وزارة البترول توجه بزيادة الخام لمصفاتي النصر والسويس

أسعار البنزين والسولار اليوم 8 سبتمبر.. نحو 2.9 مليون طن خام تدعم إنتاج الوقود محليًا

أسعار البنزين والسولار
أسعار البنزين والسولار اليوم 8 سبتمبر 2026

تسجل أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 في مصر المستويات المعروضة حاليًا على الموقع الرسمي لوزارة البترول، عند 20.75 جنيه للتر لبنزين 80، و22.25 جنيه لبنزين 92، و24 جنيهًا لبنزين 95، فيما يبلغ سعر لتر السولار 20.50 جنيه. وبالتوازي مع الأسعار المحلية، تكشف أحدث نتائج أعمال مصفاتي النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول عن تكرير نحو 2.9 مليون طن من الخام خلال العام المالي 2025/2026، مع توجيه وزارة البترول بزيادة كميات الخام الموجهة إلى الشركتين خلال الفترة المقبلة لدعم معدلات التشغيل والإنتاج.

أسعار البنزين والسولار اليوم 8 سبتمبر

تعرض وزارة البترول والثروة المعدنية الأسعار الحالية للمنتجات البترولية في السوق المحلية على النحو التالي: بنزين 80 بسعر 20.75 جنيه للتر، وبنزين 92 بسعر 22.25 جنيه للتر، وبنزين 95 بسعر 24 جنيهًا للتر، والسولار بسعر 20.50 جنيه للتر.

وكان آخر تعديل معلن للأسعار قد دخل حيز التطبيق في مارس 2026، عندما جرى تحديد سعر بنزين 80 عند 20.75 جنيه بدلًا من 17.75 جنيه، وبنزين 92 عند 22.25 جنيه بدلًا من 19.25 جنيه، وبنزين 95 عند 24 جنيهًا بدلًا من 21 جنيهًا، والسولار عند 20.50 جنيه بدلًا من 17.50 جنيه.

ويأتي الاهتمام بالسعر المحلي بالتزامن مع تحركات حكومية لزيادة كميات المنتجات البترولية المنتجة داخل معامل التكرير، وهي زاوية تختلف عن متابعة تحركات أسعار الخام العالمية، إذ تركز على حجم الخام الذي تتم معالجته داخل مصر وما تنتجه المصافي من بنزين وسولار ومنتجات أخرى.

نحو 2.9 مليون طن خام في مصفاتي النصر والسويس

بلغ إجمالي الخام الذي جرى تكريره في شركتي النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول نحو 2.9 مليون طن خلال العام المالي 2025/2026، موزعًا بين نحو 1.5 مليون طن في النصر للبترول وما يقارب 1.4 مليون طن في السويس لتصنيع البترول.

وأظهرت نتائج شركة النصر للبترول تغيرًا واضحًا في كميات بعض المنتجات؛ إذ ارتفع إنتاج البنزين من 151 ألف طن في العام السابق إلى نحو 637 ألف طن خلال العام المالي الأخير، بينما زاد إنتاج السولار من 234 ألف طن إلى نحو 329 ألف طن.

أما شركة السويس لتصنيع البترول، فكررت قرابة 1.4 مليون طن من الخام لتوفير مجموعة من المنتجات تشمل السولار والبنزين والبوتاجاز والمازوت والأسفلت، إلى جانب وقود تموين السفن وبعض المواد الأولية المستخدمة في شركات أخرى بقطاع البترول.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية مع تسجيل الربع الأخير من العام المالي المنتهي زيادة كبيرة في كميات الخام المكررة فعليًا داخل شركة السويس لتصنيع البترول مقارنة بالمستهدف، وفق نتائج الأعمال المعلنة.

زيادة الخام الموجه للمصافي لدعم الإنتاج

وجه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بزيادة كميات الخام الموجهة إلى شركتي النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول خلال الفترة المقبلة، بهدف دعم معدلات التشغيل والإنتاج والاستفادة بصورة أكبر من الطاقات المتاحة داخل المصفاتين.

وتتحرك الوزارة بالتوازي لاستكمال مشروع مجمع التفحيم وإنتاج السولار بشركة السويس لتصنيع البترول، وهو مشروع يستهدف تحويل منتجات منخفضة القيمة إلى منتجات بترولية أعلى قيمة، وزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

ولا تعني زيادة التكرير المحلي بصورة تلقائية حدوث تغيير في سعر البنزين أو السولار للمستهلك، إذ إن سعر البيع المحلي يرتبط بقرارات التسعير والعوامل المحددة لتكلفة إتاحة المنتجات، بينما تتمثل القيمة المباشرة لمشروعات التكرير في زيادة المعروض المنتج محليًا وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وخفض الاحتياج إلى الاستيراد.

معامل أخرى ترفع إنتاج البنزين والسولار

يمتد اتجاه زيادة التكرير إلى معامل أخرى، إذ أظهرت نتائج شركة أسيوط لتكرير البترول المعلنة في 5 سبتمبر تكرير 3 ملايين و314 ألف طن من الخام خلال العام المالي 2025/2026.

وبلغ إنتاج الشركة نحو 366 ألف طن من بنزين 80 بزيادة 3%، ونحو 419 ألف طن من بنزين 92 بزيادة 15%، بينما وصل إنتاج السولار إلى 911 ألف طن بزيادة 20%، بحسب نتائج الأعمال الرسمية.

كما تستهدف وحدة التقطير الثالثة في أسيوط مضاعفة الطاقة التكريرية للشركة من 4.5 مليون طن إلى 9.5 مليون طن من الخام سنويًا، ضمن خطة رفع قدرات معامل التكرير وزيادة المنتجات البترولية المتاحة في السوق المحلية.

وتعكس هذه البيانات مسارًا موازيًا لأسعار البنزين والسولار اليوم؛ فبينما تظل أسعار البيع للمستهلك عند المستويات المعروضة حاليًا، تتجه وزارة البترول إلى زيادة كميات الخام المكررة وتعظيم إنتاج البنزين والسولار والمنتجات عالية القيمة داخل مصر، مع استمرار مشروعات تستهدف خفض الفاتورة الاستيرادية وزيادة الاعتماد على قدرات التكرير المحلية.

تم نسخ الرابط