القرار يستهدف استكمال رفع كفاءة المبنى قبل استقبال الطلاب
تأجيل الدراسة أسبوعين بمدرسة الشهيد فتحي السماك بالإسماعيلية لاستكمال الصيانة والتجهيزات
تأجل بدء الدراسة في مدرسة الشهيد فتحي السماك بمحافظة الإسماعيلية لمدة أسبوعين، لإتاحة الوقت اللازم لاستكمال أعمال الصيانة والتجهيزات ورفع كفاءة المبنى قبل استقبال الطلاب والعاملين. ويأتي القرار تنفيذًا لتوجيهات اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، على أن تستأنف الدراسة بعد انتهاء مدة التأجيل والتأكد من جاهزية المدرسة بصورة كاملة. ويقتصر القرار المعلن على المدرسة المذكورة، ويرتبط بالأعمال الجارية داخلها، بينما تتابع الإدارة استكمال التجهيزات بهدف بدء الدراسة في بيئة تعليمية آمنة ومناسبة فور الانتهاء من الصيانة.
سبب تأجيل الدراسة لمدة أسبوعين
يرتبط تأجيل الدراسة بمدرسة الشهيد فتحي السماك بالحاجة إلى استكمال الصيانة الجارية داخل المبنى، إلى جانب إنهاء التجهيزات المطلوبة قبل عودة الطلاب.
ويمنح القرار فرق العمل فترة إضافية لاستكمال رفع كفاءة المدرسة ومراجعة جاهزية المرافق والأماكن المخصصة للعملية التعليمية، بدلًا من استقبال الطلاب قبل انتهاء الأعمال.
وبحسب التفاصيل المعلنة، فإن مدة التأجيل حُددت بأسبوعين، ولم يرتبط القرار بتغيير عام في مواعيد الدراسة داخل المحافظة، وإنما بظروف تجهيز المدرسة نفسها.
متابعة أعمال الصيانة حتى اكتمال التجهيزات
أكدت نفين المصري، مديرة مدرسة الشهيد فتحي السماك، استمرار أعمال الصيانة داخل المدرسة خلال فترة التأجيل، مع متابعة ما يتم تنفيذه حتى الانتهاء من التجهيزات المطلوبة.
ويتركز العمل خلال هذه الفترة على الوصول بالمبنى إلى الحالة المناسبة لاستقبال الطلاب والعاملين، بما يضمن انتظام اليوم الدراسي بعد العودة دون استمرار أعمال قد تؤثر على سير العملية التعليمية.
متى يعود الطلاب إلى مدرسة الشهيد فتحي السماك؟
من المقرر استئناف الدراسة عقب انتهاء فترة التأجيل المحددة بأسبوعين، لكن العودة ترتبط كذلك باكتمال أعمال الصيانة والتأكد من جاهزية المبنى لاستقبال الطلاب.
ولم يتضمن الإعلان موعدًا بتاريخ محدد لليوم الأول بعد التأجيل، وإنما ربط انتظام الدراسة بانتهاء المدة واستكمال التجهيزات المطلوبة.
وبذلك سيكون اكتمال الصيانة وجاهزية المدرسة العامل الحاسم لعودة الطلاب وانتظام العملية التعليمية، وفق ما أعلنته إدارة المدرسة.

تأجيل محلي مرتبط بسلامة المبنى
يحمل القرار طابعًا محليًا خاصًا بمدرسة الشهيد فتحي السماك، إذ جاء لمعالجة وضع مرتبط بأعمال الصيانة والتجهيزات داخل المبنى.
والهدف المعلن من فترة الأسبوعين هو عدم بدء الدراسة قبل توفير البيئة المناسبة والآمنة للطلاب والعاملين، على أن تبدأ الدراسة فور اكتمال الأعمال والتأكد من صلاحية المدرسة لاستقبالهم.








