الإعلامية تؤيد الانضباط وتطالب بالتفرقة بين المخالفة والظروف المادية
ياسمين عز تعلق على منع الطلاب بسبب قصات الشعر والشبشب وتطالب بمراعاة غير القادرين
علقت ياسمين عز على الجدل المصاحب لبداية العام الدراسي الجديد، بعد ظهور حالات لطلاب مُنعوا من دخول بعض المدارس بسبب المظهر أو قصات الشعر أو ارتداء الشبشب، مؤكدة أن الالتزام بتعليمات المدرسة والزي والمظهر العام جزء من الانضباط، لكن تطبيق القواعد يجب ألا يتجاهل الظروف الاجتماعية لبعض الطلاب. وجاء حديثها خلال برنامج «كلام الناس» على قناة MBC مصر بالتزامن مع انتظام الدراسة وبدء المدارس في تطبيق ضوابطها، بينما تنص لائحة الانضباط المدرسي الصادرة عن وزارة التربية والتعليم على التعامل مع مخالفات المظهر بصورة تربوية متدرجة، مع مراعاة وجود العذر المقبول في بعض الحالات.
ياسمين عز تؤيد قواعد المظهر داخل المدارس
تناولت ياسمين عز مشاهد وقوف عدد من العاملين أمام بوابات المدارس لمراجعة مظهر الطلاب في أول أيام الدراسة، مشيرة إلى وجود حالات تم فيها رفض دخول بعض الطلاب بسبب قصات الشعر أو الهيئة الخارجية.
وأكدت أن المدرسة لها قواعد يجب احترامها، وأن الطالب الذي يخالف التعليمات دون وجود سبب أو ظرف خاص يتحمل نتيجة مخالفته، خصوصًا فيما يتعلق بالزي والمظهر والانضباط داخل المؤسسة التعليمية.
وأشارت إلى أن بعض المدارس شددت على عدم السماح بقصات شعر غير معتادة أو الملابس غير المناسبة للبيئة التعليمية، إلى جانب الضوابط المرتبطة باستخدام الهواتف والإكسسوارات وغيرها من المظاهر التي تراها إدارات المدارس غير متوافقة مع قواعد الانضباط.
ويتفق جانب من هذا الطرح مع لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، والتي تضع عدم الالتزام بالزي المدرسي دون عذر مقبول، وكذلك تطويل الشعر للأولاد والقصات الغريبة للبنين والبنات، ضمن مخالفات الدرجة الأولى البسيطة.
موقف ياسمين عز من الطالب الذي يرتدي الشبشب
ركزت ياسمين عز بصورة خاصة على واقعة منع طالب من دخول المدرسة بسبب ارتدائه الشبشب، مؤكدة أن الحكم على الحالة يجب ألا يتوقف عند شكل المخالفة فقط.
وقالت إن الطالب الذي يتعمد عدم الالتزام بالتعليمات رغم قدرته على تنفيذها ينبغي أن يلتزم بالقواعد المطبقة على الجميع، لكنها طالبت بالتعامل بصورة مختلفة إذا كانت هناك ظروف مادية حقيقية تمنع الأسرة من شراء الحذاء أو استكمال متطلبات الزي المدرسي.
وشددت على أهمية التفرقة بين الطالب الذي يختار مخالفة التعليمات عمدًا وبين آخر لا يستطيع الالتزام بها بسبب ظروف أسرته، معتبرة أن الحالة الثانية تحتاج إلى تدخل لمساعدة الطالب وليس الاكتفاء بمنعه أو معاقبته.
وتكتسب هذه النقطة أهمية إضافية في ضوء نص لائحة الانضباط نفسها، إذ تربط بعض مخالفات الزي والحضور بعبارة «دون عذر مقبول»، كما تؤكد أن تطبيق الإجراءات يجب أن يراعي العدالة والتناسب بين المخالفة والإجراء المتخذ.
قصات الشعر بين تعليمات المدارس ولائحة الانضباط
لا تقتصر مسألة قصات الشعر على تعليمات منفردة أصدرتها بعض المدارس مع بداية العام الدراسي، إذ تتضمن لائحة الانضباط المدرسي الرسمية بالفعل الإشارة إلى تطويل الشعر للأولاد أو القصات الغريبة للأولاد والبنات باعتبارها من المخالفات البسيطة.
وتحدد اللائحة آلية متدرجة للتعامل مع المخالفات تبدأ بإجراءات تربوية مثل التنبيه، ولا تجعل جميع المخالفات في مستوى واحد من العقوبة، مع اشتراط تناسب الإجراء مع طبيعة السلوك ومدى تكراره.
وبالتالي فإن وجود قواعد للمظهر داخل المدرسة أمر منصوص عليه ضمن إطار الانضباط، بينما تبقى طريقة التطبيق والتعامل مع كل حالة خاضعة للضوابط التربوية والإدارية المنظمة، وليست مجرد قرار موحد بالعقوبة نفسها على جميع الطلاب.
ياسمين عز تقترح «حلاقة المدارس»
وفي سياق حديثها عن قصات الشعر غير المسموح بها، طرحت ياسمين عز بصورة ساخرة فكرة وجود حلاق مرتبط بالمدرسة يتولى قص شعر الطلاب وفق الشكل المطلوب، في إشارة إلى اتساع الجدل حول القواعد الخاصة بالمظهر مع بداية الدراسة.
وجاء تعليقها ضمن حديث أوسع عن مشاهد اليوم الأول للدراسة، والذي تناول كذلك عودة الطلاب للشوارع وأجواء المدارس وطريقة تطبيق قواعد الدخول والزي والمظهر.
ويظل المحور الأساسي في موقفها هو الجمع بين احترام التعليمات المدرسية وبين عدم التعامل بالطريقة نفسها مع الطالب المتعمد للمخالفة والطالب الذي تحول ظروفه المادية دون الالتزام الكامل بما تطلبه المدرسة.









