اللجنة تفحص المركبة والسائق والطريق لتحديد أسباب الانقلاب

مدبولي يشكل لجنة تضم النقل والداخلية والرقابة الإدارية للتحقيق في حادث أتوبيس دهب–نويبع

حادث أتوبيس دهب نويبع
حادث أتوبيس دهب نويبع

كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتشكيل لجنة فنية للتحقيق في حادث أتوبيس دهب نويبع الذي وقع صباح الأربعاء 2 سبتمبر 2026 بمحافظة جنوب سيناء، على أن تضم ممثلين عن وزارتي النقل والداخلية ومحافظة جنوب سيناء وهيئة الرقابة الإدارية. وتتولى اللجنة تحديد أسباب انقلاب الأتوبيس وفحص مدى سلامة وأمن المركبة وحالة السائق، إلى جانب تقييم سلامة الطريق الذي وقع عليه الحادث. ويأتي تشكيل اللجنة مع استمرار التعامل الطبي والإغاثي مع الضحايا والمصابين، فيما لم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية تحدد السبب المسؤول عن وقوع الحادث.

4 جهات تشارك في التحقيق الفني

يضم تشكيل اللجنة الفنية وزارتي النقل والداخلية، إلى جانب محافظة جنوب سيناء وهيئة الرقابة الإدارية، في خطوة تستهدف فحص العناصر المرتبطة بالحادث من أكثر من جانب.

وتركز أعمال اللجنة على تحديد الأسباب التي أدت إلى انقلاب الأتوبيس، بدلًا من استباق التحقيقات أو نسبة الحادث إلى سبب معين قبل انتهاء الفحص الفني.

وتشمل المهام المحددة للجنة التحقق من سلامة وأمن المركبة وقت الحادث، وفحص حالة السائق، إلى جانب الوقوف على مدى سلامة الطريق في المنطقة التي شهدت الانقلاب.

وبذلك تمتد عملية الفحص إلى ثلاثة عناصر رئيسية هي المركبة والسائق والطريق، على أن تحدد نتائج اللجنة المسؤوليات والأسباب الفنية بعد استكمال أعمالها.

الحادث وقع على طريق دهب–نويبع

وقع الحادث صباح الأربعاء على طريق دهب–نويبع بمحافظة جنوب سيناء، بعدما تعرض أتوبيس لنقل الركاب للانقلاب أثناء رحلته.

وكان الأتوبيس قادمًا من القاهرة ومتجهًا إلى ميناء نويبع البحري وعلى متنه ركاب مصريون وأردنيون، وفق البيانات الصادرة بشأن الحادث.

وأسفر الانقلاب عن سقوط ضحايا ومصابين، فيما استمرت الجهات المختصة في التعامل مع موقع الحادث ونقل المصابين واستكمال الإجراءات القانونية.

20 سيارة إسعاف عقب تلقي البلاغ

أوضح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أنه جرى تفعيل غرفة العمليات المركزية فور تلقي بلاغ حادث أتوبيس دهب نويبع.

ودفعت وزارة الصحة بـ20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لإخلاء المصابين وتقديم الإسعافات الأولية، قبل نقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية إضافية إلى المستشفيات.

ووجه وزير الصحة بتوفير أقصى درجات الرعاية الطبية للمصابين، إلى جانب الأدوية والمستلزمات اللازمة، مع متابعة الحالات الصحية بصورة مستمرة والتنسيق مع الجهات المعنية في محافظة جنوب سيناء.

استعداد مستشفيات جنوب سيناء

رفع اللواء إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء، درجة الاستعداد في مستشفيات المحافظة لاستقبال المصابين وتقديم الخدمات الطبية والإسعافية اللازمة لهم.

وجرى توزيع الحالات على المستشفيات وفق أوضاعها الصحية والإمكانات المطلوبة للتعامل مع الإصابات، بالتزامن مع استمرار التواصل بين المحافظة ووزارة الصحة.

وتعمل الفرق الطبية بكامل طاقتها مع متابعة تطورات الحالات ونقل أي مصاب يحتاج إلى مستوى مختلف من الرعاية الطبية وفق تقييم الأطباء.

تحرك من التضامن والهلال الأحمر

تابع رئيس مجلس الوزراء كذلك الإجراءات الاجتماعية والإغاثية المتعلقة بالحادث خلال اتصال مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

وأوضحت وزيرة التضامن أن تنسيقًا يجري بين الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية ومديرية التضامن الاجتماعي في جنوب سيناء وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري.

ويستهدف هذا التنسيق تقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة اللازمة في ضوء احتياجات أسر الضحايا والمصابين.

استكمال الإجراءات القانونية وإزالة آثار الحادث

وجه رئيس الوزراء بالعمل على إنهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بالحادث بدقة، بالتزامن مع إزالة آثاره وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين.

وتستمر الجهات المعنية في استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالضحايا، إلى جانب التعامل مع موقع الحادث وتأمين حركة الطريق بعد عمليات الإنقاذ ورفع آثار الانقلاب.

سبب الحادث ينتظر نتائج اللجنة الفنية

لا توجد حتى الآن نتيجة رسمية نهائية تحدد سبب انقلاب الأتوبيس، وهو ما يجعل نتيجة اللجنة الفنية المكلفة من رئيس الوزراء هي الأساس في تحديد العوامل التي أدت إلى الحادث.

وسيخضع موقف المركبة والسائق والطريق للفحص، قبل تحديد ما إذا كان الحادث مرتبطًا بعامل واحد أو مجموعة من العوامل.

ومن ثم، فإن أي حديث عن سبب محدد للحادث قبل صدور نتائج التحقيق والفحص الفني يظل غير محسوم، بينما تواصل الجهات الحكومية متابعة الجوانب الطبية والقانونية والإغاثية بالتوازي مع التحقيق.

تم نسخ الرابط