الداعية أشاد بقرار المنع مستخدمًا عبارات حادة تجاه نشاطها

عبدالله رشدي يعلق على ترحيل ليا نايت من مطار القاهرة بعد فيديو «سحلوني وأهانوني»

عبدالله رشدي يعلق
عبدالله رشدي يعلق على ترحيل ليا نايت من مطار القاهرة

انتقلت واقعة ترحيل ليا نايت من مطار القاهرة إلى تطور جديد بعد دخول الداعية عبدالله رشدي على خط الأزمة، بالتزامن مع انتشار المقطع الذي اعترضت فيه على منعها من دخول مصر وادعت تعرضها للإهانة، متحدثة عن عدم احترام مسيرتها المهنية الممتدة لنحو 20 عامًا. وأيد رشدي قرار منع دخولها، ووجه انتقادات شديدة إلى طبيعة النشاط الذي تعمل فيه، واصفًا أصحاب هذا النوع من المحتوى بعبارات حادة من بينها «نماذج عفنة». ويأتي تعليقه كزاوية جديدة بعد أن تركزت التغطيات الأولى على واقعة المطار ورواية ليا نايت لما حدث معها.

عبدالله رشدي يشيد بقرار منع ليا نايت من الدخول

علق عبدالله رشدي على واقعة ليا نايت بعد انتشار أنباء منعها من دخول الأراضي المصرية وترحيلها من مطار القاهرة، معتبرًا أن السلطات أحسنت باتخاذ قرار منعها من الدخول.

واستخدم رشدي في تعليقه وصف «نماذج عفنة» أثناء انتقاده للأشخاص العاملين في صناعة المحتوى الإباحي، معبرًا عن رفضه لطبيعة هذا النشاط ومؤيدًا الإجراء الذي اتخذ بحق ليا نايت.

وجاء موقفه بعد ساعات من تداول مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه ليا نايت وهي تعترض على ما تعرضت له في مطار القاهرة، لتضيف تصريحاته بعدًا جديدًا إلى الجدل الذي صاحب الواقعة على منصات التواصل الاجتماعي.

ليا نايت: «سحلوني وأهانوني»

ظهرت ليا نايت في المقطع المتداول بعد رفض دخولها مصر، وقالت إن ما حدث معها تضمن إهانة وسوء معاملة، مستخدمة تعبير «سحلوني وأهانوني» في حديثها عن الواقعة، وهي رواية منسوبة إليها ولم يصدر ضمن المعلومات المتاحة تفصيل رسمي يؤكد هذه المزاعم بشأن طريقة التعامل معها.

كما اعترضت على قرار ترحيلها بالحديث عن مسيرتها المهنية، قائلة إن تاريخها في المجال يمتد لنحو 20 عامًا، وإنها شعرت بأن هذه المسيرة لم تُحترم.

وأثارت هذه الجزئية تحديدًا موجة من التعليقات بعد تداول الفيديو، قبل أن يأتي تعليق عبدالله رشدي ليركز بصورة مباشرة على طبيعة النشاط الذي تعتبره ليا نايت مسيرة مهنية، ويتخذ موقفًا مؤيدًا لمنع دخولها.

الواقعة بدأت برفض دخولها من مطار القاهرة

كانت ليا نايت قد وصلت إلى مطار القاهرة الدولي قبل اتخاذ قرار برفض دخولها وإعادتها إلى جهة قدومها، وفق المعلومات المتداولة عن الواقعة.

وظهرت بعدها في المقطع المصور الذي أعاد اسمها إلى دائرة الاهتمام، خاصة أن واقعة القاهرة جاءت بعد أزمة سابقة لها في الأردن خلال يونيو 2026 انتهت أيضًا بمنع دخولها وترحيلها.

ولا توجد في المعلومات المتاحة حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة تشرح جميع الملابسات القانونية المتعلقة بقرار القاهرة، بينما يظل المؤكد من الوقائع المنشورة هو عدم السماح لها بالدخول ومغادرتها البلاد، ثم ظهورها في الفيديو المعترض على القرار.

ويضيف موقف عبدالله رشدي مرحلة جديدة إلى القصة، إذ انتقل الجدل من رواية ليا نايت عن طريقة التعامل معها إلى ردود فعل علنية مؤيدة للقرار ورافضة لنشاطها، دون أن يغير ذلك من ضرورة الفصل بين تصريحات الأطراف وبين المعلومات الرسمية المتعلقة بالإجراءات المتخذة في المطار.

تم نسخ الرابط