مصر تؤكد ضرورة حماية سيادة الدول ووقف الاعتداءات العربية
بيان رئاسة الجمهورية: الرئيس السيسي يوجه رسالة حاسمة إلى إيران بشأن التصعيد والاعتداءات على الدول العربية
وضع الرئيس السيسي ملف استقرار المنطقة في صدارة لقائه مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 بالعاصمة الهندية نيودلهي، مطالبًا إيران ببذل كل الجهود الممكنة لوقف التصعيد والوصول إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة للأزمة. وجاء اللقاء على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت في دعم استعادة الاستقرار وصون سيادة دول المنطقة وحماية مقدرات شعوبها، إلى جانب التشديد على ضرورة وقف أي اعتداءات تستهدف الدول العربية والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
رسالة الرئيس السيسي لإيران بشأن وقف التصعيد
التقى الرئيس السيسي نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش أعمال قمة بريكس في نيودلهي، في أحدث تحرك رئاسي مصري مرتبط بالتطورات الإقليمية خلال زيارة الهند.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس شدد خلال اللقاء على ثبات الموقف المصري الداعم لجهود استعادة الاستقرار في المنطقة، مع تطلع القاهرة إلى قيام إيران بكل ما يمكن من خطوات لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة ومستدامة.
وربط الموقف المصري بين إنهاء التصعيد والحفاظ على سيادة دول المنطقة وحماية مقدرات شعوبها، بما يضع التسوية السياسية وخفض حدة المواجهات في قلب الرسالة التي حملها اللقاء بين الرئيسين.
وقف الاعتداءات على الدول العربية
تضمنت الرسائل المصرية تأكيدًا واضحًا على حتمية وقف أي اعتداءات على الدول العربية، مع التشديد على مبادئ حسن الجوار والحفاظ على الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.
ويأتي هذا الموقف في سياق تحركات مصر الداعمة لخفض التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهات الإقليمية، مع التمسك بحماية سيادة الدول وعدم تعريض مقدرات شعوب المنطقة لمزيد من المخاطر.
ولم يتضمن البيان الرئاسي إعلان اتفاق جديد بين مصر وإيران أو الكشف عن ترتيبات تنفيذية محددة، إذ تركزت المباحثات المعلنة على الموقف السياسي المصري من التصعيد وضرورة التوصل إلى تسوية سلمية مستدامة.

لقاء بزشكيان بالتزامن مع تحركات الرئيس السيسي في بريكس
عُقد اللقاء المصري الإيراني خلال مشاركة الرئيس السيسي في اليوم الثاني من القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس بنيودلهي، حيث شارك أيضًا في الجلسة المفتوحة وغداء العمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة.
وخلال مشاركته في القمة، طرحت مصر مجموعة من الأولويات الاقتصادية والتنموية، من بينها توسيع التجارة والاستثمار بين دول بريكس وشركائها، ودعم المشروعات المشتركة، وتعزيز دور مؤسسات التمويل التنموي، بالتوازي مع التحركات السياسية واللقاءات الثنائية على هامش القمة.
وبذلك جمعت تحركات الرئيس السيسي في نيودلهي بين المسارين الاقتصادي والسياسي؛ فمن جانب طرحت القاهرة رؤيتها لتعزيز التعاون داخل بريكس، ومن جانب آخر دفعت خلال لقاء الرئيس الإيراني باتجاه وقف التصعيد وحماية سيادة دول المنطقة ووقف الاعتداءات على الدول العربية.









