الوزير يحدد توقيتًا مرتقبًا والقيمة النهائية لم تُعتمد بعد
هل يتحول التموين إلى دعم نقدي مشروط في يناير؟ 325 جنيهًا للفرد وطريقة الصرف بالبطاقة دون كاش
اقترب ملف الدعم النقدي المشروط من مرحلة جديدة، بعدما قال الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في أحدث تصريح له يوم 10 سبتمبر 2026، إن الإعلان عن التحول إلى نظام الدعم النقدي السلعي قد يتم خلال يناير المقبل أو بعده بقليل، بالتزامن مع تطوير الكارت الموحد والبنية التكنولوجية للمنظومة. ولا يعني ذلك صدور قرار نهائي ببدء التطبيق في الأول من يناير تحديدًا، كما أن مبلغ 325 جنيهًا للفرد المتداول حاليًا لم تعتمده الوزارة كقيمة نهائية، وإنما ورد كتقدير تقريبي في تصريحات هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة.
يناير موعد مرتقب وليس الأول من الشهر موعدًا نهائيًا
أحدث تصريحات وزير التموين أضافت تطورًا مهمًا إلى الملف، بعدما ربط شريف فاروق الانتقال إلى الدعم النقدي السلعي باستكمال البنية التكنولوجية وتطبيق الكارت الموحد، موضحًا أن الإعلان عن التحول قد يكون خلال يناير 2027 أو بعده بقليل.
وبذلك لا يوجد حتى الآن إعلان حكومي نهائي يحدد يوم 1 يناير باعتباره تاريخًا ملزمًا لبدء المنظومة بجميع تفاصيلها، وهو ما يختلف عن تصريحات سابقة لممثلي المنافذ والشعب التجارية تحدثت عن يناير باعتباره موعدًا مستهدفًا للتطبيق.
وتعمل الوزارة بالتوازي على تطوير أدوات رقمية تسمح برصد أنماط الاستهلاك وتوجيه السلع وفق احتياجات المستفيدين، مع استمرار العمل على منظومة الكارت الموحد باعتبارها أحد مكونات البنية اللازمة للنظام الجديد.
325 جنيهًا للفرد.. ماذا يعني الرقم المتداول؟
تبلغ القيمة التقريبية المتداولة للدعم النقدي المشروط نحو 325 جنيهًا شهريًا للفرد، وفق تصريحات هشام الدجوي، مع وصول القيمة إلى نحو 1300 جنيه لبطاقة تضم أربعة أفراد.
لكن هذا الرقم لا يمثل حتى الآن قيمة نهائية أقرتها وزارة التموين، إذ أكد الدجوي في تصريحات لاحقة أن شرائح الدعم لم تُعتمد بصورة نهائية، وبالتالي تظل قيمة 325 جنيهًا ضمن التصور المطروح لحين إعلان القواعد الحكومية النهائية.
ويرتبط التصور المتداول بدمج قيمة مخصصة للخبز مع قيمة السلع التموينية داخل الرصيد المتاح للمستفيد، بما يمنح الأسرة مساحة أوسع لاختيار احتياجاتها، بدلًا من الارتباط بكميات ثابتة من أصناف محددة.
كيف يتم صرف الدعم النقدي المشروط؟
تسمية المنظومة بـ«الدعم النقدي» لا تعني حصول صاحب بطاقة التموين على المبلغ نقدًا في يده، وإنما يقوم التصور على إضافة قيمة شرائية إلى البطاقة لاستخدامها في الحصول على السلع والخبز من المنافذ المشاركة في المنظومة.
وبحسب التصريحات المطروحة بشأن آلية العمل، يستطيع المستفيد توجيه الرصيد إلى احتياجاته من السلع المتاحة داخل النظام وفق الضوابط النهائية، مع خصم قيمة المشتريات من الرصيد المخصص على البطاقة، بدلًا من صرف المبلغ كاش.
وتتزامن الاستعدادات مع خطة لتطوير نحو 40 ألف منفذ، وإعادة تنظيم عدد منها ضمن نموذج «كاري أون»، مع مشاركة القطاع الخاص في تطوير التشغيل وسلاسل الإمداد ووسائل الدفع، بحسب تصريحات وزير التموين.
وحتى الآن لم تعلن وزارة التموين بصورة نهائية جميع شرائح الاستحقاق، أو قيمة الرصيد لكل فئة، أو القائمة الكاملة للسلع، أو قواعد الاستخدام التفصيلية عند بدء المنظومة. ويبقى المؤكد في أحدث تصريحات الوزير أن يناير 2027 يمثل توقيتًا محتملًا للإعلان عن التحول أو بدء مرحلته الجديدة، مع احتمال امتداد التوقيت إلى ما بعد يناير بقليل.









