المفكر والطبيب يوضح أصل الكلمة بعد الجدل حول منشورات المذيعة

خالد منتصر يرد على دينا المصري بشأن كلمة «كوفتس»: معناها المصريون وكلنا كوفتس

خالد منتصر ودينا
خالد منتصر ودينا المصري يتصدران جانبًا جديدًا من الجدل

دخل المفكر والطبيب خالد منتصر على خط الجدل المرتبط بمنشورات الإعلامية دينا المصري، مركزًا في تعليقه على كلمة «كوفتس» التي وردت ضمن السجال الذي أثار انتقادات واسعة بسبب عبارات اعتبرها منتقدون مسيئة للأقباط وبعض الشعائر المسيحية. وأوضح منتصر أن الكلمة مرتبطة في أصلها بلفظ Copts، معتبرًا أن معناها يعود إلى المصريين، وأن استخدامها بقصد الاستعلاء أو الانتقاص يفقدها معناها الأصلي. ويأتي تعليقه بعد تصاعد أزمة دينا المصري ووصول تداعياتها المهنية إلى وقف برنامج «حواديت على المكشوف» الذي كانت تقدمه عبر قناة المحور.

خالد منتصر يعلق على كلمة «كوفتس»

ركز خالد منتصر في منشوره على المعنى الذي تُستخدم به كلمة «كوفتس» داخل بعض النقاشات، معتبرًا أن توظيفها على سبيل السخرية أو الاستعلاء يتناقض مع أصلها اللغوي.

وكتب منتصر عبر حسابه على فيسبوك أن الكلمة المستخدمة بصيغة «كوفتس» هي تحريف لكلمة Copts، مضيفًا أن معناها يرتبط بالمصريين، قبل أن يختصر موقفه بعبارة: «يعني إحنا كلنا كوفتس وزي الفل».

وجاء تعليقه في إطار ردود الفعل المستمرة على منشورات دينا المصري واللغة التي استُخدمت خلال السجال الذي دار بينها وبين عدد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

لماذا أثارت كلمة «كوفتس» الجدل؟

لم يكن الجدل مرتبطًا بالكلمة منفردة بقدر ارتباطه بالسياق الذي ظهرت فيه، إذ اعتبر منتقدون أن استخدامها جاء ضمن ردود تحمل نبرة انتقاص تجاه الأقباط.

ولهذا اختار خالد منتصر إعادة النقاش إلى أصل الكلمة ومعناها، محاولًا تفكيك استخدامها باعتبارها تعبيرًا يمكن توظيفه للإساءة، ومؤكدًا أن أصلها يرتبط بالهوية المصرية.

وبذلك جاء رد منتصر مختلفًا عن الردود التي ركزت على الجانب القانوني أو المهني في الأزمة، إذ تناول تحديدًا الدلالة اللغوية والتاريخية للكلمة التي أصبحت جزءًا من الجدل.

أزمة دينا المصري تتجاوز منشورًا واحدًا

تصاعدت أزمة دينا المصري بعد منشورات وردود متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت من نقاش بشأن سماع الأذان ومكبرات الصوت، قبل أن تتحول إلى سجال أوسع تضمن عبارات أثارت غضبًا وانتقادات بسبب ما اعتبره البعض إساءة للمسيحيين وطقوسهم.

ووصلت التداعيات المهنية إلى وقف برنامج «حواديت على المكشوف»، في وقت استمرت فيه ردود الفعل من إعلاميين وكتاب ومحامين على مضمون المنشورات والعبارات المتداولة.

ويأتي تعليق خالد منتصر ضمن هذا السياق، لكنه يركز على نقطة محددة هي استخدام كلمة «كوفتس» والمعنى الذي تحمله، بدلًا من تناول جميع الجوانب المهنية والقانونية المرتبطة بالأزمة.

ما المقصود بكلمة Copts؟

ترتبط كلمة Copts تاريخيًا بتسمية الأقباط، بينما يعود أصلها اللغوي إلى تسمية المصريين، قبل أن يصبح استخدامها عبر مراحل تاريخية لاحقة أكثر ارتباطًا بالمسيحيين المصريين.

ومن هنا استند خالد منتصر إلى الأصل المرتبط بالمصريين في الرد على استخدام الكلمة بطريقة تحمل، بحسب تعبيره، معنى الاستعلاء أو الكيد.

ويعني ذلك أن جوهر تعليقه لم يكن مجرد الدفاع عن فئة بعينها، وإنما رفض تحويل مصطلح ذي جذور مرتبطة بالهوية المصرية إلى لفظ يستخدم للانتقاص أو السخرية.

تعليق جديد يضاف إلى ردود الفعل على دينا المصري

يمثل موقف خالد منتصر أحد ردود الفعل التي أعقبت أزمة منشورات دينا المصري، والتي اتسعت خلال فترة قصيرة من نقاش على مواقع التواصل إلى قضية أثارت مواقف إعلامية ومهنية وقانونية متعددة.

ومع استمرار الجدل، تظل تصريحات كل طرف معبرة عن موقفه، فيما يجب الفصل بين الانتقادات والاتهامات المتداولة وبين أي نتائج قانونية لا تصبح نهائية إلا بصدور قرار من الجهات المختصة.

          
تم نسخ الرابط