيين، بعد منشور للكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب دعا فيه إلى شطب عضويتها من جدول تحت التمرين، استنادًا إلى اتهامات بأنها تجمع بين عضويتي نقابتي الصحفيين والمهندسين، ولا تمتهن الصحافة إلا عبر مقالات الرأي. وأكدت ناعوت أن عضويتها في نقابة المهندسين أصبحت شرفية، وأنها لا تعمل مهندسة منذ عام 1999، مشددة على أن دخلها الوحيد من الصحافة، وأن مقال الرأي أحد فنون العمل الصحفي وليس خارجًا عنه.

سبب الجدل حول عضوية فاطمة ناعوت

بدأ الجدل بعد مطالبة الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب نقابة الصحفيين بإسقاط عضوية فاطمة ناعوت من جدول تحت التمرين، في منشور عبر حسابه على فيسبوك.

واستندت المطالبات إلى نقطتين رئيسيتين: الأولى أنها تجمع بين عضوية نقابة الصحفيين ونقابة المهندسين، والثانية أنها، بحسب أصحاب المطالبة، لا تمارس الصحافة بالمعنى المهني وتكتفي بكتابة مقالات الرأي.

وردت فاطمة ناعوت على هذه الاتهامات بالتأكيد أن الجمع بين عضويتين نقابيتين لا يمثل مخالفة في حد ذاته، وأن الفاصل الحقيقي هو عدم الجمع بين وظيفتين فعليتين في الوقت نفسه.

ناعوت: عضوية المهندسين شرفية

أوضحت فاطمة ناعوت أنها تخرجت في كلية الهندسة وعملت مهندسة لفترة، لكنها توقفت عن ممارسة العمل الهندسي منذ عام 1999، ثم تفرغت للعمل الصحفي والثقافي.

وأكدت أنها لم تستخرج ما يعرف بـ«السجل الهندسي»، وبالتالي لا تمارس مهنة الهندسة، معتبرة أن عضويتها في نقابة المهندسين أصبحت عضوية شرفية لا ترتب عملًا أو دخلًا مهنيًا حاليًا.

وقالت إن المشكلة القانونية أو المهنية لا تكون في حمل عضويتين نقابيتين، وإنما في ممارسة وظيفتين في الوقت نفسه، مشددة على أنها تعمل في الصحافة فقط، وأن عقدها ومسمّاها الوظيفي في «المصري اليوم» يثبتان أنها صحفية.

مقال الرأي أحد فنون الصحافة

ردت فاطمة ناعوت على القول بأنها كاتبة رأي وليست صحفية، مؤكدة أن مقال الرأي أحد أركان الصحافة وفن من فنونها الأساسية.

وأوضحت أن رئيس تحرير أي صحيفة أو مجلة قد يكتب عمود رأي أو افتتاحية، ولا يعني ذلك أنه خارج مهنة الصحافة، لأن المادة الصحفية لا تقتصر على الخبر أو التحقيق فقط، بل تشمل أيضًا المقال والعمود والافتتاحية.

واعتبرت ناعوت أن التشكيك في انتماء مقال الرأي إلى الصحافة يعكس فهمًا ناقصًا لطبيعة العمل الصحفي، خاصة أن الصحافة تضم مدارس وأشكالًا متعددة من الكتابة والتغطية والتحليل والرأي.

فاطمة ناعوت

تاريخ صحفي منذ 26 عامًا

أكدت فاطمة ناعوت أن مسيرتها في الصحافة تمتد إلى 26 عامًا، وأنها لم تبدأ حياتها المهنية بكتابة مقالات الرأي، بل مارست أشكالًا مختلفة من العمل الصحفي.

وأشارت إلى أنها عندما تقدمت إلى لجنة المشتغلين في نقابة الصحفيين حملت معها «حقيبتين سفر» من أرشيفها الصحفي لإثبات تاريخها المهني.

وأضافت أنها كتبت تحقيقات صحفية، وأجرت حوارات باللغة العربية والإنجليزية مع كتاب وشعراء من داخل مصر وخارجها، كما أعدت تقارير صحفية من دول مختلفة، بينها تونس وهولندا والمغرب، خلال تغطية مهرجانات ومؤتمرات ثقافية.

بداياتها في الأهالي والقاهرة

استعادت فاطمة ناعوت بداياتها الصحفية، موضحة أنها كتبت في جريدة «الأهالي» مع الكاتبة فريدة النقاش، كما كتبت في جريدة «القاهرة» مع الكاتب الراحل صلاح عيسى.

وأكدت أن عملها في الصحافة سبق مرحلة كتابة عمود الرأي بسنوات طويلة، قائلة إنها لم تبدأ كتابة عمود رأي إلا منذ نحو 10 سنوات فقط، بينما تمتد علاقتها بالعمل الصحفي والثقافي إلى ما يقارب 26 عامًا.

وترى ناعوت أن من يطالب بإسقاط عضويتها ربما لم يطّلع على أرشيفها الصحفي وتاريخها المهني، خاصة أن 16 عامًا من مسيرتها سبقت مرحلة كتابة الرأي المنتظمة.

موقفها من جدول المشتغلين

تطرقت فاطمة ناعوت إلى وضعها داخل نقابة الصحفيين، موضحة أنها تقدمت أكثر من مرة للقيد في جدول المشتغلين، لكن طلباتها لم تُحسم بالقبول أو الرفض النهائي، وإنما جرى تأجيلها ووضعها تحت التدريب.

وقالت إن ما يحدث معها يمثل مفارقة، لأنها تشارك في لجان تحكيم دولية في مجال الصحافة، بينما لا تزال في بلدها مقيدة بجدول تحت التدريب.

وأضافت أنها تثق في الله وفي القراء وفي أن تحصل على حقها، مؤكدة أنها لا تحمل ضغائن تجاه أحد، وأن تاريخها الصحفي يشهد لها.

ماذا قال عبد الجواد أبو كب؟

كان الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب قد نشر منشورًا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك طالب فيه بإسقاط عضوية فاطمة ناعوت من نقابة الصحفيين.

وقال في منشوره إنه يطالب رسميًا بإسقاط عضويتها من جدول تحت التمرين، معتبرًا أنها ليست صحفية ولا تمتهن الصحافة، وأنها تحصل على بدل تكنولوجيا بينما ينتظر آخرون فرصة القيد في النقابة.

وتعد هذه المطالبة هي السبب المباشر في رد ناعوت، الذي ركز على نفي عدم ممارستها للصحافة، وتوضيح طبيعة عضويتها في نقابة المهندسين، والدفاع عن مقال الرأي بوصفه فنًا صحفيًا.

خلاصة رد فاطمة ناعوت

يرتكز رد فاطمة ناعوت على 3 نقاط أساسية: أنها لا تجمع بين وظيفتين، وأن عضوية نقابة المهندسين بالنسبة لها شرفية بعد توقفها عن ممارسة الهندسة منذ عام 1999، وأنها تعمل في الصحافة منذ 26 عامًا.

كما أكدت أن مقال الرأي جزء أصيل من الصحافة، وليس سببًا لنفي الصفة الصحفية عن صاحبه، مشيرة إلى أرشيفها المهني وتجاربها في التحقيقات والحوارات والتقارير الصحفية داخل مصر وخارجها.

          
تم نسخ الرابط