الأمن يتحقق من ملابسات المقطع ورواية تسريبه بعد فترة من الواقعة

الداخلية تفحص فيديو زوج يتهم زوجته بالخيانة بعد تسريبه من هاتف قديم وبيعه للغير

 فيديو زوج يتهم زوجته
فيديو زوج يتهم زوجته بالخيانة بعد تسريبه من هاتف قديم وبيعه

تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات فيديو الخيانة المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر خلاله زوج يواجه زوجته باتهامات تتعلق بمحادثات هاتفية مع شخص آخر، وسط سماع بكاء أطفال خلال التصوير. ويأتي التحرك الأمني بعد انتشار المقطع على نطاق واسع، بينما تشير رواية منسوبة إلى أحد جيران الأسرة إلى أن الواقعة المصورة ليست حديثة، وأن الفيديو ظل بعيدًا عن التداول لفترة قبل ظهوره على المنصات. كما تضمنت الرواية ادعاء بأن المقطع وصل إلى التداول عقب بيع هاتف قديم واستعادة بيانات كانت مخزنة عليه، وهي تفاصيل لم يصدر حتى الآن بيان أمني نهائي يؤكدها.

ماذا يظهر في الفيديو المتداول؟

يظهر المقطع المتداول زوجًا يواجه زوجته بسبب ما قال إنها محادثات اكتشفها بينها وبين شخص آخر عبر الهاتف المحمول، بينما تسمع أصوات أطفال خلال الواقعة.

وخلال المواجهة، طلبت الزوجة وقف التصوير، في حين استمر الزوج في الحديث معها عن الاتهامات التي يوجهها إليها.

ولا يمثل محتوى الفيديو وحده إثباتًا مستقلًا لصحة جميع الاتهامات المتداولة بشأن طبيعة العلاقة أو تفاصيلها، فيما تتركز مهمة الفحص الأمني في التحقق من ملابسات الواقعة وكيفية انتشار المقطع والوقوف على حقيقة ما جرى.

رواية عن واقعة قديمة وتسريب من هاتف مباع

ظهرت بالتزامن مع انتشار الفيديو رواية منسوبة إلى أحد جيران السيدة، تفيد بأن الواقعة تعود إلى فترة سابقة وليست حدثًا وقع خلال الساعات الأخيرة.

وبحسب هذه الرواية، اكتشف الزوج وقتها محادثات بين زوجته وأحد الجيران، ووقعت مواجهة قام خلالها بتصوير المقطع، قبل أن ينفصل الزوجان لاحقًا دون نشر الفيديو في ذلك التوقيت.

وتضمنت الرواية كذلك أن هاتفًا قديمًا جرى بيعه بعد ذلك، وأن شخصًا حصل عليه استطاع استعادة بيانات سابقة ونشر المقطع بهدف تحقيق انتشار ومشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن مسار وصول الفيديو إلى الإنترنت بهذه الطريقة لا يزال في نطاق الرواية المتداولة، ولم تعلن وزارة الداخلية حتى وقت كتابة التقرير نتيجة نهائية تثبت هوية من استعاد الملفات أو أول من نشر المقطع أو الطريقة الفنية التي تم بها الحصول عليه.

الداخلية تفحص ملابسات انتشار الفيديو

بدأت الأجهزة الأمنية فحص المقطع بعد اتساع نطاق تداوله، للوقوف على حقيقة الواقعة وتحديد ملابسات النشر وإعادة التداول وما إذا كانت هناك مخالفات قانونية مرتبطة بالحصول على الفيديو أو نشر محتوى يتعلق بالحياة الخاصة.

ويكتسب توقيت الفحص أهمية لأن المقطع ظهر على المنصات باعتباره واقعة حديثة، بينما تشير المعلومات المتداولة بشأن خلفيته إلى احتمال أن يكون قد صُور قبل فترة طويلة من انتشاره الحالي.

ولم يصدر حتى الآن بيان نهائي يتضمن نتائج الفحص أو يحدد المسؤول عن التسريب الأول للمقطع، كما لم تعلن الجهات المختصة اتهامات نهائية بحق أي طرف على خلفية نشر الفيديو.

وبذلك تظل الوقائع المؤكدة في المرحلة الحالية محصورة في وجود مقطع متداول يتضمن مواجهة أسرية، وانتشاره بصورة واسعة، وبدء الأجهزة الأمنية فحص ملابساته، بينما تظل تفاصيل استعادة الفيديو من هاتف قديم وسبب نشره وهوية المسؤول عن التسريب في انتظار ما تسفر عنه التحريات.

تم نسخ الرابط