رسالة وداع تمزج ألم الفراق بفرحة الرجاء المسيحي

«بابا راح السما لحبايبه وارتاح».. ابنة القس ميخائيل رمسيس تودعه بكلمات مؤثرة: فخورة إنك أبويا

ابنة القس ميخائيل
ابنة القس ميخائيل رمسيس تودع والدها برسالة مؤثرة عبر صفحتها

ودعت ابنة القس ميخائيل رمسيس والدها بكلمات مؤثرة نشرتها عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك عقب نياحته، وعبرت خلالها عن ألم فراق الأب والاشتياق إلى حضنه وأبوته، بالتوازي مع رجائها وفرحتها بوصوله إلى السماء بعد سنوات خدمته. وافتتحت رسالتها بعبارة «بابا راح السماء لحبايبه وارتاح»، قبل أن تستعيد بعض الكلمات التي كان يرددها لها، مؤكدة اعتزازها بأنها ابنته، ووصفت والدها بأنه كان بالنسبة إليها صورة لمحبة السيد المسيح وحضنه على الأرض، واختتمت وداعها بطلب الصلاة والشفاعة من أجل أبنائه ومحبيه.

«أنا فخورة إنك أبويا»

حملت رسالة ابنة القس ميخائيل رمسيس جانبًا شخصيًا من العلاقة التي جمعتها بوالدها، إذ استعادت عبارته التي كان يكررها لها: «أنا فخور إنك بنتي»، لترد عليه في وداعه بأنها صاحبة الفخر الحقيقي لكونه والدها.

وكتبت عن اشتياقها لكل التفاصيل التي كانت تجمعهما، وفي مقدمتها حضنه وأبوته ومحبته، مؤكدة أن رحيله ترك ألمًا كبيرًا، لكنها تتمسك بالرجاء في أن يظل حاضرًا بصلواته وشفاعته من أجل أبنائه.

وجمعت كلماتها بين الحزن على الفراق والفرح الروحي، إذ عبرت عن تصورها لاستقباله في السماء وسط أحبائه، وكتبت أن الأب المحبوب الذي خدم وشهد لإيمانه أكمل جهاده وذهب ليستريح.

«كنت حضن يسوع على الأرض»

وفي جزء آخر من رسالتها، وصفت ابنة القس ميخائيل رمسيس والدها بعبارات تكشف أثره الإنساني في حياتها وحياة المحيطين به، وكتبت أنه كان «حضن يسوع على الأرض» في تعامله مع الجميع.

كما ربطت بين فترة مرضه ورحيله وبين إيمانها بأن الألم كان مرحلة روحية في رحلته، مؤكدة أنها كلما اشتد حزنها تتذكر فرحة استقباله في السماء، وهو ما يمنحها عزاءً وسط وجع الفقد.

وطلبت منه في ختام كلماتها أن يصلي ويتشفع من أجل أبنائه، مؤكدة أن محبتها وذكرياتها معه ستبقى حتى اللقاء من جديد.

رسالة جديدة بعد نياحة القس ميخائيل رمسيس

تمثل كلمات ابنته جانبًا إنسانيًا جديدًا في وداع القس ميخائيل رمسيس، بعد إعلان نياحته عن عمر 61 عامًا عقب خدمة كهنوتية تجاوزت 12 عامًا بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمصطفى كامل التابعة لكنائس شرق الإسكندرية.

وكان القس ميخائيل رمسيس قد وُلد في 13 مارس 1965، وسيم كاهنًا في 7 يونيو 2014 بيد قداسة البابا تواضروس الثاني، قبل أن تستمر خدمته حتى نياحته في سبتمبر 2026.

وتكشف رسالة ابنته جانبًا مختلفًا عن خبر الرحيل وصلوات التجنيز، إذ تنقل صورة الأب داخل أسرته، وعلاقته بابنته، والأثر الذي تركه في حياتها، إلى جانب ما حملته كلمات الوداع من رجاء مسيحي في الراحة واللقاء من جديد.

تم نسخ الرابط