الموسم الجديد يبدأ برسالة عن الحرية ومسؤولية الكلمة

عمرو أديب يعود بـ«الحكاية» ويؤكد: كل كلمة مسؤولية ولا أعمل تحت حماية أحد

عمرو أديب يبدأ موسمًا
عمرو أديب يبدأ موسمًا جديدًا من «الحكاية» برسالة

عاد عمرو أديب إلى شاشة «MBC مصر» مع انطلاق موسم جديد من برنامج «الحكاية»، واضعًا مسؤولية الكلمة وتأثيرها على الجمهور في مقدمة رسالته خلال الحلقة الأولى. وأكد أديب أن مهمته لا تقتصر على تقديم برنامج تلفزيوني، وإنما تقوم على تعريف الناس بما يحدث وفتح الملفات التي تحتاج إلى شرح ونقاش، مع إدراك تأثير كل ما يقال على الهواء. كما توقف أمام مشكلة اجتزاء التصريحات وتداول مقاطع قصيرة خارج سياقها، مشددًا على أنه يعمل من داخل مصر ولا يستند في ظهوره إلى حماية خاصة من أي جهة.

عمرو أديب يبدأ الموسم الجديد برسالة عن المسؤولية

استهل عمرو أديب الموسم الجديد من «الحكاية» بالحديث عن طبيعة المسؤوليات التي تزداد مع استمرار تجربته الإعلامية، مؤكدًا أنه لم يعد يحصي عدد المواسم التي قدمها بقدر اهتمامه بما تحمله كل مرحلة من ملفات وقضايا جديدة.

وأوضح أن الهدف الأساسي بالنسبة إليه يتمثل في نقل ما يحدث إلى الجمهور ومناقشة القضايا التي تتطلب شرحًا وتفصيلًا، معتبرًا أن أداء هذه المهمة داخل مصر يرتبط بمسؤولية كبيرة تجاه ما يقدم على الشاشة.

وقال أديب إن «كل كلمة تقال لها وقع كبير»، في إشارة إلى إدراكه لحجم تأثير التصريحات التي تصدر على الهواء وما قد يترتب عليها من ردود فعل.

«أنا مش محمي من حد».. أديب يتحدث عن طبيعة ظهوره

تطرق عمرو أديب إلى الانطباعات التي قد ترتبط بجرأة بعض الموضوعات التي يناقشها، مؤكدًا أن ظهوره لا يقوم على استعراض القوة أو الشعور بوجود حماية خاصة تسمح له بقول ما يريد.

وشدد على أنه لا يتعامل مع تقديم البرنامج باعتباره «فرد عضلات»، وإنما باعتباره مسؤولية تستوجب الانتباه إلى تأثير كل كلمة.

وأضاف أن إحدى النقاط التي تمنحه قدرًا من الاطمئنان هي أنه يعمل ويقدم برنامجه من داخل مصر، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه ليس محميًا من أحد.

اجتزاء تصريحات عمرو أديب خارج سياقها

خصص أديب جانبًا من حديثه لمشكلة المقاطع القصيرة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن بعض المتابعين يشاهدون جزءًا محدودًا من حديث طويل ثم يبنون عليه حكمًا كاملًا بشأن موقفه أو هدفه.

وأشار إلى أن فصل التصريحات عن سياقها الأصلي قد يغير معناها ويؤدي إلى تفسيرها بصورة مختلفة عما قصده أثناء الحلقة.

وتحدث عن تعرضه بسبب ذلك لاتهامات تتعلق بوجود «أجندة» لديه أو التشكيك في نواياه، معتبرًا أن متابعة الحديث كاملًا تظل ضرورية لفهم الموقف الذي يطرحه بالفعل.

لماذا يتمسك عمرو أديب بارتفاع سقف الحرية؟

ربط عمرو أديب بين مساحة النقاش الإعلامي وقدرة المجتمع على التعامل مع مشكلاته، معتبرًا أن ارتفاع سقف الحرية يمثل مكسبًا وليس عبئًا.

ورأى أن من الأفضل أن تتم مناقشة القضايا والمشكلات التي تخص الوطن من الداخل، بدلًا من تجاهلها حتى تتراكم أو تتحول إلى موضوعات يفرضها النقاش من خارج البلاد.

كما اعتبر أن الإعلام يمثل إحدى المساحات التي يستطيع من خلالها المواطن التعبير عن رأيه ومناقشة ما يشغله، وأن وجود هذه المساحة يمنح الناس شعورًا أكبر بالقدرة على الكلام والمشاركة.

أديب: وجود المشكلة يبرر مناقشتها

أكد مقدم «الحكاية» أنه لا يرى مانعًا من طرح أي قضية للنقاش طالما أنها موجودة بالفعل على أرض الواقع، موضحًا أن مناقشة المشكلة لا تعني بالضرورة تبني موقف مسبق منها.

وتقوم رؤيته، وفق ما عرضه في بداية الموسم الجديد، على تقديم المعلومات وفتح المجال أمام مناقشة التفاصيل بما يساعد على فهم الصورة بصورة أشمل.

ويعني ذلك أن الموسم الجديد سيواصل النهج القائم على تناول الملفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من القضايا العامة، مع التأكيد على أن مساحة النقاش تقترن في الوقت نفسه بمسؤولية ما يقال على الهواء.

مسؤولية الكلمة في مقدمة الموسم الجديد

جاء حديث عمرو أديب عن مسؤولية الكلمة باعتباره الخيط الرئيسي الذي جمع رسائله في افتتاح الموسم؛ فمن تأثير التصريحات إلى خطورة اجتزائها، وصولًا إلى أهمية وجود مساحة للنقاش داخل المجتمع.

وأكد أن مهمته في «الحكاية» تظل قائمة على تعريف الجمهور بما يحدث وفتح الملفات للنقاش، مع إدراك أن الانتشار السريع للمقاطع القصيرة عبر المنصات الرقمية جعل للكلمة أثرًا قد يتجاوز لحظة بثها على الشاشة.

وبذلك بدأ أديب موسمه الجديد برسالة تضع الحرية والمسؤولية في مسار واحد، مع التشديد على أهمية مناقشة القضايا من داخل مصر وعدم ترك التصريحات المجتزأة تقدم صورة منفصلة عن سياقها الكامل.

تم نسخ الرابط