الحكم يبقى قائمًا والدفاع يواصل المسارات القانونية المتاحة

رفض تظلم كيرلس حشمت وشريكه سلطان محمد.. ومناشدة للسيسي بالعفو

رفضت المحكمة تظلم
رفضت المحكمة تظلم كيرلس حشمت وشريكه سلطان محمد على حكم حبسهم

دخلت قضية كيرلس حشمت سعيد، المعروف بـ«كوكو» صاحب محلات «كوكو آند إس»، وشريكه سلطان محمد مرحلة قضائية جديدة، بعدما قضت المحكمة المختصة، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، برفض التظلم المقدم منهما على الحكم الصادر بحبسهما لمدة 10 سنوات في القضية المرتبطة بأجهزة تابلت تابعة لوزارة التربية والتعليم بمدينة 6 أكتوبر. ويأتي القرار بعد أشهر من تداول القضية أمام المحكمة وتأجيل جلساتها، فيما أفادت أحدث المعلومات بأن الدفاع يواصل اتخاذ الإجراءات القانونية المتاحة للطعن على الحكم.

ماذا حدث في جلسة كيرلس حشمت اليوم؟

نظرت المحكمة التظلم المقدم من كيرلس حشمت وشريكه سلطان محمد على الحكم الصادر بحبسهما 10 سنوات، قبل أن تقضي برفضه، بحسب أحدث تطور منشور في القضية.

ويمثل قرار 6 أكتوبر التطور الأحدث في المسار القضائي، بعد أن كانت المحكمة قد حجزت القضية في 30 سبتمبر للنطق بالحكم بجلسة 6 أكتوبر، عقب سلسلة من الجلسات السابقة المتعلقة بالطعن على الحكم.

ولا يعني رفض التظلم، وفق المعلومات المنشورة، انتهاء كل التحركات القانونية من جانب المتهمين؛ إذ أفادت التغطية الخاصة بالجلسة بأن هيئة الدفاع تستمر في اتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية متاحة للطعن، من دون إعلان تفاصيل نهائية عن الخطوة التالية أو موعدها حتى وقت إعداد التقرير.

كيف وصلت القضية إلى جلسة 6 أكتوبر؟

ترجع القضية إلى اتهامات مرتبطة بالاشتراك في واقعة سرقة وبيع أجهزة تابلت مملوكة لوزارة التربية والتعليم كانت موجودة بأحد مقار الوزارة في مدينة 6 أكتوبر.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكمًا بالسجن لمدة 10 سنوات بحق كيرلس حشمت، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية والطعن على الحكم، وشهدت القضية خلال الأشهر الماضية جلسات متعددة وتأجيلات وقرارات مرتبطة باستكمال نظرها.

وفي 30 سبتمبر، تقرر حجز القضية لجلسة 6 أكتوبر للنطق بالحكم، وهو ما جعل جلسة الثلاثاء محطة مختلفة عن الجلسات السابقة التي اقتصر بعضها على التأجيل أو استكمال نظر الإجراءات.

وبالتالي فإن القيمة الجديدة في تطورات القضية لا تتمثل في إعادة عرض الاتهامات أو الحكم السابق، وإنما في صدور قرار قضائي جديد برفض التظلم بعد وصول الملف إلى جلسة النطق بالحكم.

مناشدة جديدة من أسرتي كيرلس حشمت وسلطان محمد

بالتزامن مع التطور القضائي، وجهت أسرتا كيرلس حشمت وسلطان محمد مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالبتا فيها بالنظر بعين الرأفة إلى وضعهما والعفو عنهما.

وقالت الأسرتان، بحسب روايتهما المنشورة، إن الواقعة لم تكن عن قصد أو عن معرفة بحقيقة مصدر الأجهزة، وطالبتا بمنحهما فرصة جديدة للحفاظ على مستقبلهما واستمرار مشروعاتهما.

كما أشارتا إلى أن النشاط التجاري للشابين يوفر فرص عمل لمئات العمال والموظفين في محافظات مختلفة، وهي معلومة وردت ضمن مناشدة الأسرتين وتظل منسوبة إليهما.

وليست هذه المرة الأولى التي توجه فيها أسرة كيرلس حشمت مناشدة بالعفو؛ إذ سبق نشر مطالب مماثلة منذ صدور الحكم، ما يجعل العنصر الجديد في تطورات 6 أكتوبر هو رفض التظلم، بينما تأتي المناشدة الحالية بعد هذا التطور القضائي مباشرة.

ماذا قال كيرلس حشمت سابقًا عن الواقعة؟

سبق أن عرض كيرلس حشمت روايته للقضية، وقال إنه اشترى أجهزة التابلت في إطار نشاطه التجاري بعد أن أُبلغ بأنها بضائع مرتبطة بمصادرات جمركية، وإنه لم يكن يعلم، بحسب روايته، بارتباطها بواقعة سرقة من وزارة التربية والتعليم.

وتظل هذه الأقوال دفاعًا منسوبًا إليه ولا تغير بذاتها من الحكم القضائي الصادر في القضية أو من قرار رفض التظلم الأخير.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن ملف القضية شهد ضم وضبط متهمين آخرين خلال مراحل نظر الطعن، في إطار استكمال المحكمة نظر الأطراف المرتبطة بعمليات تداول وبيع الأجهزة.

ما الخطوة التالية بعد رفض التظلم؟

المؤكد حتى الآن هو صدور قرار رفض التظلم واستمرار الحكم محل الإجراءات القانونية، مع إعلان دفاع كيرلس حشمت وشريكه الاستمرار في اتخاذ المسارات القانونية المتاحة.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة عن جلسة 6 أكتوبر تحديد نوع الطعن التالي أو موعد اتخاذه، ولذلك لا يمكن اعتبار أي مسار قانوني بعينه قد بدأ بالفعل قبل إعلان الدفاع أو صدور إجراء قضائي جديد.

كما أن مناشدة الأسرتين بالعفو تظل في الوقت الحالي طلبًا من العائلتين، ولا تمثل في ذاتها قرارًا بالعفو أو تغييرًا في الوضع القانوني القائم.

وبذلك تجمع تطورات 6 أكتوبر بين مسارين منفصلين: قرار المحكمة برفض التظلم، وتحرك أسري جديد بطلب الرأفة والعفو، بينما تبقى أي خطوة قانونية أو رسمية لاحقة مرهونة بما يصدر عن الجهات المختصة.

تم نسخ الرابط