أقوال جديدة تكشف لحظة اكتشاف الكاميرا وموعد استئناف حكم الحبس
فتاة بالتجمع تكتشف كاميرا موجهة لغرفتها.. والدته تحدد المسؤول والداخلية تكشف مصيره القضائي
كشفت أقوال فتاة التجمع أمام جهات التحقيق تفاصيل جديدة في واقعة العثور على كاميرا موجهة إلى غرفتها داخل فيلا تستأجر بها مسكنًا بالتجمع الخامس، من بينها أنها كانت تدفع 3500 جنيه شهريًا، وأن العقار مقسم إلى غرف تستأجرها نحو 40 فتاة. وقالت إنها اكتشفت الكاميرا فجر 31 مارس 2026، وإن مراجعة التسجيلات أظهرت ظهورها في المقاطع المصورة، بينما أفادت والدة المشكو في حقه، بحسب رواية الفتاة، بأن ابنها هو من يتابع منظومة الكاميرات. وفي أحدث تطور قضائي، تحدد 17 سبتمبر لنظر استئناف المتهم على الحكم الصادر بحبسه شهرًا.
كيف اكتشفت فتاة التجمع الكاميرا؟
بحسب أقوالها المنشورة أمام جهات التحقيق، فإن الفتاة تقيم في الأصل بمحافظة الإسكندرية، وانتقلت إلى القاهرة قبل الواقعة بنحو عام، واستأجرت غرفة داخل فيلا بمنطقة التجمع الخامس مقابل 3500 جنيه شهريًا، وكان تعاملها في الإيجار مع والدة المشكو في حقه.
وأوضحت أن الفيلا مقسمة إلى عدد من الغرف، وأن نحو 40 فتاة أخريات كن يستأجرن غرفًا داخل العقار نفسه، بحسب ما ورد في شهادتها المنشورة.
وخلال شهر رمضان تعرضت الفتاة لظروف صحية دفعتها إلى العودة إلى الإسكندرية، مع استمرارها في سداد إيجار الغرفة واحتفاظها بمفتاحها، قبل أن تعود إلى القاهرة في 29 مارس 2026 لجمع متعلقاتها.
نور لفت انتباهها في الرابعة فجرًا
تقول الفتاة إنها بقيت داخل الغرفة بعد عودتها، وفي نحو الساعة الرابعة فجر يوم 31 مارس لاحظت ضوءًا غير معتاد، قبل أن تكتشف وجود كاميرا بيضاء على نافذة غرفتها وموجهة إلى الداخل.
وعقب اكتشافها الكاميرا، أبلغت شرطة النجدة، وانتقلت قوة أمنية إلى المكان لفحص الواقعة، بحسب أقوالها أمام التحقيقات.
وأضافت أن فحص منظومة الكاميرات وجهاز التسجيل أظهر أن الكاميرا كانت تلتقط ما يدور داخل الغرفة، وأنها ظهرت بالفعل ضمن التسجيلات التي تمت مراجعتها.
ماذا قالت والدة المشكو في حقه؟
تضمنت أقوال الفتاة تفصيلًا جديدًا بشأن المسؤول عن منظومة الكاميرات داخل العقار، إذ ذكرت أنها عندما سألت السيدة التي استأجرت منها الغرفة، قالت الأخيرة إنها لا تعرف تفاصيل الواقعة وإن ابنها هو المسؤول عن متابعة الكاميرات.
وهذه الإفادة، كما وردت على لسان الفتاة أمام جهات التحقيق، لا تعني بمفردها إثبات مسؤولية الابن عن وضع الكاميرا أو توجيهها؛ فإسناد المسؤولية الجنائية والفصل في الاتهام من اختصاص جهات التحقيق والمحكمة.
كما أوضحت الفتاة أن العقار مملوك للمشكو في حقه وأسرته، وأن تأجير الغرف لا يتم من خلال إدارة منفصلة، وإنما تتولى الأسرة عملية التأجير بصورة مباشرة، بحسب شهادتها المنشورة.
الداخلية: ضبط المشكو في حقه وصدور حكم بحبسه شهرًا
بيان وزارة الداخلية أوضح أن البلاغ الأصلي يعود بالفعل إلى 31 مارس 2026، وأن الشاكية، المقيمة بدائرة قسم شرطة أول الرمل بالإسكندرية، تقدمت ببلاغ ضد مهندس مقيم بمنطقة التجمع الخامس بسبب وضع كاميرا مراقبة في اتجاه غرفة النوم التي استأجرتها داخل فيلا مملوكة لوالدته.
وبحسب البيان، جرى ضبط المشكو في حقه وقتها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وتولت النيابة العامة التحقيق، قبل أن يصدر مؤخرًا حكم قضائي بحبسه لمدة شهر.
لكن الحكم لم يصبح نهاية المسار القضائي، إذ تقدم المحكوم عليه بالطعن عليه استئنافيًا، وحددت محكمة القاهرة الجديدة يوم 17 سبتمبر 2026 لنظر الاستئناف.

حقيقة التهديد بعد الحكم
وتناولت الداخلية كذلك ما ذكرته الشاكية في مقطع متداول عن تعرضها للتهديد من أجل التنازل عن الشكوى.
وبالتواصل معها، أوضحت أنها لم تتلق تهديدًا مباشرًا من المشكو في حقه، لكنها تلقت قبل نحو شهر اتصالًا من شخص مجهول لا تعرف هويته ولا تتذكر رقم هاتفه، عرض عليها التوسط للتنازل عن البلاغ مقابل مبلغ مالي، إلا أنها رفضت ذلك.
وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن ما أدلت به الشاكية حول الاتصال المجهول.
ماذا يحدث يوم 17 سبتمبر؟
تنتقل القضية في 17 سبتمبر إلى مرحلة قضائية جديدة، مع نظر استئناف المتهم على الحكم الصادر بحبسه شهرًا.
ويعني ذلك أن الحكم الصادر يخضع حاليًا لمسار الطعن، وبالتالي فإن الجلسة المقبلة ستكون معنية بنظر الاستئناف واتخاذ المحكمة ما تراه وفق أوراق القضية والدفاع المقدم أمامها.
وتضيف أقوال الفتاة المنشورة حديثًا تفاصيل لم تكن حاضرة في بيان الداخلية المختصر، خصوصًا ظروف استئجارها للغرفة، وعدد الفتيات داخل العقار، ولحظة اكتشاف الكاميرا، وما ذكرته عن مراجعة التسجيلات وحديث والدة المشكو في حقه بشأن المسؤول عن متابعة الكاميرات.