أديب يطالب بجرد المدارس المحتاجة قبل انطلاق العام الدراسي
عمرو أديب يشيد بتكريم مديري مدارس القليوبية ويطالب بحملة قومية لإصلاح المدارس وتوفير الديسكات
وضع الإعلامي عمرو أديب ملف تجهيز المدارس في صدارة تعليقه على تكريم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف لمديري مدرستين بالقليوبية، معتبرًا أن التكريم «شيء محترم وموقف جيد»، لكنه شدد على أن القضية الأساسية لا تزال تتمثل في توفير المقاعد وإصلاح المباني ورصد المدارس التي تحتاج إلى تدخل عاجل. وطالب أديب بإجراء جرد شامل للأماكن المحتاجة والتحرك قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، داعيًا إلى حملة قومية كبيرة لإصلاح المدارس، مع رفض الاكتفاء بالتأكيد على أن جميع المنشآت جاهزة، أو انتظار مديري المدارس للإنفاق من أموالهم الخاصة على أعمال الصيانة والمرافق.
عمرو أديب: التكريم محترم لكن المدارس هي القضية الأساسية
جاء تعليق عمرو أديب بعد تكريم وزير التربية والتعليم نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر، وصالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، عقب الجدل الذي صاحب الجولة الميدانية لمحافظ القليوبية داخل عدد من المدارس.
ورحب أديب بخطوة التكريم، لكنه رأى أن انتهاء الجدل حول مديري المدرستين لا يعني انتهاء المشكلة الأساسية التي أظهرتها الجولة، وهي احتياجات بعض المدارس من المقاعد والصيانة والتجهيز.
ولخص مطالبه في ضرورة توفير الديسكات والوصول بالمدارس إلى مستوى مناسب لاستقبال الطلاب، إلى جانب إعداد جرد حقيقي للمنشآت التي تحتاج إلى تدخل قبل بدء الدراسة.
ويأتي موقفه الجديد امتدادًا لانتقاداته التي طرحها يوم 7 سبتمبر بشأن حالة بعض مدارس القليوبية، لكنه ينتقل هذه المرة من تشخيص المشكلة إلى المطالبة بحملة قومية لإصلاح مباني المدارس على نطاق أوسع.

دعوة إلى حملة قومية لإصلاح مباني المدارس
طالب عمرو أديب بتحرك إداري واضح لمعالجة احتياجات المدارس، مقترحًا تنفيذ حملة قومية كبيرة تستهدف إصلاح المباني التعليمية التي تحتاج إلى صيانة وتجهيز.
وأكد أن التعامل مع الملف يجب ألا يقتصر على الاستجابة بعد ظهور مشكلة في مدرسة بعينها، وإنما يبدأ بحصر الاحتياجات وتحديد المدارس التي تفتقر إلى المقاعد أو تحتاج إلى أعمال صيانة ومرافق قبل استقبال الطلاب.
واعتبر أن المدرسة تمثل أحد أهم المباني المرتبطة بمستقبل المجتمع، مشيرًا إلى استعداد المصريين للمشاركة في دعمها، وفق تعبيره.
كما أشار إلى أن الحديث عن توافر الأموال يجب أن ينعكس بصورة عملية على حالة المدارس واحتياجاتها الفعلية، بدلًا من ترك بعض المسؤولين داخل المدارس يبحثون بأنفسهم عن حلول للمشكلات.
أديب يرفض تحميل مديري المدارس تكلفة الإصلاحات
ركز عمرو أديب على ما أثارته واقعة مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، التي قالت إنها تحملت من أموالها الخاصة نفقات مرتبطة بإصلاح وتجهيز بعض مرافق المدرسة.
وأكد أن المنظومة لا ينبغي أن تنتظر مدير مدرسة يدفع من ماله الخاص لإصلاح مشكلة في المرافق، أو مديرًا آخر يحتاج إلى طلب الدعم من المحافظة أو وزارة التربية والتعليم لتوفير الاحتياجات الأساسية.
وكان أديب قد أثار النقطة نفسها خلال تعليقه الأول على جولة محافظ القليوبية، متسائلًا عن أوجه الإنفاق على المدارس بعد ظهور مقاعد متهالكة ومشكلات داخل بعض المنشآت التعليمية.
ويرى أديب أن الحل يتطلب آلية أكثر شمولًا تبدأ بحصر احتياجات المدارس، ثم التعامل معها بصورة منظمة بدلًا من الاعتماد على المبادرات الفردية للعاملين داخل كل مدرسة.
ماذا قال وزير التعليم بعد تكريم مديري المدرستين؟
كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد كرم نادر علي وصالحة أبو الفضل تقديرًا لما قدماه من جهود في العمل التربوي وتحمل المسؤولية.
وأكد الوزير خلال التكريم أن معلمي ومديري مدارس مصر «خط أحمر»، مشددًا على أهمية احترام المعلم والحفاظ على كرامته وتقدير دوره داخل المنظومة التعليمية.
كما اعتبر أن تكريم المديريْن يمثل تقديرًا لنماذج العطاء والانتماء داخل المدارس المصرية، ولا يقتصر على الشخصين اللذين جرى تكريمهما فقط. وكان «الحق والضلال» قد نشر تفاصيل التكريم وموقف الوزير في تغطية مستقلة اليوم الأربعاء 9 سبتمبر.

من التكريم إلى مطالب تجهيز المدارس
يمثل تعليق عمرو أديب مرحلة جديدة في الملف؛ فبعد أن كان الجدل خلال الأيام الماضية يدور حول ما جرى خلال جولة محافظ القليوبية وطريقة التعامل مع مديري المدارس، انتقل النقاش بعد تكريم الوزير لهما إلى سؤال آخر يتعلق بما ستفعله الجهات المختصة لمعالجة احتياجات المدارس نفسها.
ويطالب أديب بألا يكون التكريم نهاية الملف، بل أن يتزامن معه تحرك لحصر المدارس المحتاجة وتوفير الديسكات وإصلاح المباني والمرافق قبل استقبال الطلاب.
وتبدأ الدراسة بالمدارس الحكومية والرسمية والخاصة في العام الدراسي 2026-2027 يوم السبت 12 سبتمبر 2026، ما يجعل مطالب استكمال التجهيزات مرتبطة بموعد زمني قريب لانطلاق الدراسة.









