2 توت يجمع تذكار استشهاد السابق الصابغ وداسيه الجندي

سنكسار اليوم 12 سبتمبر 2026.. الكنيسة تحيي استشهاد يوحنا المعمدان والقديس داسيه

سنكسار اليوم 12 سبتمبر
سنكسار اليوم 12 سبتمبر 2026،

يوافق سنكسار اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، اليوم الثاني من شهر توت سنة 1743 للشهداء، ويحمل تذكارين للشهادة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، هما استشهاد القديس يوحنا المعمدان واستشهاد القديس داسيه الجندي. ويأتي تذكار يوحنا المعمدان مرتبطًا بموقفه في مواجهة هيرودس ورفضه ما اعتبره مخالفًا للناموس، قبل أن ينتهي الأمر بقطع رأسه، فيما يروي السنكسار أيضًا استشهاد داسيه الجندي بعد تعرضه للعذابات بسبب إيمانه. ويتضمن الطقس في هذا اليوم تمجيدًا خاصًا للقديس يوحنا المعمدان.

استشهاد يوحنا المعمدان في 2 توت

يروي سنكسار 2 توت أن القديس يوحنا المعمدان، ابن زكريا الكاهن، واجه هيرودس بسبب زواجه من هيروديا امرأة أخيه فيلبس، مؤكدًا له عدم جواز هذا الزواج، وهو ما أدى إلى القبض عليه ووضعه في السجن.

وخلال الاحتفال بعيد ميلاد هيرودس، رقصت ابنة هيروديا أمام الحاضرين، فنالت إعجابه ووعدها بأن يمنحها ما تطلب. وبعد الرجوع إلى والدتها، طلبت رأس يوحنا المعمدان، فأصدر هيرودس أمره بقطع رأسه رغم حزنه على الطلب، لتكتمل شهادة يوحنا الذي ارتبطت حياته بالكرازة بالتوبة والشهادة للحق.

ويشير السنكسار إلى أن تلاميذ يوحنا أخذوا جسده ووضعوه في قبر، وظل تذكار استشهاده مرتبطًا بيوم 2 توت في التقويم القبطي، بينما تخصص الكنيسة لهذا اليوم ملاحظة طقسية تتضمن تمجيدًا خاصًا للقديس يوحنا المعمدان بعد السنكسار.

استشهاد القديس داسيه الجندي

يحمل سنكسار اليوم تذكارًا ثانيًا هو استشهاد القديس داسيه الجندي، الذي يذكر السنكسار أنه كان من أهل تندا، وتعرض للعذاب على يد أريانا والي أنصنا بسبب إيمانه بالسيد المسيح.

واستمرت محاولات تعذيبه قبل أن يُحكم عليه في النهاية بقطع الرأس، ليموت شهيدًا وفق رواية السنكسار، ويُسجل اسمه ضمن تذكارات اليوم الثاني من شهر توت إلى جانب القديس يوحنا المعمدان.

سنكسار 2 توت 1743

بهذين التذكارين يقتصر سنكسار 2 توت على استشهاد القديس يوحنا المعمدان واستشهاد القديس داسيه الجندي، بحسب فهرس تذكارات الشهر القبطي، وذلك في اليوم التالي مباشرة لعيد النيروز وبداية السنة القبطية الجديدة في أول توت.

تم نسخ الرابط